شرج مختصر الطحاوي تاليف ابوبكراحمد بن علي الرازي الجصاص (ت370ه) دراسه وتحقيق من بدايه الكتاب الي

التصنيفالفقه وأصوله

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1هذا وقد جاءت الرسالة بعون الله تعالى وتوفيقه في مقدمة وقسمين: أما المقدمة فقد حوت أسباب اختيار الموضوع والشكر والتقدير، وبيان منهجي في تحقيق الكتاب.
  2. فقرة 3والقسم الأول عبارة عن دراسة لكل من الإمامين الجليلين: أبي جعفر الطحاوي، صاحب المتن،
  3. فقرة 4وأبي بكر الرازي الجصاص، الشارح للمتن.
  4. فقرة 5وقد استفدت في هذه الدراسة من الكتابات السابقة في الموضوع مع زيادات عليها وإضافات
  5. فقرة 6جديدة إليها سوف يطلع عليها القارئ إن شاء الله تعالى.
  6. فقرة 7والقسم الثاني عبارة عن النص المحقق للكتاب.
  7. فقرة 8منهج التحقيق:
  8. فقرة 9وقد سلكت لتحقيق الكتاب المنهج الآتي:
  9. فقرة 10- نسخت الكتاب حسب قواعد الخط والإملاء الحديثة.
  10. فقرة 11- وبما أنه لا توجد نسخة بخط يد المؤلف ولا التي عليها خطه ولا المعروضة على نسخته أو المقروءة عليه، فقد جعلت من مخطوط قونية نسخة معتمدة للنسخ فقط؛ لكماله، وسجلت أرقام لوحاته على المنسوخ بخط مائل تسهيلا للمراجعة والمقابلة.
  11. فقرة 12- واخترت لتحقيق الكتاب طريقة النص المختار" ، وأثبت في الصلب ما أراه أقرب وأوفق لأسلوب المؤلف اختياراً من النسختين، أما ما نقص وخرم من نسخة دار الكتب المصرية فصوبته بما أثبته محمد التبريزي الناسخ، ثم متملك النسخة عمر بن البابا الحنفي على هوامش نسخة قونية من الفوارق والتصويبات بعد المقابلة والعرض على نسخ أخرى، منها: نسخة الأمير كاتب الإتقاني كما وصفت ذلك في نسخ الكتاب الخطية"، وفي حالة الإضافة من عندي إذا لم يكن منها بد جعلتها بين معقوفتين ونبهت عليها في الهامش. - جعلت المتن للمختصر بين القوسين بخط بارز وأشرت عند بداية كل باب إلى مكانه في صفحات متن المختصر لسهولة المراجعة.
  12. فقرة 13وقد علقت على المسائل الفقهية إذا رأيت لذلك حاجة ولم أثقل الحواشي بنقول من كتب الفقه
  13. فقرة 14المتداولة لسهولة الرجوع إليها ، ولئلا يتضاعف الكتاب ويضيع نصه بين تلك الحواشي. جعلت لمسائل الكتاب ومباحثه عناوين تدل على مضامينها ووضعتها بين قوسين، وأحلت على مراجع الفقه الحنفي في المسألة للاستزادة والتأكد لمن أراد ذلك. اخترت من النسختين عند الاختلاف ما كان أكمل من الآيات القرآنية بدون الإشارة في الهامش إلى ذلك. وعزوت هذه الآيات إلى أماكنها من كتاب الله عزوجل بذكر السورة ورقم الآية. وضبطتها بالشكل وجعلتها بين الأقواس المزهرة.
  14. فقرة 15- خرجت الأحاديث النبوية والآثار. فإذا كان الحديث أو الأثر في الصحيحين عزوته إليهما فقط،
  15. فقرة 16وإذا لم أجده عند الشيخين رجعت إلى السنن والمسانيد والمصنفات، فحيثما وجدت بغيتي عزوت إليه، والتزمت في ذلك ذكر الكتاب والباب ورقم الحديث إذا وجد والجزء والصفحة توفيراً على المراجع والباحث وقته الثمين ومراعاة لمن بحوزته طبعة أخرى للكتاب. وأبرزت أول أسانيد
  16. فقرة 17الأحاديث التي يسوقها المؤلف بسنده الخاص، وذلك بتكبير خط كلمة "حدثنا"، و"أخبرنا". - وأثبت درجة الحديث والحكم عليه مستعينا في ذلك بأقوال المحدثين وأئمة الجرح والتعديل إذا وجدت له حكماً، وإذا لم أجد ذلك اكتفيت بالعزو إلى كتب الحديث.
  17. فقرة 18- عزوت النصوص والأقوال الفقهية لأصحابها من المصادر المعتمدة إذا صرح المؤلف بنسبة القول إليهم، وما لم يصرح به كما هو السمة العامة للكتاب بقوله: «فإن قيل: كذا »، فقد آثر الجصاص هو ألا يذكره، فتركته كما أراد رحمه الله.
  18. فقرة 19- وثقت الإجماعات التي يذكرها المؤلف من المصادر القديمة إذا وجدت ذلك، ومن كتب المتأخرين للاستئناس وتوكيد الصحة لتوافقهم على النقل.
  19. فقرة 20لم أترجم للأعلام إلا من كان له رأى فقهي أو قصة ولا أطيل في ذلك وأحيل الناظر للتوسع
  20. فقرة 21على المراجع.