شرح الجامع الصغير للحسن بن منصور الاوزجندي الشهير بقاضي خان المتوفي سنه (592ه) دراسه وتحقيق الجزء الاول (من اول الكتاب الي نهايه كتاب العتق) - الرساله العلميه الجزء الاول
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1بسم الله الرحمن الرحيم
- فقرة 2ملخص الرسالة
- فقرة 3الحمد لله نحمده و نستعينه و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، وصلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ، و بعد : فإن عنوان الكتاب هو (شرح الجامع الصغير للحسن بن منصور الأوزجندي الشهير بقاضي خان ، دراسة و تحقيق من أول الكتاب إلى نهاية كتاب العتق ) ، و جعلته في مقدمة و قسمين ، القسم الأول الدراسة و القسم الثاني التحقيق
- فقرة 4اشتملت المقدمة على منهجي الذي سلكته في القسمين الدراسي و التحقيقي لهذه الرسالة و قسمت القسم الدراسي إلى ثلاثة فصول :
- فقرة 5الفصل الأول : ترجمة مختصرة عن الإمام محمد بن الحسن الشيباني (مصنف الجامع الصغير) و تقع في
- فقرة 6أربعة مباحث
- فقرة 7المبحث الأول في ذكر اسمه ، و نسبه و مولده .
- فقرة 8المبحث الثاني في شيوخه و تلاميذه
- فقرة 9المبحث الثالث في وفاته و متزلته العلمية و ثناء العلماء عليه
- فقرة 10المبحث الرابع في تأليفات الإمام محمد رحمه الله
- فقرة 11الفصل الثاني : نبذة عن ترجمة الإمام قاضي خان و يشتمل على خمسة مباحث المبحث الأول في ذكر اسمه ، و نسبه ، و مولده ، و كنيته ، و لقبه ، و نسبته
- فقرة 12المبحث الثاني في نشأته و اسرته
- فقرة 13المبحث الثالث في مشايخه و تلاميذه
- فقرة 14المبحث الرابع في مؤلفات الإمام قاضي خان
- فقرة 15المبحث الخامس في وفاته ، و منزلته العلمية و ثناء العلماء عليه
- فقرة 16الفصل الثالث : التعريف بالجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن الشيباني و شرحه للإمام قاضي خان
- فقرة 17و يشتمل على مبحثين
- فقرة 18المبحث الأول : التعريف بالجامع الصغير لإمام محمد بن الحسن الشيباني .
- فقرة 19المبحث الثاني : التعريف بكتاب شرح الجامع الصغير للإمام قاضي خان
- فقرة 20أما في قسم التحقيق اتبعت منهج المحققين في تحقيق التراث الإسلامي ، و رقمت مسائله ليسهل الرجوع الى مظانها ، و في الأخير كتبت الفهارس العلمية الطالب المشرف