دلاله السياق - الرساله العلميه الجزء الاول
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1أما الفصل الثالث : فكان بعنوان السياق) ولسانيات (النص) تحدث فيه عن المقصود
- فقرة 2بالنصية ، والأسس التي تقدم عليها ، وربط بينها وبين نظرية السياق أما عملي في هذه الرسالة التي استقر عنوانها على دلالة السياق فقد كان في
- فقرة 3تمهيد وثلاثة أبواب تسبقها هذه المقدمة وتقفوها الخاتمة ، وتفصيلها كالتالي : التمهيد : مفهوم الدلالة والسياق بين المعجم والاصطلاح ، ويتناول مفهوم (الدلالة) في المعجم العربي واستعماله مصطلحاً عند المناطقة الأصوليين والبلاغيين واللغويين ، كما يعرض لتقسيماتهم للدلالة ، كما يشير إشارة عجلى لمفهوم علم الدلالة في علم اللغة الحديث ، ويعرض للدلالة المعجمية لمادة (سوق) ثم الدلالة الاصطلاحية للسياق محاولة بناء مفهوم للسياق في التراث من خلال إشارات القدماء وتناولهم للسياق كما يتناول مفهوم السياق في النظرية اللغوية الغربية ، وأنواع السياق وحدود السياق اللغوي ، ويشير في عجالة لتناول الأسلوبيين للسياق وتقسيماتهم الذي عرضت له - أيضاً - موضحاً مفهوم السياق وأنواعه ، وحدود السياق اللغوي.
- فقرة 4الباب الأول : السياق في التراث العربي والفكر اللغوي الغربي .
- فقرة 5واشتمل هذا الباب على فصلين :
- فقرة 6الفصل الأول : السياق في التراث العربي واحتوى أربعة مباحث هي
- فقرة 7المبحث الأول : السياق عند اللغويين ، ويتناول الإشارات اللغوية للسياق عند اللغويين بدءاً من سيبويه الذي كان الحديثه حول تقسيم الكلام من حيث القبح والاستقامة شأنه وقيمته ، ويستعرض من أتى بعده من اللغويين والنحاة أمثال : ابن السراج ، والأنباري ، والرماني ، وابن جني ، وابن فارس وابن الحاجب والرضي ، وابن يعيش ، وغيرهم ممن كانت لهم إشارات واضحة حول السياق اللغوي أو سياق الموقف ، ومفهوم كل من السياق والسباق عند البغدادي صاحب الخزانة. المبحث الثاني : السياق عند البلاغيين : يعرض للإشارات البلاغية للسياق بادئاً بالجاحظ، ومفهوم الحال والمقام في البلاغة العربية ، ويحاول أن يستجلي الفرق بينهما ،
- فقرة 8من إشارات
- فقرة 9ويهدف للكشف عن أهم إشارتين واضحتين عند البلاغيين لسياق النص والموقف ، وهو قولهم (لكل كلمة صاحبتها مقام) و (ولكل مقام مقال، وظهور هذه المقولة أولاً في مع الشعر ثم سيرورتها مثلاً وحكماً معيارياً بلاغياً ونقدياً مفيداً في كل ذلك المقام في رسالة بشر بن المعتمر ، ومفاهيم الغرض والمقام عند ابن رشيق ، وأقسام المقام عنده ، ثم ابن أبي الحديد ، والقاضي الجرجاني في إشارتهما لسياق الشعر وشاهد الحال ، ثم يقف عند عبد القاهر وفكرة النظم والترتيب والتعليق
- فقرة 10المبحث الثالث : السياق عند المفسرين : ويعرض الحديث فيه لتعريف القرآن الكريم ، وكذا التفسير والقيود السياقية التي وردت في تعريف علم التفسير ؛ من حيث المعنى المراد كشفه والوسائل التي يستعين بها المفسر للكشف عن ذلك المعنى وإشارات المفسرين للقرائن والأحوال
- فقرة 11كما يشير إلى أنواع التفسير ، مشيراً إلى قيمة التفسير بالمأثور في نظر ابن تيمية ، وإشاراته إلى أسباب الاختلاف في التفسير على اعتبار أنه قدم عناصر محددة للسياق
- فقرة 12أو سياق الموقف كما نسميه ، ثم يتناول عناية المفسرين بالمكي والمدني وأهمية ذلك الناحية السياقية ، والضوابط الصياغية القياسية لكل منها ، ويعرض المبحث كذلك إلى التناسب بين الألفاظ في القرآن ، وخاصة فيما يتعلق بمضمون الآية والفاصلة القرآنية، وما تطور عنهما للقول بتناسب الآيات فيما بينها بل وتناسب السور.
