جلب المصالح ودرء المفاسد في الشريعه الاسلاميه
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2المفسدة مع يكون
- فقرة 3الفقيه الشافعي (ت هـ) صاحب كتاب قواعد الأحكام في مصالح الأنام . فجاء بحثنا هذا، مستفيداً من هؤلاء في التأصيل، ومن أولئك في المنهج والطريقة، كما جاء متكاملا بجميع ركائزه ومقوماته المنهجية والعلمية وتنويرا للقارىء الكريم - المختص وغير المختص - رأيت أن يكون هذا الموضوع على خمسة مباحث، أعرض في الأول منها بما يمكن من الإيجاز بعض المعلومات الإجمالية عن معنى المصلحة والمفسدة في اللغة والإصطلاح وفي المبحث الثاني : أقرر أن رعاية المصلحة ودفع من مقاصد الشريعة الإسلامية، ويدل على ذلك الاستقراء المتيقن، والتعليل لتفاصيل الأحكام في الكتاب والسنة وفي المبحث الثالث: تحدثت عن الدوافع والغايات لاعتبار المصالح، وعدم اعتبار المفاسد من حيث العمل على جلب المصالح، والعمل على دفع المفاسد، ومن حيث منع التحيل وسد الذرائع، ومن حيث ـ كذلك - اختلاف أحوال الناس وأوضاعهم الاجتماعية، مما يستتبع تبدل الأحكام بتبدل المصالح ، وهو أمر مقتبس من طريقة الشارع في التشريع، وأخيرا من جهة اجتناب البدع، وما لا أصل له في الشريعة مما يضاد الشرع الإسلامي، ثم كان المبحث الرابع: وهو عبارة عن جلب المصالح ودفع المفاسد، من جهة التكليف بالشريعة للامتثال بها، وللإفهام ودخول المكلف تحت مقاصدها، وأخيرا يأتي التمثيل للمجال العملي والتطبيقي لمبدأ جلب المصالح ودرء المفاسد»، وقد اقتصرت على بعض الأمثلة التى توضح المراد ، وتمهد الطريق للتعريف بالمجال العملي للفقه
- فقرة 4الإسلامي، وموقع المصلحة ووظيفتها ومسارها في مجال الاستنباط والتشريع . أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا مفيداً، وخالصاً لوجهه الكريم، كما أسأله
- فقرة 5عوناً، وتوفيقاً من عنده وأن يجنبني مواطن الخطأ والزلل، إنه سميع مجيب.