دراسة وتحقيق كتاب الفروع من باب زكاة الذهب والفضة من كتاب الزكاة إلى باب حكم قض
التصنيفالفقه وأصولهالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : دراسة وتحقيق كتاب الفروع - من باب زكاة الذهب والفضة من كتاب الزكاة إلى باب حكم قضاء الصوم من كتاب الصوم
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 4تم استيراده
- فقرة 6البحث : قسمت هذا البحث إلى قسمين : القسم الأول : قسم الدراسة. القسم الثاني : قسم التحقيق. أما القسم الدراسي فقد اشتمل على فصلين : الفصل الأول : ترجمة لمؤلف الكتاب شمس الدين محمد بن مفلح المقدسي ، وفيه عشرة مباحث : المبحث الأول : عصر المؤلف. المبحث الثاني : اسمه ، ونسبه ، وكنيته ، ولقبه ، ومولده. المبحث الثالث : التعريف بأسرة آل مفلح ، وأولاده. المبحث الرابع : نشأته وطلبه للعلم. المبحث الخامس : شيوخه. المبحث السادس : تأثره بشيخ الإسلام وموقفه من آرائه. المبحث السابع : تلاميذه. : المبحث الثامن : صفاته وثناء العلماء عليه. المبحث التاسع : مناصبه العلمية والعملية. المبحث العاشر : وفاته ، وآثاره العلمية. الفصل الثاني : التعريف بالكتاب : وفيه ثمانية مباحث : المبحث الأول : اسم الكتاب ، ونسبته للمؤلف. - -خطة
- فقرة 7المبحث الثاني : منزلة كتاب الفروع ، وثناء العلماء عليه. المبحث الثالث : منهج المؤلف في كتابه ومصطلحاته ، ومزاياه ، والمآخذ عليه. المبحث الرابع : اهتمام علماء الحنابلة بكتاب الفروع. المبحث الخامس : مسائل تعقب فيها المؤلف فقهاء المذهب وغيرهم. المبحث السادس : موارد المؤلف في كتابه. المبحث السابع : أثر كتاب الفروع فيمن بعده. المبحث الثامن : وصف النسخ الخطية. القسم الثاني : التحقيق ، ويشتمل على الكتب والأبواب والفصول التالية : - باب زكاة الذهب والفضة. فصل : الإخراج من كل نوع بحصته. فصل : تكميل نصاب النقدين أحدهما بالآخر . - فصل : لا زكاة في حلي مباح وتجب فيما أُعد للتجارة. ه - فصل : حكم لبس الذهب والفضة. - فصل : حكم الجوهر واللؤلؤ ومتى يزكي. فصل : حكم التحلي بالجوهر. -باب زكاة المعدن. - باب حكم الركاز . - باب زكاة التجارة. فصل : وجوب الزكاة في قيمة العروض. فصل : ما إذا اشترى أو باع عرض تجارة بنصاب نقد. فصل : حكم من ملك نصاب سائمة للتجارة. - فصل : حكم من اشترى للتجارة أرضاً يزرعها. - فصل : ما يشتريه الصباغ والدباغ والقصار وآلات الصناع. - باب زكاة الفطرة.
- فقرة 8فصل : من تلزمه مؤنته فطرته إن قدر. فصل : وقت إخراج زكاة الفطر . - فصل : مقدار زكاة الفطر وما تكون فيه. - باب إخراج الزكاة. - فصل : من منع الزكاة. فصل : من طولب بالزكاة فادعى أداءها. فصل : اشتراط النية في إخراج الزكاة. -فصل : ما يستحب أن يقال عند دفع الزكاة ، وما يقوله الآخر. فصل : من يفرق الزكاة. - فصل : تحريم نقل الزكاة مسافة قصر وحكم نفقة الفقير وبذل الطعام للمضطر. فصل : لا يجزئ إخراج قيمة الزكاة. فصل : وجوب بعث الإمام السعاة لقبض الزكاة. - فصل : حكم من أخرج زكاة فتلفت. فصل : جواز تعجيل الزكاة قبل الحول. فصل : حكم ما إذا أخذ الساعي فوق حقه. فصل : إذا تم الحول ونصابه ناقص قدر ما عجله. فصل : حكم ما إذا عجل الزكاة فمات قابضها أو ارتد أو استغنى. - فصل : وإن أعطى من ظن مستحقاً فبان غير ذلك. - باب ذكر أصناف أهل الزكاة والكلام على الفقير والمسكين والسؤال. فصل : من أبيح له أخذ شيء أبيح له سؤاله. فصل : من سأل غيره الدعاء. - فصل : الثالث العامل على الزكاة. فصل : الرابع المؤلفة قلوبهم. - فصل : الخامس الرقاب. - فصل : السادس الغارمون.