- فقرة 13المبحث الرابع : السياق عند الأصوليين : يبدأ حيث بدأ علم الأصول ، حيث إشارات الإمام الشافعي للسياق ، ويعرف بالمراد بأصول الفقه ، وموضوعه ، مع إشارة عجلى لاهتمامهم باللغة ويعرج على أقسام الدلالة عند الأحناف والشافعية ، مع عرض تناول الإشارات النظرية للسياق بنوعيه ، والإفادة منه في فهم النصوص ، ثم يعرض بعد ذلك بالتعريف والمثال لمذهب الأحناف في وضوح الدلالة وطرقها ، كنموذج للعمل الأصولي اللغوي مما يكشف عن قيمة السياق أو ما يسمى أحياناً القرائن والأحوال والمقاصد ، فيتناول بالمثال أقسام الواضح والخفي والعام والمطلق والمشترك والأمر والنهي ، مكتفياً بالإشارة إلى الأمر للتمثيل لتناول الأصوليين لتعدد
- فقرة 14معنى الصيغة ، وخروجها سياقياً للدلالة على عدد كبير من المعاني والأغراض الفصل الثاني : نظرية السياق في الفكر اللغوي الغربي ، واشتمل على ثلاثة
- فقرة 15مباحث :
- فقرة 16المبحث الأول : السياق قبل فيرث : حيث يعرض للمفاهيم السياقية التي وردت عند السابقين على فيرث من علماء اللغة المحدثين أمثال : سوسیر ، وفندريس ، وجاكبسون ، وبلومفيلد ، ومالينوفسكي
- فقرة 17المبحث الثاني : نظرية السياق عند فيرث : حيث يوضح تأثره بمالينوفسكي يستجلي مفهوم فيرث لتحليل المواقف ، وانتقاد بعض اللغويين لإجراءاته في سياق الموقف والزعم بكونه ليس عملياً ، ثم يتناول مفاهيم السياق اللغوي الأساسية عند فيرث وعناصر السياق الوظيفية ، وتساوي هذه العناصر في نظرية السياق ، ثم يعرض لمفهوم الرصف وعلاقته بالتوزيع مبيناً في نهاية المبحث قيمة نظرية السياق المبحث الثالث : السياق بعد فيرث : حيث يتناول ثلاثاً من النظريات اللاحقة على نظرية السياق مثل نظرية النحو التحويلي ونظرية أفعال الكلام ، ثم علم اللغة النصي
- فقرة 18الباب الثاني : سياق النص، واشتمل على ثلاثة فصول :
- فقرة 19الفصل الأول : مفهوم النص ومكوناته : يتناول مفهوم النص في المعجم والاصطلاح العربي والغربي ، مستعرضاً عدداً من تعريفات النص عند علماء النص
- فقرة 20المحدثين ، كما يشير إلى معايير النص عندهم ، ثم يحاول أن يصوغ تعريفاً للنص ومنه يكون الانطلاق إلى الحديث عن مكونات النص الكبرى ، فيتناول الجملة وتعريفها عند القدماء ، والفرق بينها وبين الكلام والقول ، في محاولة لحصر معايير تعريف عدداً الجملة في التراث ، ثم يعرض من تعريفات الجملة عند المحدثين ، وصولاً إلى ما يعرف بجملة النظام وجملة النص ثم يتكلم عن الكلمة تعريفاً عند القدماء والمحدثين ، ومعايير التعريف عند كل ، ثم أنواع الكلمات في علم اللغة متبنياً ما