المسائل الأصولية المختلف فيها بين الرازي وابن تيمية الدلالات والتعارض والترجيح والاجتهاد والتقليد

التصنيفالفقه وأصولهالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : المسائل الأصولية المختلف فيها بين الرازي وابن تيمية الدلالات والتعارض والترجيح والاجتهاد والتقليد
  2. فقرة 3تم استيراده
  3. فقرة 4تم استيراده
  4. فقرة 6ما خُطَّةُ البحث قسمتُ هذا البحث إلى مقدَّمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب، وخاتمة، وفهارس علميَّة. المقدمة: تتناول أهميَّة الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، و البحث، ومَنْهَجِي في بحث الموضوع. التمهيد: في ترجمة كلِّ من الإِمَامَين: الرَّازِي وابن تيمية، ومنهجهما في تقرير مسائل علم أصول الفقه، وأوجه التشابه والاختلاف بين منهجيها، والأمور المؤثرة في تقريراتها؛ مع شرح مفردات عنوان الرسالة؛ وفيه أربعة مباحث: المبْحَتْ الأَوَّلُ: في ترجمة الإمام الرَّازِي، وفيه سبعة مطالب: الْمَطْلَبُ الأَولَ: اسمه، ونسبه. الْمَطْلَبُ الثاني: ولادته، ووفاته. الْمَطْلَبُ الثالث: نشأته العلمية. الْمَطْلَبُ الرابع: شيوخه وتلاميذه. الْمَطْلَبُ الخامس: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه. المَطَلَبُ السادس: مذهبه الفقهي، وعقيدته. الْمَطْلَبُ السابع: آثاره العلمية. الْمَبْحَةُ الثَّانِي: في ترجمة الإمام ابن تيمية، وفيه سبعةُ مطالب: الْمَطْلَبُ الأَولَ: اسمه، ونسبه. المطلب الثاني: ولادته، ووفاته. الْمَطْلَبُ الثالث: نشأته العلمية. الْمَطْلَبُ الرابع: شيوخه وتلاميذه. الْمَطْلَبُ الخَامس: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه. المَطلَبُ السادس: مذهبه الفقهي، وعقيدته. المَطلَبُ السابع: آثاره العلميَّة . خط خطة
  5. فقرة 7الْمَبْحَةُ الثَّالِث في منهج الإمامين في تقرير مسائل علم أصول الفقه، وأوجه التشابه والاختلاف بين منهجيهما، والأمور المؤثرة في تقريراتهما؛ وفيه ثلاثة مطالب: منهج كلِّ من الإِمَامين الرَّازِي وابن تَيْمِيَّة في تَقْرِيرِ الْمَطْلَبُ الأَولَ: مسائلِ عِلْمٍ أُصُولِ الْفِقْه، وفيه فرعان: الْفَرْعُ الأَوَّلُ: منهج الإمام الرَّازِي في تقرير مسائل علم أصول الفقه. الْقَوْمُ الثَّانِي : منهج الإمام ابن تيمية في تقرير مسائل علم أصول الفقه. الْمَطْلَبُ الثَانِي: أَوْجُهِ التَّشَابِهِ والاختلافِ بَيْنَ مَنْهَجِ الإِمَامين الرازِي وابن تَيْمِيَّة، ونَتِيجَة الْمُوَازَنَةِ بَيْنَ الْمَنْهَجَين، وضابط الاختلافِ بَيْنَ الإِمامين في المسائل الأصولية، وفيه أربعة فروع: الْقَوْمُ الأَوَّلُ: أوجه التشابه بين منهج الإِمَامين الرَّازِي وابن تَيْمِيَّة. الْقَوْمُ الثَّانِي : أوجه الاختلاف بين منهج الإِمَامين الرَّازِي وابن تَيْمِيَّة. الْقَوْمُ الثَّالِث نتيجة الموازنة بين منهج الإمامين الرَّازِي وابن تَيْمِيَّة . الفرع الرابع: ضابط الاختلاف بين الإمامين في المسائل الأصو صوليَّة. المَطلَبُ الثالث: الأُمُورُ الْمُؤَكِّرَة في التَّقْرِيرات الأُصُولِيَّة لِكُلِّ مِنَ الإِمَامَين: الرَّازِي وابن تَيْمِيَّة، ومواطن الاتفاق والاختلاف في الْمُؤَثِّرَاتِ عند الإمامين، وفيه ثلاثة فروع: الْفَوْمُ الأَوَّلُ: الأمور المؤثرة في التقريرات الْأُصُولِيَّة للإمام الرَّازِي. الْفَرْعُ الثَّانِي : الأمور المؤَكَّرَة في التقريرات الأُصُولِيَّة للإمام ابن تَيْمِيَّة. الْفَرْعُ الثَّالِث: مواطن الاتفاق والاختلاف في المؤثرات عند الإمامين. الْمَبْحَث الرابع: في شرح مفردات عنوان الرسالة باختصار؛ وفيه خمسة مطالب: الْمَطْلَبُ الأَولَ: توضيح المراد بـ«المسائل الأصولية». المطلب الثاني: توضيح المراد بـ«المختلف فيها».
