المنظومات الاصوليه دراسه وتقويما - محمد بن صالح بن سعيد
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1ونسبتها إلى قائليها، ومدى التزام الناظم بمذهبه الأصولي، ونحو ذلك. -- عدم تعرُّضه لمقارنة المنظومات في جوانب مهمة، وهي كالتالي: أ- مقارنة المنظومات الأصولية بأصولها النثرية.
- فقرة 2ب مقارنة منظومات الكتاب الواحد فيما بينها.
- فقرة 3ولهذا أوصى الباحث في توصياته بتقديم دراسات مقارنة بينها.
- فقرة 4- إهماله ذِكْرَ بعض المنظومات الأصولية التي لها قيمتها العلمية في صلب بحثه مثل: «النجم الوهاج في نظم المنهاج للحافظ العراقي نقلته (ت هـ)»، و«مبلـغ المأمول على القواعد من الأصول للشيخ ابن بونا الشنقيطي الله ( هـ)).
- فقرة 5وبهذا عُلم أنَّ موضوع بحثي هذا - لم يُسْبَقُ بِدِرَاسَةٍ علميَّةٍ موسعة.
- فقرة 6خُطَّةُ البحث :
- فقرة 7قسمتُ هذا البحث إلى مقدَّمة، وتمهيد، وأربعة أبواب، وخاتمة، وفهارس علمية. المقدمة: تتناول أهميَّة الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطّة
- فقرة 8البحث، ومَنْهَجِي في بحث الموضوع.
- فقرة 9التمهيد: في تعريف النظم، وبيان أهميته في العلوم الشرعية ؛ وفيه فرعان
- فقرة 11الفرع الأول: تعريف النظم لغة واصطلاحًا.
- فقرة 12الفرع الثاني : بيان أهمية النظم في العلوم الشرعية.
- فقرة 13البابُ الأَوَّلُ : تاريخ النظم في أصول الفقه ؛ وفيه فصلان: الفصل الأول: المنظومات الأصولية منذ بدء التدوين إلى نهاية القرن السابع الهجري.
- فقرة 14الفصل الثاني: المنظومات الأصولية من القرن الثامن إلى عصرنا الحاضر. الْبابُ الثَّاني : المنظومات الأصولية الخاصة بكتاب معيَّن وفيه عشرة فصول:
- فقرة 15الْفَضْلُ الأول : منظومات «الورقات»؛ وفيه أربعة مباحث: المبحث الأول: «تسهيل الطرقات»، وفيه ستة مطالب:
- فقرة 16المطلب الأول: اسم المنظومة، وترجمة الناظم. المطلب الثاني: توثيق نسبة المنظومة إلى الناظم.
- فقرة 17المطلب الثالث: عدد أبياتها.
- فقرة 18المطلب الرابع: منهج الناظم في المنظومة.
- فقرة 19المطلب الخامس: التقويم.
- فقرة 20المطلب السادس: اهتمام العلماء بالمنظومة.
- فقرة 21المبحث الثاني: «مِنَح الفعال»، وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: اسم المنظومة، وترجمة الناظم.