النهر الفائق بشرح كنز الدقائق من بداية الكتاب إلى شروط الصلاة
التصنيفالفقه وأصولهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : النهر الفائق بشرح كنز الدقائق من بداية الكتاب إلى شروط الصلاة
- فقرة 4وتحتوي الرسالة على مقدمة وقسمين: دراسي وتحقيقي: أشرت في المقدمة إلى أهمية الموضوع وأسباب إختياري له، والصعوبات التي أثناء عملية التحقيق مع ذكر للخطة، وشكر وتقدير. واجهتني أما القسم الدراسي فيشمل على ثلاثة فصول: تناولت في الفصل الأول ترجمة مؤلف متن الكتر، وأهمية هذا المتن، وأهم الشروح التي وضعها العلماء عليه. وتناولت في الفصل الثاني إلى دراسة عصر المؤلف من الناحية السياسية والإجتماعية والعلمية، ثم دراسة خاصة للمؤلف من ناحية حياته الشخصية والعلمية والعملية. ثم تناولت في الفصل الثالث دراسة الكتاب ، من حيث توثيقه ، وأهميته، والمصطلحات الواردة فيه، والمنهج الذي سلكه مؤلفه ، ومصادر المؤلف العلمية، وتقييم الكتاب. أما القسم التحقيقي، فتكلمت فيه عن وصف للنسخ التي استطعت الحصول عليها ، ثم تناولت المنهج الذي سلكته في تحقيق هذا المخطوط، وبذلت في هذا القسم مـ في وسعي في خدمة هذا الكتاب، وحاولت إخراجه بصورة تحقق أقصى استفادة منه ، وعملت على نسخه وفق قواعد الإملاء الحديث مع مقابلة النسخ ، والأعتناء بضبط الكلمات التي قد تشكل قراءتها ، مع توضيح الغريب منها، مع تخريج للأيات والأحاديث والآثار ، وتوثيق للنصوص ، ونحو ذلك مما هو متعارف عليه في هذا المجال. ما وقد ظهر لي بعد هذه الرحلة العلمية مع هذا الكتاب أنه من أكثر كتب المذهـ فائدة، لما يحويه من استدلال وتعليل ، واستشهاد بأقوال علماء المذهب، مع الدقة في النقل في الغالب. والحمد لله رب العالمين، وسلام على المرسلين. اسم الطالب المشرف عبد الإله بن محمد الملا د/ الشافعي محمد الرحمن السيد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د محمد علي العقلا
- فقرة 5المقدمة الحمد لله الذي أوضح لنا الدين، وهدانا بغير حول منا ولاقوة- إلى خير شرائع المرسلين، فجمع لنا من شرائعهم أحسنها وأعلاها، وأقنعنا بها عما عداها ، ونقّحهالنا عما سواها، وأخرجنا من الظلمات إلى النور. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له القوي المتين، وأشهد أن نبينا وسيدنا وقرة أعيننا محمداً عبده وسوله، وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه، تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلاهالك، صلوات ربي وسلامه عليه وعلـ آله وصحبه صلاة وتسليماً إلى يوم ثم أما بعد : الدين. مقاصد فإنّ علم الفقه، هو المنهل الصافي ، والمعين الذي حفظ للأمة الإسلامية وجودها بين الأمم على اختلاف العصور، ففيه استخلصت أحكام القرآن والسنة النبوية، وبه تحققت مقـ الإسلام الكبرى في تهذيب الأفراد والمجتمعات، وتنظيم تصرفاتهم ، وتحديد حقوقهم وواجباتهم. فنظم شئون الحياة والعلاقات بين الناس على أساس من العدل الرباني الذي فطر الله
- فقرة 6الناس عليه ، وهدى العقول السليمة إليه. وقد كان فقه الإسلام موضع اعتزاز وفخار بين المسلمين على مدى القرون، حيث لبّى مطالبهم في جميع ما عرض للإمة من ـير أحكام ومستجدات ، فساير حاجاتها ، وخاض بها غمار بلاد غـ البلاد، وشعوب غير الشعوب ، فكان بحق هو فقه الحياة الذي جلء ليأخذ بيدها للفضيلة ، وينأى بها عن الرذيلة، ويرفع أتباعه إلى مصاف الحضارات المتقدمة، بل إلى أعلاها. وقد دون علماء هذا الفن ماتوصلوا إليه بعد بحث وتمحيص،فخلّفوا لنا تراثاً ضخماً، وصل اثاً ضخماً ، وصل منه البعض، وفقد البعض الآخر، ومع ذلك فإن ما وصلنا منه لايزال بعضه حبيس أرفف المكتبات ، ويحتاج إلى من ينهض لتحقيقه وإخراجه للناس، خدمة للعلم وأهله ورغبة منّي في المشاركة في ذلك، عقدت العزم على أن تكون رسالتي الدكتوراة في تحقيق التراث الإسلامي، وذلك للأمور التالية:- أولاً : أنه لم يسبق لي العمل في التحقيق، فعملي في الماجستير كان بحثاً ، فأحببت أن أجمع بين البحث والتحقيق ثانياً : أن التحقيق في نظري أكثر فائدة من الموضوع لما يأتي:
