اثر الخلاف النحوي في توجيه ايات القران الكريم علي الحكم الفقهي
التصنيفالفقه وأصوله
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1أثر الخلاف النحوي في توجيه آيات القرآن الكريم على الحكم الفقهي
- فقرة 2شريف النجار
- فقرة 3عَرْضِهِ للمَسَائلِ الفِقْهِيَّةِ اختلاف الفُقَهَاءِ في رأيهم في الدّلالة النَّحْوِيَّة، وتَنَاوَلَ أَثَرَ هذا الاختلاف على المسألة الفقهية.
- فقرة 4وقَدْ رَأَيْتَ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعُ هذا البَحْث في خلاف النُّحاة في إِعْرَاب آيات
- فقرة 5الأَحْكامِ، وأَثَرِ هذا الخِلافِ عَلى الحُكْمِ الفِقْهِيِّ، وَوَسَمْتُه بـ أَثَرُ الخَلافَ النَّحْوِيِّ فِي تَوْحِيه آيات القرآن الكريم عَلَى الحُكْم الفقهي مَدْفُوعًا بِأُمُورِ: مِنْهَا الرَّغْبَةُ فِي بَيَان أَثَرِ اختلافِ الإِعْرَابِ عَلى الحُكْمِ الفِقْهِيِّ فِي آيَاتِ الأَحْكَامِ، وهذا ما لَمْ يَتَنَاوَلْهَ الأَسْنَوِيُّ في كتابَيْهِ، ومِنها إِبْرَازُ بَعْضٍ أَسْبَابِ الخلاف في إِعْرَابِ آيــــاتِ الأَحْــــامِ، ومِنْها إِظْهَارُ العَلاقَةِ بَيْنَ المَعْنى الشَّرْعِيِّ والدَّلَالَةِ النَّحْوَيةِ، وَمِنْهَا أَيْضًا بَيَانِ أَهَميَّة الحكم الفِقْهِيِّ عِنْدَ إِعْرَابِ الآيَةِ الكَريَّمَةِ. ردو
- فقرة 7ورَأَى الْبَاحِثُ أَنْ يَخْتَارَ بَعْضَ آياتِ الأَحْكَامِ الْمُخْتَلَفِ فِي إِعْرَابِهَا، وَقَدْ رَاعَى أَنْ تَكُونَ هذه الآيَاتُ مُتَنَوِّعَةٌ في الأَحْكَامِ الفِقْهِيَّةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُهَا، كَمَا رَاعَى فِي احْتِيَارِهِ التَّنَوُّعَ في المَوضُوعَاتِ النَحْوِيَّة، ثُمَّ قَامَ بدراسة الآيات وأَحْكَامها درَاسَةٌ مُفَصَّلَةً، وقَدْ عَرَضَ أَرَاءَ النُّحَاةِ والمفسرين فيها، وبَيْنَ أَثَرَ ذلكَ الخِلافِ عَلَى المَعنى، والحُكْم الفقهي، واسْتَعَاذَ اباحث يكتب الفقه وأحكام القُرآن، وذلك للوصول إلى المعنى الصحيح، وتَرْحِيح الرَّأْي النحوي الذي يُشيرُ إلى الحكم الفقهى.
