القواعد الاصوليه المستخرجه من كتاب احكام الاحكام لابن دقيق العيد702ه

التصنيفالفقه وأصوله

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1-- عملت بإرشاد بعض أساتذتي الذين كانوا يحثون على مثل هذه البحوث بغية جمع آراء العلماء الأصولية أو الفقهية من جهة، وتدريب طالب العلم على تخريج الفروع على الأصول لاكتساب منهجية تأصيل الأحكام من جهة أخرى.
  2. فقرة 2بعد حصر القواعد الأصولية الواردة في أجزاء الكتاب الأربعة، وجدت الإمام قد تعرّض المجموعة كبيرة من مسائل الأصول، وبدأت أجمع المادة العلمية لدراستها وفق المنهجية التي رسمتها إلا أنني بعد جمع المادة لأكثر القواعد أدركت أن الوقت لا يكفيني لدراسة كل ما استخرجته منها، فهي أكثر ستين مسألة. من
  3. فقرة 3فاستشرت الأستاذ المشرف على الرّسالة في الاقتصار على أكثر القواعد الواردة في الجزء الأوّل لضيق الوقت، خصوصا بعد الإعلان عن آخر أجل لتسليم الرّسائل للمناقشة، فوافق المشرف على ذلك، جزاه الله خيرا.
  4. فقرة 4كما أن مجموعة من القواعد الورادة في الجزء الأوّل تكرّر من الإمام الكلام عليها في باقي الأجزاء، فيذكر في الجزء الثاني أو الثالث أو الرابع ما لم يذكره في الجزء الأول، فأخذت ذلك بعين الاعتبار، وجمعت كلّ ما قاله مفرّقا للحصول قدر المستطاع على رأيه كاملا في القاعدة.
  5. فقرة 6وقد حاولت جهدي لوضع خطة متناسقة متناسبة، فقسمت البحث إلى مقدمة وبابين وخاتمة، وقسمت كل باب إلى ثلاثة فصول وكل فصل إلى مبحثين وكل مبحث إلى مطلبين. أمّا المقدّمة فذكرت فيها أهمية علم أصول الفقه، وعلاقة الإمام ابن دقيق العيد به،
  6. فقرة 7وموضوع البحث وأسباب اختياره، والمنهج المتبع فيه.
  7. فقرة 8وأما الباب الأول فقسمته إلى ثلاثة فصول، تكلمت في الأوّل منها على عصر الإمام ابن دقيق العيد من الناحية السّياسية والاجتماعية والناحية العلمية كما تناولت فيه حياة الإمام بدراسة سيرته الذاتية والعلمية. وخصصت الفصل الثاني لدراسة كتاب "إحكام الأحكام"، فبدأت بتوثيقه، ثم بيان أهميته وقيمته العلمية، ثم تكلمت عن منهجه في الكتاب عموما، ثم منهجه في تأصيل المسائل. وخصصت الفصل الثالث للكلام على القواعد الأصولية من حيث تعريفها، ونشأتها
  8. فقرة 9وأهم الكتب المؤلفة فيها، ثم ذكرت الفرق بينها وبين القواعد الفقهية.
  9. فقرة 10وأمّا الباب الثاني وهو لبّ الرّسالة فقد قسمته إلى ثلاثة فصول كما سبقت الإشارة. خصصت الفصل الأول لدراسة القواعد الأصولية المتعلّقة بالأدلّة وفيه مبحثان : الأول درست فيه القواعد المتعلقة بالكتاب والسنة، وفي الثاني القواعد المتعلقة بالإجماع والقياس.
  10. فقرة 11أما الفصل الثاني فتناولت فيه دراسة القواعد المتعلّقة بالدلالات، وفيه مبحثان : درست في الأوّل منهما القواعد المتعلقة بالعام والخاص والمطلق والمقيد. وفي الثاني القواعد المتعلقة بالأمر والنهي والمجمل والمفهوم.
  11. فقرة 12أما الفصل الثالث والأخير فاشتمل على القواعد المتعلقة بالنسخ والتعارض والترجيح.
  12. فقرة 13وذيلت البابين بخاتمة تتضمن جملة من النتائج التي استفدتها بعد رحلة سنوات عشتها مع كتاب "شرح عمدة الأحكام" محاولة الوصول إلى معالم من فكر ابن دقيق العيد الأصولي، وقبل ذلك فقد استفدت الكثير الكثير من دراسة سيرته العطرة. كما أعددت ملحقا يتضمن القواعد الأصولية غير المدروسة- المستخرجة من الأجزاء : الثاني والثالث والرابع.
  13. فقرة 14أمّا فيما يتعلق بالمنهجية التي سلكتها في البحث فتتمثل في النقاط التالية :
  14. فقرة 15الأولى : اعتمدت المنهج الاستقرائي في استخراج القواعد من أجزاء الكتاب الاربعة. والمنهج الوصفي التحليلي في الدراسة..
  15. فقرة 16الثانية : درست القواعد الأصولية بذكر ترجمتها وتحرير محلّ التراع فيها في أغلب القواعد، ثم ذكر مذاهب أهل العلم فيها، ثم بيان مذهب ابن دقيق العيد منفردا عنها بوضع علامة (*)، ثم أدلة المذاهب ومناقشتها قدر المستطاع، مع ذكر المذهب المختار ولم ألتزمه في كل القواعد وأختم دراسة القاعدة بنقل فروعها الفقهية مرفقة بالنصوص الحديثية التي استدل بها ابن دقيق العيد للقاعدة والفرع معا. عرض
  16. فقرة 18الثالثة : لم أبحث فروع القاعدة في الكتب الفقهية، واكتفيت بما قاله ابن دقيق العيد ونقله، هذا البحث بيان مذهبه في المسائل الأصولية المدروسة فقط .
  17. فقرة 19لأن الغاية من
  18. فقرة 20الرابعة : بيان مذهب ابن دقيق العيد في القاعدة متوقف على تصريحه به، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ الإمام قد أثار بعض المباحث ولم يفصل فيها، مثال ذلك : دلالة "إنما" على الحصر هل
  19. فقرة 21هو بمقتضى موضوع اللفظ ؟ أو هو من طريق المفهوم ؟ وحكم العمل بالقراءة الشاذة، وغيرهما.
  20. فقرة 23وقد أتى في بعض المواضع بألفاظ وأساليب يشعر ظاهرها بموافقة قاعدة أو تقييد اعتبارها بقيد ما ، أو اعتراض على من لا يقول بها وغير ذلك فحاولت إزاء هذا أن أتبين مذهبه بتحليل ألفاظه قدر ما يسره الله تعالى لي من فهم للوصول إلى المبتغى. كما استعنت بكتاب "البحر المحيط" للإمام الزركشي لاهتمامه بجمع آراء العلماء الأصوليين ونسبة الأقوال إلى أصحابها، وقد كان له اهتمام كبير بذكر آراء ابن دقيق العيد من مختلف كتبه.