- فقرة 7- أن علم التحقيق يوقف المحقق على علوم كثيرة، لولا التحقيق لما نظر فيها ، إما الباحث فإنما يحتاج للعلم الذي يبحث فيه، والعلم القريب منه الذي يتعلق بموضوعه، أمّا المحقق فإنه يحتاج للعلوم جميعها ، فكما يحتاج للفقه يحتاج إلى الأصول ، والحديث ، واللغة ، والتراجم، وغيرها من العلوم، وكلما كان إطلاع الباحث عليها أوسع كانت فائدته أكثر. - أن في التحقيق مساهمة في نشر التراث الإسلامي، ولاشك أن نشر التراث له أهمية كبرى، وخصوصاً في هذا الوقت الذي ـن يتعرض فيه أبناء هذا الجيل لسيل طاغ وموجات متلاحقة مـ التشكيك في تراثهم أضعفت مستوى التعليم لديهم، فأثر ذلك على حياة المسلمين بصفة عامة ، فإن "فلاح الأمة في صلاح أعمالها وصلاح أعمالها في صحة علومها () أما الأسباب التي دعتني لتحقيق هذا الكتاب فهي: - - إهتماماتي الشخصية بالفقه الحنفي، وقراءتي الكثيرة لكتب هذا المذهب منذ سنين عديدة، مما جعلني أن أوجه نصب عيني إختيار أحد كتبه لتكون رسالة لي. - قيمة الكتاب العلمية، وأصالة مصادره التي اعتمد عليها ، وأهميتة بين كتب المذهب. () رسائل الإصلاح (/).
- فقرة 8- قلة كتب الفقه الحنفي التي خرجت محققة تحقيقاً علمياً، إذ أكثر تراث الحنفية لايزال مخطوطا، والذي يدل على ذلك فهارس مخطوطات الفقه الحنفي في المكتبات، وأغلب المطبوع منه خرج بصفة تفتقد مبادئ التحقيق، فإحببت أن أساهم بعمل يصحح شيئا في القضية. وغيرها من الأمور التي ذكرتها أثناء الكلام على أهمية هذا الكتاب. وقد اقتضت طبيعة هذا التحقيق أن أرسم خطته على النحو التالي:- :أولاً : قسم الدراسة. ويشتمل على ثلاثة فصول: الفصل الأول: في ترجمة مؤلف متن الكتر، وأهمية هذا المتن، وأهم الشروح عليه. ويشتمل على ثلاثة مباحث: المبحث الأول : ترجمة مؤلف متن كتر الدقائق. المبحث الثاني: أهمية هذا المتن. المبحث الثالث: أهم الشروح عليه. الفصل الثاني: في عصر المؤلف وترجمته. وفيه مبحثين: المبحث الأول : دراسة عصر المؤلف. وفيه ثلاثة مطالب:
- فقرة 9الأول : الحالة السياسية. الثاني: الحالة الإجتماعية. الثالث: الحالة العلمية. المبحث الثاني: ترجمة المؤلف . وفيه ثلاثة مطالب: الأول : حياته الشخصية. (اسمه، نسبته، مولده) الثاني: حياته العلمية. طلبه العلم، مشايخه، مكانته). الثالث : حياته العملية . أعماله، تلامذته ،مؤلفاته،وفاته). الفصل الثالث: التعريف بالكتاب. وفيه ستة مباحث: الأول : توثيق الكتاب. الثاني: أهمية الكتاب. الثالث : مصطلحات الكتاب. الرابع: منهج الكتاب. الخامس : مصادر الكتاب. السادس: تقييم الكتاب. ثانياً : قسم التحقيق. وقد تكلمت فيه على وصف النسخ المعتمدة في التحقيق، ومنهجي في التحقيق.
- فقرة 10الخاتمة وتتضمن أهم النتائج التي توصلت إليها من تحقيق هذا القسم. الفهارس : وقد وضعت فهرسة لكل من : - الآيات القرآنية - الأحاديث النبوية. - الآثار. - الأعلام. - الكتب الواردة في المتن . - الأماكن والبلدان. - الكلمات الغريبة . - الأبيات الشعرية. - المقادير الشرعية. - الحيوانات. - النباتات. - القواعد والضوابط الفقهية - المصادر والمراجع. - الموضوعات.