ابو محمد عبد الله ابن ابي زيد القيرواني،

التصنيفالفقه وأصوله

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1لقد اعتمدت في تحقيق بي من هذا البحث وتجسيم هدفي من هذه الدراســــــــــة المنهج التاريخي محاولا استنطاق النصوص البا صدافها دون قشورها وبلبها دون نواتها معتمدا ذلك وبالدرجة الاولى على مصادر افريقية مغربية واندلسية عملا بالمثل السائر اهل مــــــــ ادری بشعابها مختارا في اغلب الاحيان اقوال من كان اقرب عهدا بعصر اہمی محمد عبدالله ابن ابی زیدی کتاب تاريخ العلماء ورواه المعلم بالاندلس لا بن الفرضي () وكرياض النفــــــوس تلما لكي ( بعد سنة هـ) بل كان من مصادري ما حبره شیوع ابن ابی زید كطبقات علمــــــــام افريقية وتونس لا بي العرب التميمي ( هـ ) ومثله لابن الحارث الخشم ( ت هـ) ومن مصادري الاساسية ايضا بتقريب المدارك للقاضي عياض ( هـ ) الذي يعتبر مرجعا مهماء الفقه الاسلامي بافريقيا والمغرب والاندلس مومن مصادري ايضا معالم الايما للدباغ ( - ) والديباج لابن فرحون ( د هـ ) والمقدمة لابن خلـ
  2. فقرة 2مجال تاریخ
  3. فقرة 3هـ ) دون
  4. فقرة 5اما المصادر الحديثة فاذكر على سبيل المثال : القاضيان القيروانيان ابو محمد بن ابی زید وابو الحسن القابسي ، للمستشرق الهادي روجيي ادريس ، ومقدمة كتاب الجامع للمحققين الاستاذ ين ابو الاجفان وعثمان بطيخ
  5. فقرة 6وهناك غير ما ذكرت من المصادر الحديثة والقديمة والتوابع استفدت منها استفـــــــــــادة طيبة لاصحابها بمنى الشكر ولهم من الله المغفرة والاجـــــــر . وعلى كل فالثمانون مصد را ومرجعا والمدونة بقائمة المصادر والمراجع همي في الواقع منتقاة من عدد اكثر اعرضت عن ذكره اجتنابا اللتظاهر بطول القائمات والتباهي بوفرة المراجع. وبتوجيه من الاستاذ المشرف قسم بحثى الى خمسة ابواب وقسمت كل باب الـ
  6. فقرة 7فصول على النحو التالي : الباب الأول :
  7. فقرة 8تداولت فيه عصر ابھی محمد وبئته و قسمت ذلك الى فصلين الأول تحدثت عن عصر ابي حمد من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية واقد اثبت الخصائص المميزة لهذا العصر وما شاهده من اضطرابات سياسية ومن تحولات اجتماعية ومن نهضة علمية ، كان من اساطينها ، ابو محمد بن ابي زيد ومن دعائمها ابن الجزار الطبيب وغيرهما بمن العلماء في كل كل مجـ المعرفة الات
  8. فقرة 10اما الفصل الثاني فقد تناولت فيه الحديث عن تاريخ المدارس الفقهية بالقيروان من اثرية و اوزاعيه وظاهرية وحرفية ومالكية لا ثبت ان المادة الفقهية التي تلقاها ابو محمد لم تكن مــادة لمذهب واحد بل كانت مادة متنوعة لتنوع المذاهب المتداولة في المجتمع القيرواني ومن هد فثقافته الفقهية هي ثقافة متعددة الروافد متنوعة المصادر وهو ما مكنه فيما بعد من الحركيـــــــة المنشطة في مجالي الافتنا والتدريس والمناظرة ، فكان هذا الفصل في الواقع هو عـ عن حلقة رابطة بين مالت الكبير ومالك الصغير اي بين النصف الثاني في القرن الثاني والقرن
  9. فقرة 11الباب الثاني :
  10. فقرة 12وقد جاء تحت عنوان: ابن ابي زيد من الميلاد الى ساعة التحمل والاداء وقد اشتمل على ثلاثة فصول جاءت مرتبة على النحو التالي :
  11. فقرة 13الفصل الاول :
  12. فقرة 14من الميلاد اللي لدراسة ، تناولت فيه الحديث عن نسبه ومولده وطفولته وصباه وما تلقـــاه من المعارف في هذا الطور من حياته مما جعله اهلا لولوج حلقات الشيوخ العلماء فيما سيقبل
  13. فقرة 15من الزمن
  14. فقرة 16الفصل الثاني :
  15. فقرة 17شيوخ ابن ابھی زيد وقد ترجمت لثلاثة وثلاثين منهم مقسما إياهم إلى مجموعات تبعا لا تتلو لا مصارهم هادفا من وراء هذا التقسيم الى ابراز تنوع المناهج التعليمية التي كانت وراء تكوي شخصية ابن ابھى زيد التربوية ونجاحه في مهنة التدريس واختياره لها دون غيرها من المهـ ثم انہيت الفصل بالحديث عن نوعية العلاقات التي كانت تربطه بهولاء الشيوخ وبغيرهم من زملا
  16. فقرة 18الدراسة الاقربين .
  17. فقرة 19الفصل الثالث:
  18. فقرة 20طلبة ابن ابي زيد بدأت هذا الفصل بالحديث عن منهجه التعليمي الذي حبب فيـ
  19. فقرة 21التلاميذ حتى قلت كا نما ولد معلم بفطرته وسليقته
  20. فقرة 22ثم ترجمت لتلاميذه مقسما اياهم الى مجموعات حسب امصارهم لابرز المدى الذي بلغه واشعاع ابھی محمد العلمي فكان تعداد البغاء منهم تسعة وسبعين طالبا وهذا العدد في الواقـــــــــع لا يمثل الحقيقة فهي شير وذلك لان ابا محمد قد عاش ستا وسبعين سنة منها أكثر من ستين سنة مدرسا فلا يعقل ان طوال هذه المدة لم يتخرج على يديه سوى هذا العدد ثم ماقول الباحثين اذا ما علموا ان تلاميذ الامام سحنون كانوا يعدون بالمئات اذ ورد ان عددهم سبعمائة طالب اولم يكون ابو محمد هو وارث علم سحنون ومركزه في التدريس بالقيروان . وقد انهيت هذا الفصل بالحديث عن علاقاته بطلابه هذه العلاقات التي اتسمت بالسود و تسربلت بالعطف وتضمخت بحسن التوجيه اذ كان ينفق على فقرائهم ويوجه مــ يحتاج منهم الى التوجيه