  6. فقرة 8المَطلَبُ الثالث: توضيح المراد بـ«دلالات الألفاظ». خط ندامان
  7. فقرة 9المقـ خط المطلب الرابع: توضيح المراد بـ«التعارض والترجيح». الْمَطَلَبُ الخامس: توضيح المراد بـ«الاجتهاد، والتقليد، والفتوى». الباب الأول : في مَسَائِلِ دلالات الألفاظ وفيه خمسة فصول: الفصلُ الأَوَّلُ: في اللغات، وفيه اثنان وعشرون مبحثًا: الْمَبْحَتْ الأَوَّلُ: مبدأ اللغات، هَلْ هُوَ تَوْقِيفي أو اصطلاحِيٌّ؟، وفيه تمهيد، وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلتُهُ، ومَنْ قَالَ به. المطلب الثلث الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الثَّانِي: في حكم تعلُّم اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة، وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرابع: بيانُ سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْعَةُ الثَّالِتُ: فِي الْعَلاقَةِ بَيْنَ الْكَلِمَةِ والكلام، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الثالثة الموازنة بين رأتِي الإمامين، والترجيح بينهما.
  8. فقرة 10تم الرسالة المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَتْ الرَّابِعُ: في كيفيَّةِ تَنَاوُلِ مسمَّى «الْكَلام» لِلَّفْظِ والْمَعْنى، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الخَامِس : وَضْعُ اللفظ لمعناه ، هَلْ هو لمناسبة بينهما، أم أنه صادرٌ عَنْ عَرْضِ إِرَادَةِ الْوَاضِع؟، وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْتِي الْإِمَامَينِ، وَثَمَرَيْهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَطَلَبُ الْمَبْحَث السادس: هل يجوز أن يتكلم الله ل بما لا يفهم معناه؟ ، وفيه تمهيد وأربعةُ :مطالب التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَلَمَريهِ الأصولية. الْمَبْحَث السابع: هل يجوز أن يعني الشارعُ بِكَلامِه خِلَافَ ظاهره، ه، بحيث لا يدل عليه البَيَّة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: خط
  9. فقرة 11النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الاَملَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الثالثة الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْعَةُ الثَّامِنُ: هل تفيد الأدلة اللفظية القطع؟ ، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطْلَبُ الثالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصولية. الْمَبْحَث التاسع: ـل يثبـ اللغوي؟ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: الحة الشـ رعي بالقياس خط التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطْلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيِي الْإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْعَةُ العاشر: في تعريف الحقيقة والمجاز، وما بَيْنَهُما مِنَ الْفُرُوق، وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول رأي الإمام الرازي، وَأَدِلتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثالثة الموازنة بين رأتِي الإمامين، والترجيح بينها.
  10. فقرة 12تم الرسالة الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. المبحث الحادي عشر: هَلْ وَقَعَ المجاز في القرآن، والسة، ولغة العرب؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ به. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الثَّاني عشر : هَلْ إطلاق الأسماء الشرعية على مُسَمَّياتها حقيقة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الاَولَ: رأيُ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رَأيي الإِمَامَين، والترجيح بينهم الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصولية. الْمَبْحَةُ الثَّالث عشر: هَلْ استعمال الاسم المُشْتَقٌ قبل وجود المعنى المشتق منه، أو بعد انقضائه حقيقة أم مجاز؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: الثَّمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَلَمَريهِ الأصولية. الْمَبْحَث الرابع عشر: الْمُضَافُ بَعْدَ زَوَالِ مُوجب الإضافة، هَلْ يوصف بأنه حقيقة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب:
  11. فقرة 13خط النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الثالثة الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الخامس عشر: هَلْ وَصْفُ الأَعْيَان بِالتَّحْلِي وَالتَّحْرِيم مجاز؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النّمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصولية. الْمَبْحَث السادس عشر: الاشتقاق من المعنى القائم بالش وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ به. الْمَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث السابع عشر: هل يوجد في اللغة لفظ مشترك بين معان مختلفة، دون أن يكون بينها قدر مشتراً؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأيُ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه.