- فقرة 8وبَدَأتُ هذا البَحْثَ بِمُقَدِّمَةِ تَنَاوَلْتُ فِيها مَوْضُوعَ أَثَرِ اخْتِلَافِ النُّحَاةِ فِي أَعاريبهم على المعنى كَما تَنَاوَلْتُ فيها مَا يَحْمَلْهُ البابُ النَّحْوِيِّ مِنْ دَلَالَةَ عَلَى الْمَغْنى
- فقرة 9وأَنْ تَغْبِيرَ الحُكْمِ النَّحْوِي تَغْبِيرُ يُؤثر على المعنى، ويَنْقُلْنا مِنْ مَعْنى إلى مَعْنى آخر. میر
- فقرة 11ثُمَّ تَحَدَّثْتُ عَنْ العَلاقَةِ بَيْنَ الدِّلالَةِ النَّحْوِيةِ والحُكْمِ الفِقْهِي، وأَشَرْتُ إلى أَهَميَّة البَحْث اللُّغويّ عِنْدَ الفقهاء، فَجَعَلُوا عُلُومَ اللَّغَةِ مِن العُلُومِ الرَّئيسة التي تَتَوَفَّفُ
- فقرة 12عَلَيْهَا الأَدلَّةُ الشَّرْعِيَّةُ، وَعَرَضْتُ جُمْلَةٌ مِن الدّلالات النَّحْوِيَّةِ المُرتَبَطَةِ بِأَدلَّة شَرْعِيّة. وتَنَاوَلْتُ بَعْدَ ذلكَ آيَاتِ الأَحْكَامِ المُختارَةً، وجَعَلْتُها في عدة موضوعات
- فقرة 13مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها ، ج ، ع، رمضان هـ
- فقرة 14نَحْوِيَّة، هي: (المَصْدَرِ)، و(العَطْفُ أو النَّصْبُ عَلى جَوَابِ النَّهْي)، و(دَلالة ألى)، و(المَصْدَرُ الْمُوَوّلُ)، و(المَفْعُولُ به والحَالُ)، و(المَفْعُولُ به)، و(مَا بَيْنَ المَصْدَريَّة والموصولة)، و(الاستثناءُ بَعْدَ الْجَمَلِ المُمتَعَدِّدَة)، و(حُرُوفُ الْمَعَانِي)
- فقرة 15وحَتَمْتُ هذا البَحْثِ بِخَاتِمَةِ تَضَمَّنَتْ الحَدِيثَ عَن أَهِمِيَّةِ النَّظَرِ النَّحْوِي فِي سَلامَةِ النَّظَرِ الفقهي، وهو مَا حَاوَلَتْ التَّوَصلَ إِلَيْهِ مِن هَذا البَحْثَ، وَتَضَمَّنَتْ الخَائِمَةُ أَبْرَزَ النتائج التي تَوَصَّلْتُ إِلَيْها . وختاماً ، هذا جَهْدي قَدَّمْتُ فيه ما أَقْدَرَنِي اللَّهُ عَلَى تَقْدِيمِه، كما أَفْ صَدْرِي لأَيِّ نَقْد مُفيد، وأرجو أن يفيد الباحثون من هذا البحث كما أفَادَ الباح من غَيْرِه، كما أرجو أنْ يغفر لي ربُّ العالمين ما في هذا البحث من نَقْصٍ أو زَلَلٍ . والحمد لله رب العالمين.
- فقرة 16الخلاف في الإعراب والمعنى : أَفْتحُ
- فقرة 18يَقُولُ الجُرْجَانِيُّ : واعْلَمْ أَنَّ مَثَلَ وَاضع الكلام مَثَلُ مَنْ يَأْخُذُ قطعًا من الذَّهَب أو الفِضَّةِ، فَيُذِيْبُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ حَتَّى تَصِيرَ قِطْعَةً وَاحِدَةً، وذلكَ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: (ضَربَ زَيْدٌ عَمْرًا يَوْمَ الجُمْعَة ضَرْبًا شَدِيدًا تَأْدِيبًا لَهُ، فَإِنَّكَ تَحْصُلُ مِنْ مَجْمُوع هذه الكَلِمِ كُلِّها عَلَى مَفْهُوم هو مَعْنىً وَاحِدٌ لا عِدَّةُ مَعَانِ، كَمَا يَتَوَهَّمُهُ النَّاسُ؛ وذلكَ لأَنَّكَ لَمْ تَأْتِ بِهذه الكَلِم لِتُفِيدَهُ أَنْفُسَ مَعَانِيها، وإِنَّمَا حِمْتَ بِها لِتُفِيدَه وُجُوهَ التَّعَلُّقِ التي بَيْنَ الفِعْلِ الَّذي هو (ضَرَبَ) وبَيْنَ مَا عَمِلَ فيه، والأَحْكَاَمَ التي هي مَحْصُول
- فقرة 19التعلّق ()
- فقرة 20يَرَى الجُرْجَانِيُّ في هذا النّصّ أَنَّ الكَلِمَةَ في الجُمْلَةِ تَرْتَبِطُ بِمَرْكَزِها، وهو الفعلُ، ويَرَى أَنَّ المَعنى الذي تُفيدُهُ الكَلِمَةُ في الجُمْلَة لا تفيده بمفردها، وإنَّمَا تُفيدُ هذا المعنى من خلال علاقتها بمَرْكَزِ الجُمْلَة، وكَانَتْ الأَحْكَامُ التي تُطْلَقَ عَلى هذا المعنى