1122 احكام التذكيه في الشريعه الاسلاميه_فضل الرحمن دين محمد_ماجستير
التصنيفالفقه وأصولهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1فقلت : نعم ، وذكرت حديث جارية كعب بن مالك ، فقال : والله ما كنا نعرف هذه المسئلة ، وكم مرة تأخرنا عن العمل ، ووقعنا في الحرج لاعتقادنا أن المرأة لا تجوز لها أن تذبح ، ثم قال : وهل يجوز للجنب ، يذبح ، وذكا تنصحيحة ؟ فقلت : نعم ، فقال هذا أيضا ما كنت أعرفه .
- فقرة 2فكل هذا رأيت أن تكون رسالتي في موضوع " أحدًا التذكية في الشريعا
- فقرة 3الاسلامية " .
- فقرة 4منهج البحث :
- فقرة 5اعتمدت في بحثى هذا على المراجع الأصلية من كتب الفقه والتفسير والحديث والأصول واللغة ، كما استفدت من الكتب الحديثة والصحف والمجلات معض المصادر غير العربية ، وراجعت في بعض السائل الى كتب الأديان والطل السابقة وقد ذكرت آراء المذاهب الأربعة المشهورة العنفية والمالكية والشافعية والحنابلة ، وفي كثير من المسائل ذكرت أقوال أهل الظاهر أيضا . والى جانسب هذه المذاهب لم أترك ما تمكنت العثور عليه من آراء جتهدى الصحابة والتابعين البعثرة في بطون الكتب
- فقرة 6وقد ذكرت ؟ هذه الآراء أدلتها مختارا ما تطمئن اليه نفسي بناء عليي قوة أدلته من غير تعصب لمذهب . و فان كنت مصيبا من الله ، وان كنت أخطات فأرجو من الله العفو
- فقرة 7هذا وقد خرجت الأحاديث الواردة في الرسالة من مراجعها الأصلية وشرحت الألفاظ الغربية، وذكرت أرقام الآيات وأسماء السور التي منها هذه الآيات.
- فقرة 8خطة الوحيين:
- فقرة 9قسمت الرسالة على مقدمة وسبعة أبواب وخاتمه ، أما المقدمة فقد خصصتها لبيان أن الاسلام قد اعتنى بأمر الأطعمة وخاصة الأطربة الحيوانيه اعتناء كبيرا لما لها من أهمية في ابقاء الحياة البشرية . أن الشروط التي اشترطها الإسلام لا باحتها ليست لا يقاع الناس في الحرج والمشقة وانما هي لتكـــــــون
- فقرة 10أطعمتهم طبيهة لذيذة وخالية من كل الأضرار الجسمانية والأخلاقية والدينية. وخصصت الباب الأول لتعريف التذكية بيان أقسامها وحكمها وأركانها وتأثيرها في الذبيحة ، مع ذكر نبذة عن مشروعيتها في الأمم .. والرد على من خالفها. وقسمت الباب الثاني على فصلين : في الفصل الأول ذكرت كيفية الذكاة الاختيارية والاضطرارية .
- فقرة 11وفى الفصل الثاني تكلمت عن ذكاة المسلمين وأهل الكتاب . والمولود بين الكتابي وغيره والمجوس والصابئة والمشركين والمرتدين ومن انتقل من دينه الـــــــى دین آخر ، وهما اشترطه العلماء في المذكى من العقل والقدرة والبلوغ وانختمان
- فقرة 12وأن يكون حلالا غير محرم ( اذا كان الحيوان من صيد البر ، وأن يذكى الحيوان أمام مسلم عارف بالذكاة اذا كان الذكى كتابيا يستحل الميتة . الى غير ذلك من الشروط . وجعلت الباب الثالث في المذكى ، وفيه أيضا فصلان : الفصل الأول قى
- فقرة 13بيان ما يحتاج الى الذكاة وما لا يحتاج اليها من الحيوانات . والفصل الثاني في شروط الذكي .
- فقرة 14وفى الباب الرابع تكلمت عن أداة الذكاة سواء كانت سلاحه أو من غير سلاح والباب الخامس خصصت للكلام في النية والتسميقوعدم الاجلال لغير الله بالذكاة .
- فقرة 15وفي الباب السادس ذكرت ما يندب فى الذكاة وما يكره فيها
- فقرة 16أما الباب السابع فقد خصصته للبحث من حكم اللحوم والطيور المستوردة مع تقديم بعض المقترحات لحل هذه المشكلة .
- فقرة 17وفى الخاتمة ذكرت خلاصة البحث ونتائجه
- فقرة 18وأخيرا أسال الله أن القبل في هذا العمل ويجعله نافعا مفيدا للجميـ وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين . ومن تبعه
- فقرة 19باحسان الى يوم الدين