  12. فقرة 14ـم الـ المطلب الموازنة بين رأتى الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الأصولية. الْمَبْحَةُ الثَّامن عشر: هَلْ يجوز حمل اللفظ المشترك على جميع مَعَانِيْه مَعا؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّانِي: رأيُ الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيانُ سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْعَةُ التَّاسع عشر: في حكم الغاية المؤقتة بـ«إلى» و«حته وفيه تمهيد وأربعة مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. (( المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ العشرون: مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. «من»، وفيه تمهيد، وأربعة الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأيُ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الث: الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. خط
  13. فقرة 15? تير المقـ خط الْمَبْحَث الحادي والعشرون : في مَفَادِ الْبَاء» إذا دَخَلَتْ على فِعْلِ يَتَعَدَّى بِنَفْسِه؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النّمهيد تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الثالثة الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَيْهِ الأصولية. الْمَبْحَةُ الثَّاني والعشرون: في كيفية دلالة «إِنَّا عَلَى الحصر، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. » الْمَطْلَبُ الأول: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّانِي: رأيُّ الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطلَبُ الثالث: الموازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْفَضْلُ الثَّاني : في الأمر والنهي، وفيه أربعة عَشَرَ مبحثًا: الْمَبْعَةُ الأَوَّلُ: هل تتناول ماهية الطَّلب اللفظ والمعنى جميعًا، أم أنها معنى قائم بِقَلْبِ المتكلم؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأول: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. مطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَريهِ الْأُصولية. الْمَبْحَةُ الثَّاني: هل يتناول لفظ «الأمر الصيغة المخصوصة ومدلولها جميعًا على سبيل الحقيقة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب:
  14. فقرة 16خط النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الاَملَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الثالث الموازنة بين رأي الإمامين، والترجيح بينهما. المَطلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الثَّالِث في حكم اشتراط الإرادة في الأمر؛ وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: الشهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْتِي الْإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْعَةُ الرَّابِعُ: هل تخرجُ صيغة الأمر عن دائرة الحقيقة، إذا يد بها معنى غير الوجوب؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: الشهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المَطلَبُ الثَّالَتْ: الموازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الخامس: مفاد الأمر بعد الحظر، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الثالثة الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما.
  15. فقرة 17ت الرسالة المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث السادس: طريق اقتضاء الأمر المعلق التكرار إذا تكرر شرطه، أو صفته؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأى الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ به. الْمَطَلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرَّابِعُ: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ السابع: الأمر المطلق؛ هَلْ يقتضي الفور؟؛ وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ النَّامِن هَلْ يجوز أن يكون العمل الواحد مأمورًا به منهيًا عنه؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث التاسع: الأمر بالماهية الكلية، هَلْ يقتضي الأمر بشيء من جزئياتها؟؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: خط
  16. فقرة 18النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلتُهُ، ومَنْ قَالَ به. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المَطلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرَّابِعُ بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيِي الْإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ العاشر: هَل النَّهْيُّ الْمُطْلَقُ يفيد التكرار؟، وفيه تمهيد وأربعةُ مطالب: الثَّمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رَأْتِي الإمامين، والترجيح بينها. المطلب الرابع: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيِي الْإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. المبحث الحادي عشر: هَل ا ل النَّهْيُّ الْمُطْلَقُ يقتض الفساد؟؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأوله رأى الإمام الرازي، وَأَدِلتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّالَتْ: المُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرَّابِعُ: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الثاني عشر: إذا أريد بالنهي يوصف بأنه مجاز؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. ير المطلب الأول: رأي الإمام الرازي، وَأَدِلتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المَطلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. ريم، هَلْ خط
