المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي من السبق والرمي إلى الأيمان

التصنيفالفقه وأصولهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي - من السبق والرمي إلى الأيمان
  2. فقرة 3تم استيراده
  3. فقرة 4تم استيراده
  4. فقرة 6فهرس الموضوعاتخطة البحث التحقيق منهج شكر وتقدير. التمهيد التعريف بالإمام الغزالي : وتحته سبعة مطالب المطلب الأول: اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه. المطلب الثاني : مولده ونشأته، ووفاته. المطلب الثالث: طلبه للعلم، ورحلاته العلمية. المطلب الرابع شيوخه، وتلاميذه وفيه فرعان الفرع الأول: شيوخه. الفرع الثاني : تلاميذه. المطلب الخامس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. المطلب السادس: مؤلفاته. المطلب السابع: عقيدته.
  5. فقرة 7المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) المبحث الثاني : دراسة كتاب (الوسيط) للغزالي. الفصل الأول التعريف بالشارح نجم الدين أبي العباس ابن الرفعة) المبحث الأول: في اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه. المبحث الثاني: مولده، ونشأته، ووفاته المبحث الثالث شيوخه وتلاميذه، وفيه مطلبان المطلب الأول: شيوخه. المطلب الثاني: تلاميذه. المبحث الرابع مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. المبحث الخامس: مؤلفاته. المبحث السادس: عقيدته. الفصل الثاني دراسة كتاب (المطلب العالي شرح وسيط الغزالي) المبحث الأول: تحقيق اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف. المبحث الثاني: قيمة الكتاب العلمية. المبحث الثالث : مصادر المؤلف في الكتاب (في الجزء المحقق). المبحث الرابع: منهج المؤلف في الكتاب. المبحث الخامس: وصف النسخ الخطية، ونماذج من المخطوطات. القسم الثاني : النص المحقق وهو بابان الباب الأول في الرمي. الفصل الأول : في شروط العقد. الشرط الأول: المحلل. الشرط الثاني: اتحاد الجنس
  6. فقرة 8المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) أول من وضع القسي العربية. إذا جرت المعاقدة على قوس فهل يتعين؟ فرعان: الأول : لو أطلق العقد ولم يعين النوع ، نزل على الغالب في العادة. الثاني : بدل القوس بمثله جائز بخلاف الفرس التفريع هل يلزم من فساد الشرط فساد العقد؟ الشرط الثالث : أن تكون الإصابة المشروطة ممكنة لا ممتنعة ولا واجبة. صورة الإصابة النادرة. صورة الإصابة الواجبة. لو كان بينهما محلل علم قطعاً أنه لا يفلج فوجوده كعدمه فرع لو تراضيا على أن يرمى كل واحد واحدا فقط. الشرط : الرابع الإعلام. تنوع صفة الإصابة إلى : ،قرع ،وخرق، وخسق، ومرق، وخرم. العقد إذا أطلق يحمل على القرع يشترط إعلام المسافة التي يرميان إليها. ما يمكن الإصابة فيه من غير ندور ومع الندرة. وأما عدد الأرشاق، ففي ذكره ثلاثة أقوال. صورة المحاطة أن يقولا يرمي كل واحد منا عشرين سهما مثلا. صورة المبادرة : أن يشترطا إصابة معلومة من الرّشق هل يشترط بيان عدد ما يرمى كما يشترط بيان قدر الإصابة؟ هل يشترط بيان من يبتدئ بالرمي؟ هل المتبع في البداية بالرمي القياس أو العادة التي تجري بين الرماة. إذا خرجت القرعة على واحد كان فرع في صحة العقد على البرتاب. هو المبتدئ. الشرط الخامس : أن يرد العقد على رماة معينين. ?
  7. فقرة 9المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) ويصح العقد في حزبين. التحزب يكون بالتراضي. إذا كانوا يقتسمون الأعوان فلا ينبغي أن يحكموا القرعة. لو ترامى رجلان وهما لا يدريان أنهما متقاربان. لا يشترط التساوي في عدد الرماة. يشترط أن يكون عدد الأرشاق بحيث ينقسم صحيحا على كل حزب. مال المسابقة ها يقسم بين الفائزين على عدد رؤوسهم أو على قدر إصاباتهم؟ معنى قوله : يناضلهم او لا يناضلهم. لو شرط أحد الحزبين لواحد منهم الغنم. فرع لو ترامي حزبان واجتاز بهما رجلان قبل العقد، فاختار كل واحد واحداً ثم عقدا جاز. فإن خرج أحدهما أخرق. فإن بان أنه غير رام أصلا سقط وسقط مقابله. الشرط السادس: تعيين الموقف مع التساوي. فرع: إذا تراضوا بتقديم واحد فلا يجوز. الفصل الثاني فيما يستحق به السبق وفيه صور. الأولى : أن يشترط الإصابة، فلا يحسب ما يصيب بعرض السهم أو بفوقه. الثانية : إذا شرط الخواسق. وهي الخوارق التي تخرق الثالثة: إذا شرط عشر قرعات من مائة رشق مبادرة. الرابعة : لو قال لرام ارم عشرةً. الخامسة : إذا تشارطوا أن القريب محسوب، وقدروه بأذرع. فرع: في النكبات الطارئة. الفصل الثالث: في جواز هذه المعاملة. إن قلنا بالجواز تفرع عليه أربعة أمور أحدها: جواز إلحاق الزيادة بالأرشاق والقرعات بالتراضي. ??
