أثر الظرف في تغيير الأحكام الشرعية

التصنيفالفقه وأصولهالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : أثر الظرف في تغيير الأحكام الشرعية
  2. فقرة 3تم استيراده
  3. فقرة 4تم استيراده
  4. فقرة 6فهرس الفهرس الموضوعاتموضوعات ملخص باللغة العربية فصل تمهيدي: مميزات الشريعة الإسلامية المبحث الأول : صلوح الشريعة لكل زمان ومكان المبحث الثاني : خصائص الشريعة الإسلامية المبحث الثالث : عوامل السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية الفصل الأول : الظروف المؤثرة على الأحكام المبحث الأول : تعريف الظرف وأقسامه المطلب الأول : تعريف الظرف المطلب الثاني : أقسام الظرف المبحث الثاني : أقسام الظروف المؤثرة على الأحكام المطلب الأول : الظرف الزماني المطلب الثاني : الظرف المكاني المطلب الثالث : الظرف الشخصي المطلب الرابع: الاعتبارات المختلفة لأقسام الظروف المؤثرة على الأحكام . - -
  5. فقرة 7الفصل الثاني : مدى تأثير الظرف على الأحكام المبحث الأول : الحكم الشرعي المطلب الأول : تعريف الحكم وأقسامه المطلب الثاني : أنواع الحكم الشرعي المبحث الثاني : المقصود من تغيير الأحكام بتغيير الظرف المطلب الأول : معنى التغيير المطلب الثاني : الغاية من تغيير الأحكام هي المحافظة على غاية الشارع المطلب الثالث : الفرق بين تغيير الأحكام ونسخها المبحث الثالث: الأحكام التى يؤثر عليها الظرف - العلاقة بين القواعد الكلية والأحكام الجزئية - ال التشريعية التي تحدد أنواع الأحكام التي يؤثر عليها الظرف القاعدة الأولى : الأحكام الكلية والقواعد الأساسية لا تقبل التغيير القاعدة الثانية : الأحكام الجزئية التفصيلية - أقوال العلماء في أنواع الأحكام التي يؤثر عليها الظرف : القول الأول : أن الظرف يؤثر على الأحكام الثابتة بالعرف القول الثاني : أن الظرف يؤثر على الأحكام الاجتهادية القول الثالث : أن الظرف يؤثر على بعض الأحكام الثابتة بنصوص ظنية - القول الراجح و - - خطة
  6. فقرة 8المبحث الرابع: ماهية تأثير الظرف على الأحكام - الفصل الثالث : آراء العلماء في مدى تأثير الظرف على الأحكام المبحث الأول : آراء العلماء الذين رأوا عدم تأثير الظرف على الأحكام وأدلتهم المبحث الثاني : آراء العلماء الذين قالوا بتأثير الظرف على الأحكام وأدلتهم المطلب الأول : الأدلة من القرآن المطلب الثاني : الأدلة من السنة النبوية المبحث الثالث : القول الراجح لمراعاة تغير الأحكام الفصل الرابع: الخطط والقواعد التشريعية التي وضعتها الشريعة المبحث الأول : الخطط والقواعد الإجمالية : المطلب الأول : النظر في مآلات الأفعال المطلب الثاني : قاعدة المستثنيات المبحث الثاني : الخطط والقواعد التفصيلية : المطلب الأول : الإستحسان المطلب الثاني : مراعاة المصالح المطلب الثالث : سد الذرائع المطلب الرابع : مراعاة الخلاف الخاتمة : نتائج البحث الفهارس الآيات - - زفهرس
  7. فقرة 9الملخص بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وبعد : تعتبر قاعدة اثر الظرف في تغيير الأحكام الشرعية قاعدة تشريعية ومبدأ أصيل في الشريعة الإسلامية والتي تؤكد مدى مرونة الشريعة وخلودها وصلاحيتها لكل زمان ومكان . فشريعة الإسلام شريعة مرنة تراعى تغيرات الظروف بكافة أنواعها المختلفة لكونها نصت على المبادئ والقواعد العامة التي تعتبر الجوهر الأصيل للشريعة والذي لا يقبل التغيير والتبديل ولكونها في المقابل تضمن أحكاما جزئية فرعية اجتهادية تتغير بتغير الظرف وتختلف باختلاف مصالح الناس وأعرافهم وحاجاتهم فتغير الأحكام في حقيقته انما هو تغيير من الوصف الشرعي للوقائع من حالته الاولى الى حالة أخرى لمؤثرات خارجية تؤثر عليه وذلك من اجل المحافظة على مقصور الشارع من تشريع الاحكام والذي هو جلب مصلحة في هذا البحث بينت معنى تغيير الأحكام والمعنى المقصود من هذا التغيير وأكدت ان تغيير الاحكام لا يعني الإتيان بشرع جديد ولا نسخ للأحكام انما هو تغيير في العنوان والشواهد وتغيير في اجتهاد النصوص التشريعية على ضوء الضرورة وتغيير في العلل والعادات والاصل الذي بينت عليه الاحكام أو تغيير في المصلحة التي شرع الحكم من اجلهل فالاحكام كما يؤكد علماء الاصول تدور مع عللها والاصل الذي بينت عليه وجودا وعدما فاذا وجد الاصل او العلة وجد الحكم وان تغير الحكم بحكم اخر يناسب الظرف والحال • وحتى يكون تغيير الاحكام بتغيير الظروف متفقا ومع المشروعية العليا لتشريع الاحكام قمت بوضع الخطط والقواعد التشريعية التي وضعتها الشريعة لمراعاة الظرف ليلتزم بها المجتهد اثناء تحديده انواع الاحكام التي يؤثر عليها الظرف ليكون تغيير الاحكام خاضع للرقابة وقائم على خطط وضوابط تشريعية لا نابع عن هوى وتشهي . وفي الختام اسأل الله عز وجل ان يوفقني في اتمام هذا البحث وان يجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة .
