خبر الواحد وحجيته الشنقيطي ماجستير

التصنيفالفقه وأصولهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : خبر الواحد وحجيته_ الشنقيطي_ماجستير
  2. فقرة 3تم استيراده
  3. فقرة 4تم استيراده
  4. فقرة 6فهرس محتوياتخطة البحث التمهيد وهو يشتمل على : حقيقة الخبر عند العلماء تعريف الخير : تعريف الخبر في الاسطلاح عند العلماء رأى بعض العلماء أنه لا يحد ورأى البعض الآخر أنه يحد ، واختلفوا في تعريفه تعريف الخبر عند الأصوليين تعريفيه عند المعتزلة وما ورد عليه من اعتراضات عرفه أبو الحسين بأنه تعريف القرافي له تعريف الاحدى له الخبر عند علماء البلاغة الخبر عند النحويين تعريفه عند المحدثين هل الخير منحصر في الصدق والكذب؟ ادعاء الجاحظ ثبوت الواسطة ، والرد على ذلك رأى الراغب في ثبوتها . ر ط
  5. فقرة 7الصفحة • - - الموضـ ــوع الخلاف في تعريف الخبر لم يترتب عليه أثر أقسام الخبر باعتبار ما علم صدقه ، وما عليكذبه ، ومالا يعلم صدقه ولا كذبه . ما علم صدقه باتفاق ما علم صدقه عند البعض دون البعض الآخر ما علم کذبه الا يعلم صدقه ، ولا كذبه تعريف السنة لغة تعريفها شرعا اقسامها باعتبار ذاتها ذهب البعض إلى انقسامها الى قول ، وفعل ، ورأى البعض الآخر أنها منقسمة الى : قول ، وفصل ، وتقرير أمثلة أقسام السنة منزلة السنة من القرآن مة رتبة السنة من القرآن التأخر عنه في الاختبار أوجه السنة مع القرآن : المرتبة الأولى : أن تكون موافقة له من كل وجه الثانية : أن تبين مجمله ، وتقيد مطلقه ، و تخصص عمومه . مثال تبيينها لمجمله هل الفصل يكون بيانا ؟ ثال تقييدها لمطلق الكتاب مال تخصيصها نماه
  6. فقرة 8. { ?? الصفـ الموضوع رأى البعض أن السنة مقدمة على الكتاب المرتبة الثالثة : أن تدل على حكم سكت عنه الكتاب أقوال العلماء في ذلك أدلة القائلين بأن السنة لم تثبت الا ماله أصل في القرآن أثبتت أحكاما لم يتعرض لها القرآن نفيا أو اثباتا الاجابة عن تلك الأداة جواب القائلين باثبات السنة لأحكام لم يتعرض لها القرآن نفيا أو اثباتا عما أجيب عن أدلتهم من الأحاديث الدالة على اثبات السنة لاحكام لم يتعرض نها القرآن نفيا أواثباتا هل للخلاف أثر ؟ أقسام السنة باختبار عدد رواتها المتواتر : تعريفه لغة المتواتر عند الأصوليين المتواتر عند أهل الحديث شروط التواتر القسام المتواتر : لفتى ، ومعنوى ما يفيده الخبر المتواتر أقوال العلماء في نوع العلم الحاصل به الاحاد تعريف الاحاد لغة تعريف خبر الواحد عند الأصوليين الباب الأول فيما يفيده خير الواحد
  7. فقرة 9الصفحة ? ?? . - - الم الفصل الأول : في أن خبر الواحد المدل انما يفيد النلن ، وأدلة القائلين بذلك الاجابة عن تلك الأدلة مع وجود خيرين صحيحين معارضين من كل وجه اثبات صدق خبر المدل لا يستلزم تفضيله على خبر المعصوم ثبوت تخطئة مخالف خبر الواحد بالاجتهاد الجواب عن عدم تفسيقه وتبديعه سرعة رجوع السلف الى الدليل حدثبوته الفرق بين الشاهد والراوي الفصل الثاني : في افادته العلم مذهب الحنفية في المشهور أدلة القائلين بافادة خبر الواحد العلم نص كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دوقل استدلال ابن حزم على أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم داخلة في الذكر المحفوظ حث النبي صلى الله عليه وسلم على التبليغ عنه اتفاق الصحابة والتابعين على السؤال عن الخبر عند نزول النازلة والعمل بما يحدثون به من الحديث فيها ، وكذلك جميع طوائف الأمة الاعتراض الوارد على القائلين بافادة خبر الواحد العلم والجواب عنه العلم بمعنى اللاخر القول بأن العلم ليس له ظاهر ماطن
