الرهن عند عرب الجاهليه وموقف الاسلام
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1الرهن عند عرب الجاهلية وموقف الاسلام منه
- فقرة 2م. د. سليمة كاظم حسين
- فقرة 3المقدمة :
- فقرة 4يظل تاريخ العرب الجاهلي ثرياً ، لا يمكن أن تحيط به دراسة، أو أن يلم بمعضلاته كتاباً، على الرغم من تتابع الباحثين على دراسته التي أسهمت دراستهم في إضاءة جوانب ذلك لاتزال هناك جوانب أخر بحاجة إلى بيان ، ومنها ظاهرة اخذ الرهن
- فقرة 5غامضة منه، ومع وهي ظاهرة جديرة بالدراسة والبحث.
- فقرة 6ومع أن الدلائل تشير أنه ظاهرة قديمة ليس عند العرب فقط بل في دول وحضارات أخر قديمة ، ولكن ظاهرة اخذ الرهن عند العرب كادت ان تتحول إلي نظام قائم بنفسه ، وذلك لتميزه بوسائله المتعددة ومقاصده وغاياته التي تتلخص في حفظ الحقوق وفرض السلام بين قبائل العرب . وبذلك كان له اثر بالغ الأهمية في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما سنرى في هذه الدراسة، ولهذا شكل منهجاً واضحاً متبع من قبل كبار زعماء العرب وملوك الأمم المجاورة لهم.
- فقرة 7تتناول هذه الدراسة نظام الرهن عند عرب الجاهلية كظاهرة تاريخية ذات ملامح سياسية واجتماعية واقتصادية ، وقد قسمنا دراستنا هذه إلى أربعة محاور رئيسية قدمنا في أولها معنى الرهن لغة واصطلاحاً وتاريخ تشريعه وثانياً بينا حكم الرهن عند عرب الجاهلية ، وثالثاً تحدثنا عن أصناف الرهون التي كان يأخذها العرب مثل الأولاد والنساء ، والسلاح والإبل ،
- فقرة 8دراسات تاريخية العدد الرابع عشر حزیران
- فقرة 9الرهن عند عرب الجاهلية وموقف الاسلام منه
- فقرة 10م. د. سليمة كاظم حسين
- فقرة 11وغير ذلك من الرهون . ورابعاً ذكرنا أنواع الرهن والتي هي رهن الصلح ورهن الوفاء بالعهد، ورهن الديات وأخيراً هن القمار ، كما قمنا بإعطاء نبذة عن موقف الإسلام منه وختاماً لابد أولاً أن أشكر الله سبحانه وتعالى الذي وفقني لإنجاز هذا العمل لأرجو أن أكون قد أسهمت في إعطاء صورة أقرب إلى الحقيقة للقارئ عن الرهن ، فإن أصبت فذاك ما أرجو وإن أخفقت فحسبي أني حاولت جاداً ومتجرداً، والله من وراء القصد
- فقرة 12أولاً - معنى الرهن وتاريخ تشريعه الباحث
- فقرة 14قال ابن زكريا في مادة الرهن "الراء والهاء والنون أصل يدل على ثبات شي يمسك بحق"، أي الشيء الثابت الدائم ( ) ، وقال ابن منظور: " وكل شيء ثبت ودام فقد رَهَنَ" ( ) . وكذلك الرهن يدل على الضمان والكفالة ، فنقول مثلا: " وأنا لكَ رَهْنٌ بكذا: أي ضامِنٌ له" ()، ويدي لك رَهْنٌ : أي إنا كافلا لك ( ) . والراهِنُ الثابت يدل على المهزولُ من الإبل والناس لأنهم جعلوه كأنه من هزاله يثبت مكانة لا يتحرك " () وقد ورد في الصحاح : إِما تَرَيْ حِسْمِيَ خَلَا قَد رَهَنْ هَزلا وما مَجْدُ الرِّجالِ فِي السِّمَنْ ( )
- فقرة 15والرهن يأتي بمعنى المغالاة في الشئ ، فنقول مثلاً : " أَرْهَنْتُ في السلعة: غاليت بها ، وهو من الغلاء وقال ابن السكيت : أَرْهَنْتُ فيها بمعنى أسلفتُ فيها وأنشد:
- فقرة 16يطوي ابنُ سَلْمَى بها عن راكب بَعَداً عِيديَّة أُرْهِنَتْ فيها الدَّنانِيرُ
- فقرة 17وورد الرهن بمعنى المخاطرة ويشار لها بالرّهانُ والمُراهنة أي القمار والمسابقة على الخيل وغيره ، وفي المثل : " هُما كَفَرَسَيْ رِهَانِ " () ، ورَهَنَ الشيءَ رَهْناً، أي جعله دائم ، فنقول : وأَرْهَنْتُ لهم الطعام والشراب : أي أدَمْتُه لهم ( ) ، والرهن قد يرد بمعنى الوهن، فنقول: "أَرْهَنَ
- فقرة 18اللهُ قُوَّتَه ": أَي أَوْهَنَه ( ) .
- فقرة 19دراسات تاريخية العدد الرابع عشر حزیران