  8. فقرة 10- التأكيد على صلوح الشريعة للتطبيق في كل زمان ومكان ، ونقض دعوى المستشرقين وغيرهم القائلين بجمود الشريعة وعجزها عن مسايرة التطور ، والمستجدات الحديثة والطارئة ، والظروف المختلفة - إبراز خصائص ومميزات الشريعة ، وعوامل السعة والمرونة فيها ، والتي جعلتها تراعى تغيرات الظروف . - إظهار مدى تأثير الظرف بكافة أنواعه على الأحكام الشرعية . - إظهار أنواع الأحكام التي يؤثر عليها الظرف ، والتي تتغير بتغير الظروف ، وفي المقابل يُبيّن الأحكام الثابتة والتى لا تتأثر بتأثير الظرف عليها . - بيان المعنى المقصود من تغير الأحكام الشرعية ، وماهية تأثير الظرف على الأحكام . - - - إظهار الخطط والقواعد التشريعية التي وضعتها الشريعة لمراعاة تغير الأحكام وأن تغيير الأحكام ليس متروكاً لعقول البشر ، وإنما مضبوط بضوابط وقواعد وضعتها الشريعة ، والتي لا يجوز تجاوزها . منهجية البحث : إن المنهجية التي اتبعتها في كتابة البحث هي على النحو التالي : - جمع مادة البحث من مظانها المختلفة - عرض الموضوع وتحليله أصولياً . ++ - عزو الآراء الفقهية إلى أصحابها وتخريجها من مظانها - عزو الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث النبوية من مظانها - ترجمة للأعلام غير المشهورين في البحث . ك
  9. فقرة 11- المنهجية في الكتابة ازدواجية بين العقل والنقل عرض موجز لما قام به الباحثون السابقون فى مجال هذا البحث ، وما يميزه عن غيره من البحوث السابقة لقد تناول العلماء هذا الموضوع وتحدثوا عنه في كافة العصور المختلفة ، وذلك تحت أبواب شتى ، فالعلماء القدامى تناولوه تحت أبواب الرخص الشرعية ، والعرف ، والاستحسان ، والمصالح المرسلة ، والإستثناء ، وأثناء حديثهم عن المقاصد الشرعية ، وتحت أبواب القواعد الفقهية مثل قاعدة الضرورات تبيح المحظورات ، وقواعد رفع الضرر والحرج وغيرها . فمن أشهر من تناول هذا الموضوع ، سلطان العلماء العز بن عبد السلام ، وذلك في كتابه قواعد الأحكام ، والإمام القرافي في كتابيه الفروق والإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام . حيث يقول : " إن الأحكام المسندة إلى العرف والعادات تتغير بتغيرها لكن يغفل عنها أكثر الفقهاء" . وبحث هذا الموضوع كذلك الإمام ابن القيم في كتابه إعلام الموقعين حيث أفرد له فصلاً بعنوان " فصل في تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد " . وتناول الموضوع كذلك الإمام الشاطبي فى كتابه الموافقات ، تحت عنوان اختلاف العوائد . وتناول الموضوع وشرحه ابن عابدين في رسائله تحت عنوان رسالة نشر العرف. فقاعدة تغير الأحكام قاعدة بينها العلماء القدامى وراعوها في معظم كتبهم الأصولية وكتب القواعد الفقهية ، وبينوا أن اختلاف العلماء في كثير من الفتاوى إنما يرجع إلى اختلاف عصر و زمان لا اختلاف حجة وبرهان ولقد بحث العلماء المعاصرون هذه القاعدة ، وتناولوها في كثير من كتبهم الأصولية وخاصة أثناء شرحهم للقاعدة الفقهية ، لا يُنكر تغير الأحكام بتغير الأزمان . ل - -