  8. فقرة 10الصفحة - الجواب عنه الحق أن احتمال غلط الراوي ووهمه وارد عقلا العدم عصمته وجوب العمل بالحديث الصحين السالم من معارض في كل ما دل عليه سواء في المقائده أم في الأحكام ، وترجين ذلك بالأدلة التفريق بين ما يعمل به من السنة في الأحكام دون العقائد، يحتاج إلى دليل قطعي الفصل الثالث : في افادته العلم اذا احتف بالقرائن ذب القائلين بذلك ، وأدلتهم اعتراض المخالف على ذلك الجواب عنه أقوال العلماء فيما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر الخبر المستفيض الوارد من وجوه لا مطمن فيها يفيد العلم النظري القائلون بافادة خبر الواحد المحتف بالقرائن العلم ، لم يقولوا أنه يساوي الخبر المتواتر فيما يفيده امتناع وجوله كذب ، أو خطأ في حديث لا يكشف أمره ويظهر حاله افادة الخير المحتف بالقرائن العلم النظري ترجيح سر الخلاف القائلون بعدم افادته العلم ، منعوا الاحتجاج به في العقائد
  9. فقرة 11الصفحة - المرض اعترض عليهم بما يمنع التفريق ، ويلزمهم بالعمل به العقائد والأختام على حد سواء القول بعدم الأخذ بأحاديث الاحاد مخالف لظاهر الكتاب ، و السنة، ويستلزم رد السنة الصحيحة الثابتة القائلون بإفادته العلم ، قالوا : يحتج به في الحقائد والأحكام الباب الثاني : في حكم العمل بخير الاحاد الفصل الأول : في وجوب الحمل ، استدل عليه بالكتاب آثار كثيرة تثبت وجوب العمل به الاجماع الفصل الثاني : الفصل الثالث : في ذكر أدلة منكرى العمل بخبر الواحد ، والرد عليها في خبير الواحد في الفتوى والشهادة والأمور الدنيوية اتفق العلماء على العمل به فيهاه واختلفوا في حكم العمل به فيها الفصل الرابع : في حكم العمل بخبر الواحد في الحدود مذهب الحنفية ، ودليله الجواب عنه ذهب الجمهور ، وأدلتهم وجوب العمل بالحديث شي صح وسلم من معارض
  10. فقرة 12الصفحة الموض الفصل الخاص : خبر الواحد وعمل أهل المدينة قدمة في بيان ما اختصت به المدينة كان لمالك السلف من بعض الصحابة في اختبار حجية اجماع أهل المدينة رسالة مالك الى الليث بن سعد لم ينقل عن مالك ان اجماع أهل المدينة اجماع قطعي لا تجوز مخالفته رد القاضي عياض وغيره من المالكية على من نسب الى المالكية مالم تقله في إجماع أهل المدينة مراتب عمل أهل المدينة قسم القاضي عياض اجتماع أهل المدينة الى شربين : ضرب من طريق النقل والحكاية اجماعهم على العمل من طريق الاجتهاد مراتب على أهل المدينة عند شيخ الاسلام ابن تيمية : الأولى : ما يجري مجرى النقمل الثانية : الثالثة : الرابعة : التحقيق فيما قيل من رد مالك حديث خيار المجلس يحمل أهل المدينة تقديم المالكية عمل أهل المدينة على أخبار الاحاد الواردة في السجود في ثانية الحج والمفصل الفصل السادس : خبر الواحد فيماتهم به البلوي الفصل السابع : . اذ اخالف الراوي مرويه ، ولا يخلو الحديث في
  11. فقرة 13الموضـ - هذه الحالة من أن يكون : مجملا ها وظاهراء أونصا • فان كان مجملا وان كان تاجرا وان كان نصا خاتمة