الاتجار بالبشر وموقف الشريعه الاسلاميه منه
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1المجلة العلمية لجامعة الملك فيصل العلوم الإنسانية والإدارية المجلد العاشر - العدد الثاني هـ (م)
- فقرة 2الملخص : الحمد لله
- فقرة 3الاتجار بالبشر
- فقرة 4وموقف الشريعة الإسلامية منه
- فقرة 5خالد بن محمد الدوغان
- فقرة 6كلية التربية ، جامعة الملك فيصل
- فقرة 7الأحساء ، المملكة العربية السعودية
- فقرة 8رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا
- فقرة 9محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
- فقرة 10فقد تناولت في هذه الدراسة الاتجار بالبشر وموقف الإسلام من هذه الظاهرة، وقد أتيت بتأصيل قضية الحرية الشخصية في الإسلام، فبينت إقرار الإسلام لحقوق الإنسان عامة ، وكيفية حماية هذه الحقوق، فيسمح الإسلام للإجراءات المخلصة لضمان حقوق الإنسان ومنع الاعتداء عليها، ومن ذلك : إجراءات مختلفة كالأمر المعروف والنهي عن المنكر، والقضاء، والتحكيم، ثم الجهاد والهجرة، ثم تناولت أسباب مصادرة الحرية الإنسانية قبل الإسلام وبعده، مبينا معاناة القرون الوسطى وما قبلها من ظاهرة استعباد الأحرار ومن النخاسة في القارة الأفريقية ، ثم المعاناة في العصر الحديث عندما اتصلت أوروبا بأفريقيا كان من آثار هذا الاتصال المأساة الإنسانية في أفريقيا التي عرضت الزنوج لبلاء عظيم، أما الاسترقاق في الإسلام فقد أجيز في الشريعة كعرف اجتماعي موقوت ؛ لأنه كان متعارفاً عليه وقتذاك حتى أنهي تدريجياً في الإسلام بأحكام شرعية دائمة بوسائل للعتق تنهي الرق في المجتمع الإسلامي.
- فقرة 11أما في الفصل الثاني، فقد تناولت قضية الاتجار في البشر تعريفاً لها، ناقداً تعريف الأمم المتحدة، ثم بينت زمن ظهور هذه الظاهرة ووجه خطورتها على العالم بأسره من حيث حجم المتاجرة في الاقتصاد العالمي والأعداد المتاجر بهم، ونشر صناعة البغي والجنس في العالم حتى يفقد المتاجر بهم كرامتهم وحريتهم بانتهاك حقوقهم كإنسان، لكنَّ من أخطر ما يُذكر أن تكون رسمية للاتجار بالبشر سواء بطريق مباشر أو غير مباشر.