  8. فقرة 10المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) الثاني: الفسخ. الثالث: النقصان من الأرشاق والقرعات. الرابع: الإبطاء. فرع: لوقال المنضول للناضل: حط فضلك. الباب الثاني: الأيمان. الباب الأول: في اليمين وفيه فصلان. الفصل الأول: في الصريح والكناية. تعريف اليمين الغموس. من قصد اليمين إلى شيء فسبق لسانه إلى غيره كان لغو اليمين. من حلف على غيره فالكفارة على الحالف إذا حلف بغير الله فهي معصية ولا تنعقد به اليمين. إقسام الله ببعض مخلوقاته لا يدل على جواز الحلف بغير الله الجوب عن أفلح وأبيه إن صدق المحلوف به من أسماء الله وصفاته على أربعة مراتب. الأولى : أن يذكر اسما لا ينطلق إلا على الله المرتبة الثانية: أن يذكر اسما مشتركا يطلق على الله تعالى وعلى غيره. المرتبة الثالثة: أن يحلف بالصفات. اشتملت المرتبة على أنواع. الأول: حلفه بقدرة الله وعلمه وكلامه. النوع الثاني : حلفه بجلال الله، وعظمته، وكبريائه. والنوع الثالث : إذا قال: وحرمة الله. النوع الرابع: قوله : لعمرُ الله . المرتبة الرابعة ما لا يصير يمينا وإن نوى. الرتبة الثانية الصلات : وهي على درجات فإنها تنقسم إلى حروف وكلمات.
  9. فقرة 11المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) مراتب الكلمات. المرتبة الأولى: أن يقول : أقسمت بالله أو أقسم بالله، أو حلفت بالله. المرتبة الثانية: أن يقول: وعهد الله علي أو علي عهد الله. المرتبة الثالثة: أن يقول : أشهد بالله أو شهدت بالله. المرتبة الرابعة: أن يقول: أيم الله. القسم الثاني : صلات الحروف وهي الباء والواو والتاء. الفصل الثاني : في يمين الغضب واللجاج. التفريع إن قلنا تلزمه الكفارة، فإنما يكون فيما ليس بنعمة. فرعان: الأول : لو قال: إن فعلت كذا فعلي نذر. الثاني : لوقال مالي صدقة، أو في سبيل الله. فلو قال بعد اليمين إن شاء الله تعالى، لم يلزمه شيء. الباب الثاني: في الكفارة. النظر في الكفارة يشمل النظر في السبب، والكيفية، والملتزم. الأول: في سبب الوجوب. لو قال: حرمت هذا الطعام. التكفير بالصوم التكفير قبل الحنث وفيه مسائل. :الأولى : جواز تعجيل كفارة القتل بعد الجرح وقبل الموت. الثانية: جواز تعجيل كفارة الظهار بعده وقبل العود. الثالثة: جواز كفارة الحج بعد الإحرام وقبل ارتكاب الأسباب. النظر الثاني : في كيفية الكفارة. قدر الكفارة. جنس الكفارة. صفة الكفارة.
  10. فقرة 12المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) (النظر الثالث: فيمن عليه الكفارة. من مات قبل أداء الكفارة. مسائل : الأولى مات وله تركة وعليه كفارة مرتبة. الثانية: مات ولا تركة له. الثالثة : إذا مات وله تركة، وعليه ديون. فرع: لو أوصى أن يعتق عن كفارته عبد وتزيد قيمته على الإطعام والكسوة. هل على العبد كفارة؟ مسائل: الأولى : للسيد منع الجارية عن الصوم للاستمتاع. الثانية: العبد القوي الذي لا يضعف بالصوم عن الخدمة هل للسيد منعه. الثالثة : إذا مات العبد ولم يكفر بالصوم فللسيد أن يكفر عنه . الرابعة من نصفه حر ونصفه رقيق هل يجوز له التكفير بالمال؟ الباب الثالث: فيما يقع به الحنث، عدة أنواع. وهي النوع الأول: في ألفاظ الدخول وما يتعلق به. اللفظ الأول : إذا حلف لا يدخل الدار فرقا السطح. لو حلف علي الخروج فصعد السطح. أما الدهليز فداخله لا يحنث. ولو قال : لا أدخل الدار فصعد السطح، ونزل الدار. ولو قال : وهو في الدار : لا أدخل الدار لم يحنث بالمقام. اللفظ الثاني : إذا حلف لا يدخل بيتا فدخل بيتا له اسم آخر . إذا حلف لا يأكل الميتة فأكل السمك هل يحنث؟ لو حلف لا يأكل الرؤوس هل يحنث برأس الطير والسمك. اللفظ الثالث : لو قال لا أسكن هذه الدار. مسائل : الأولى : إذا خرج عقيب اليمين لم يحنث، مع أهله وماله. الثانية: لو أخرج قماشه عقيب اليمين وأقام مع إمكان الخروج حنث .
  11. فقرة 13المطلب العالي شرح وسيط الإمام الغزالي لابن الرفعة ( من بداية الباب الثاني من كتاب السبق والرمي الى نهاية النوع الأول من الباب الثالث من كتاب الأيمان) الثالثة : إذا خرج على الفور بنية الانتقال وترك أهله لم يحنث. الرابعة: لو انتهض لنقل الأقمشة على العادة مثل جمع الأمتعة. فرع: لو خرج في الحال ثم عاد لنقل الأمتعة لم يحنث. ولو قال : لا أساكن فلانا ففارقه صاحبه بر في اليمين. والنظر في الأماكن، فإن كانا في خان، ففيه ثلاثة أوجه. البيتان من الدار هل يعدان مكانا واحدا عند الإطلاق.