  17. فقرة 19لا الْمَطَلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الأصولية. الْمَبْحَث الثالث عشر: هل المطلوب بالنَّهي نفس عدم المنهـ عنه، أو الكفّ عنه، أو فعل ضده؟؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. المطلب الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطَلَبُ الرابع: بيانُ سببِ الخلاف بين رأيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الرابع عشر: هَلْ اعتناء الشارع بالمنهيات أعظم من اعتنائه بالمأمورات؟؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المَطْلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْتِي الْإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْفَضْلُ الثَّالث : في العموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، وفيه ثمانية وعشرون مبحثًا: الْمَبْحَةُ الأَوَّلُ: هَل الْعمومُ مِنْ عوارض الألفاظ، والمعاني حقيقة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. خط
  18. فقرة 20لا الْمَطَلَبُ الثَّالث: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطَلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيِي الْإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الثاني: نوع العموم المستفاد من صيغة «كل»؛ وفيه تمهيد وأربعة مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّالَتْ: الموازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ الثَّالِث: اسمُ الجنس المحلى باللام غير العهدية، هَل يفيد العموم؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النّمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثاني: رأيُّ الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثالث: الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصولية. الْمَبْحَةُ الرَّابع: هل النَّكِرَةُ الواقعة في ساق الشط تفيد العموم؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. الْمَطْلَبُ الأول: رأيُ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثَّالَتْ: المُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرَّابِعُ: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الخامس: هل جميع عمومات القرآن أو أكثرها خط
  19. فقرة 21المقـ خط مخصوصة؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلَتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأى الإمام ابن تيمية، وأدلتُهُ، وَمَنْ قَالَ به. الْمَطَلَبُ الثَّالَتْ: المُوازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. المطلب الرابع بيان سبب الخلاف بين رأيي الإمامين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولية. الْمَبْحَث السادس: هل اللفظ المُنْتُ للعموم في الأشخاص يدلُّ بمجرده على ثبوت العموم في الأحوال، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: النهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِهِ. الْمَطْلَبُ الثَّالث: الموازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَين، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث السابع: الخطاب الموجه إلى النبي ، هَلْ يشمل أمَّتَه؟، وكذا الخطاب الموجه للأمة هَلْ يشمل النبي ، أم لا بُدَّ في ذلك كله من دليل منفصل؟ ، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: الثَّمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولُ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأيُّ الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّالَتْ الْمُوازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سببِ الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الثامن: هل الخطاب الوارد بِصِيغَةِ جَمْع المذكَّرِ يَتَنَاوَلُ النساء، أم لا بد في ذلك من دليل منفصل؟ ، وفيه تميد وأربعه
  20. فقرة 22مطالب: المقـ خط المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المطلب الأول: رأى الإمام الرازي، وَأَدِلتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثانى: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثالث: الموازنة بين رأيي الإمامين، والترجيح بينها. الْمَطْلَبُ الرَّابِعُ: بيان سببِ الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث التاسع : الخطاب الموجه إلى الموجودين وقت نزوله هل يتناول مَنْ وُجِدَ بعد ذلك، أم لا بد في ذلك من دليل منفصل؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطَلَبُ الثاني: رأي الإمام ابن تَيْمِيَّة، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. الْمَطْلَبُ الثَّالَتْ: الموازنة بين رَأيي الإمامين، والترجيح بينها. المطلب الرابع: بيان سبب الخلاف بين رَأْيي الإِمَامَينِ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَةُ العاشر: تَرْكُ الاستفصال مع قيام الاحتمال، هل يُنَزّل منزلة العموم في المقال؟، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: التمهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطْلَبُ الأَولَ: رأيُّ الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ بِه. المطلب الثاني: رأي الإمام ابن تيمية، وأدلته، ومَنْ قَالَ بِه. المطلب الثالثة الموازنة بين رأى الإمامين، والترجيح بينهما. الْمَطْلَبُ الرابع: بيان سبب الخلاف بينَ رَأْيي الإِمَامَينَ، وَثَمَرَتِهِ الْأُصُولِيَّة. الْمَبْحَث الحادي عشر : عموم الْمُقْتَضَى، وفيه تمهيد وأربعة مطالب: المهيد: تصويرُ الْمَسْأَلَة. المَطلَبُ الأَولَ: رأي الإمام الرَّازِي، وَأَدِلَّتُهُ، ومَنْ قَالَ بِه.