  10. فقرة 12ومن أشهر هؤلاء العلماء ، الأستاذ الزرقاء في كتابه المدخل الفقهي ، والدكتور البوطي في كتابه ضوابط المصلحة ، والأستاذ المحمصاني في كثير من كتبه ، والأستاذ فتحي الدريني في جل كتبه تقريباً ، والدكتور القرضاوي ، في العديد من كتبه . وتناول الموضوع كذلك الأستاذ عبد السلام الترمانينى فى كتابه نظرية الظروف الطارئة، والدكتور عبد السلام العسري في كتابه نظرية الأخذ بما جرى به العمل في المغرب . وتناول الموضوع كذلك معظم شُرّاح مجلة الأحكام العدلية ومن المهم ذكره هنا أن معظم العلماء السابق ذكرهم وغيرهم . قد ربطوا موضوع تغير الأحكام بعامل الزمن، وبتغير العرف . دون الإشارة إلى أن تغير الأحكام مرتبط بتغير الظرف بكافة أنواعه ، سواء الزماني أو المكاني أو الشخصي ، ولهذا فإن ما يميز هذا البحث عن غيره هو أنه سيتناول أثر الظرف بشتى أنواعه على الأحكام الشرعية ، وأنه سيبين أنواع الأحكام التي يؤثر عليها الظرف . وأنها أوسع من الأحكام الثابتة بالعرف ويتميز هذا البحث عن غيره كذلك . أنه سيوضح القواعد والخطط التشريعية التي وضعتها الشريعة لمراعاة تغيّر الأحكام حتى تكون كضوابط تشريعية يسير حسبها المجتهدون أثناء مراعاتهم تغير الأحكام بتغير الظروف . - - صعوبات الموضوع : = إن الموضوع واسع جداً ، وكلو موضوع لم يُبحث إلى حد الآن كما يجب ، لذلك حاولت جاهداً تأصيل القاعدة ، والرجوع إلى أقوال العلماء فقرأت ودرست معظم ما كتبوا حوله مفلم أجد إلا القليل منهم أمثال الأستاذ الدريني ، والأستاذ الزرقاء ، قد ربطوا تغير الأحكام بتغير الظروف ، وهذا يعني أن العلماء الذين بحثوه قد بحثوه من جانب واحد فقط ، ومن هنا أتت م
  11. فقرة 13الحاجة إلى دراسة متكاملة تنظر إلى الموضوع من كافة جوانبه . وهذا يتطلب جهداً مضاعفاً وهذه الصعوبة الأولى والصعوبة الثانية التي وجدتها أثناء البحث فإنها تتمثل في عدم عثوري على تعريف محدد للظرف عند علماء الأصول فيما اطلعت عليه من مصادر . وهذا تطلب مني الرجوع إلى كتب القانون واستنتاج تعريف للظرف يتناسب وموضوع الرسالة محتوى البحث : - - يحتوي البحث على فصل تمهيدي وأربعة فصول رئيسة وذلك على النحو التالي : فصل تمهيدي: مميزات الشريعة الإسلامية ، وفيه ثلاثة مباحث وهي : المبحث الأول : صلوح الشريعة لكل زمان ومكان . المبحث الثاني : خصائص الشريعة الإسلامية . المبحث الثالث : عوامل السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية . الفصل الأول : الظروف المؤثرة على الأحكام ، وفيه مبحثان وهما : المبحث الأول : تعريف الظرف وأقسامه • المبحث الثاني : أقسام الظروف المؤثرة على الأحكام . الفصل الثاني : مدى تأثير الظرف على الأحكام ، وفيه أربعة مباحث : المبحث الأول : الحكم الشرعي . المبحث الثاني : المقصود من تغيير الأحكام بتغير الظرف المبحث الثالث : الأحكام التي يؤثر عليها الظرف المبحث الرابع : ماهية تأثير الظرف على الأحكام الفصل الثالث : آراء العلماء في مدى تأثير الظرف على الأحكام ن
  12. فقرة 14المبحث الأول : آراء العلماء الذين رأوا عدم تأثير الظرف على الأحكام وأدلتهم المبحث الثاني : آراء العلماء الذين قالوا بتأثير الظرف على الأحكام وأدلتهم . المبحث الثالث : القول الراجح . الفصل الرابع: الخطط والقواعد التشريعية التي وضعتها الشريعة لمراعاة تغيّر الأحكام. وفيه مبحثان : المبحث الأول : الخطط والقواعد الإجمالية المبحث الثاني : الخطط والقواعد التفصيلية .