- فقرة 9- فصل : السابع في سبيل الله. - فصل : الثامن ابن السبيل. - فصل : جواز دفع الزكاة إلى مستحق واحد - فصل : يسن دفع الزكاة إلى قريب لا يرث ولا تلزمه نفقة. - فصل : تساوي الذكر والأنثى والصغير والكبير في أخذ الزكاة. - فصل : تحريم شراء الزكاة. - باب صدقة التطوع. - فصل : الصدقة والعتق وحج التطوع وأيها أفضل. - فصل : حكم المشكوك في تحريمه. - فصل : حكم مال بيت المال إن علمه حلالاً أو حراماً وجوائز السلطان. - فصل : حكم من معه مال حلال وحرام. - فصل : وجوب التوبة في المال الحرام وإخراجه على الفور. - كتاب الصيام. - فصل : حكم الصوم ومتى فرض. - فصل : إن رأى إطلال نهاراً. - فصل : إن ثبتت رؤية الهلال بمكان قريب أو بعيد. - فصل : من يقبل في رؤية هلال رمضان. - فصل : من صام بشاهدين ثلاثين يوماً. - فصل : إذا اشتبهت الأشهر. - فصل : من يلزمه الصوم. - فصل : من يكره له الصيام. - فصل : المسافر وصومه. - فصل : من عجز عن الصوم. - باب نية الصوم وما يتعلق بها . - باب ما يفسد الصوم.
- فقرة 10- فصل : الفطر يكون بالعمد والذكر والاختيار. - فصل : الكفارة بالجماع والمباشرة. - فصل : من طار إلى حلقه شيء ومن احتلم ومن ذرعه القيء. - فصل : ما يكره للصائم. - فصل : ما ينبغي للصائم أن يتعاهد به صومه - فصل : سنة تعجيل الإفطار وتأخير السحور - فصل : من أكل شاكاً. - فصل : الجماع المفطر وشروطه وترتيب الكفارة. - باب حكم قضاء الصوم وغيره وما يتعلق بذلك. منهج التحقيق : لقد كان اعتمادي في تحقيق الكتاب على تحقيق التراث التي أقرها مجلس الكلية، وذلك على النحو التالي : أولاً : حين اعتمد تسجيل هذا القسم من الكتاب موضوعاً لرسالتي ، قمت بجمع النسخ المخطوطة وكذا المطبوع للكتاب ، ثم نسخت الكتاب حسب القواعد الإملائية ، وقابلت بين النسخ وقارنت بينها ، واخترت النسخة الأزهرية حين ظهر لي أنها أجود النسخ ، فجعلتها أصلاً ورمزت لها بحرف ( ز ) وذلك لتميزها بالتالي : - - - { أن ناسخها هو أحد علماء الحنابلة في وقته. ' أنها نسخة كاملة من أول الكتاب إلى آخره ، سالمة في الغالب من عيوب المخطوطات. = أنها نسخة مقابلةٌ على نسخ عديدة ، منها نسخة ذكر ناسخها : أنه نقلها من نسخة نُسخت من نسخة المؤلف ، وعليها حواش بخط ابن مغلي ونقلها منها، ونسخة عليها حواش بخط القاضي علاء الدين المرداوي ونقلها منها ، وذكر في آخرها : أنه قابلها على نسخ عديدة. وجود بعض السقط والنقص في النسخ الأخرى مع ما فيها من أجزاء مفقودة. -خطة
- فقرة 11ثانياً : أثبت ما في الأصل ، وجعلت فروق النسخ في الحاشية ، وما جزمتُ بأنه صواب أثبته في النص وأجعله بين معكوفتين ،[]، وكذا ما كان سقطاً من الأصل، وأغفلت من الفروق ما جزمت بأنه من أخطاء الناسخ ، فلقد سعيت الغاية من القدرة والاستطاعة في إخراج النص قريباً من نص المؤلف قدر الإمكان بل إن لم يكن نفسه. ثالثا : بعد الفراغ من النسخ والمقابلة مع الأصل قمتُ بالتالي : قمت بعزو الآيات القرآنية إلى سورها بذكر اسم السورة ورقم الآية ، وأجعلُ الآية بين معكوفين ( ) بخط كبير. - - خرجتُ الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب من مصادرها الأصلية ، بذكر رقمه والجزء والصفحة والكتاب والباب إن وُجد ، فإن كان في الصحيحين ، أو أحدهما ، اكتفيتُ به ، وإن كان في غيرها وفيه تصحيح أو تضعيف للعلماء ذكرته من الكتب المعتمدة في ذلك ، وأضعُ الحديث أو الأثر بين قوسين مزدوجين "" بخط أكبر. - وما أشار إليه المصنف رحمه الله من الأخبار والآثار ولم يورده كقوله : للخبر، أو : الخبر فلان أو غير ذلك ، فاتَّبع في تخريجه ما ذكرته سابقاً قدر الإمكان. وثقت نقول المصنف رحمه الله من مصادرها الأصلية إذا وجدتها ، وإن لم أجدها وثقتها من المراجع التي نقلت عن تلك المصادر في كل مذهب حسن ما تيسر . عزوت الروايات الواردة عن الإمام أحمد إلى مصادرها الأصلية أو الكتب التي نقلت تلك الروايات قدر الإمكان حيث حشد المؤلف روايات كثيرة عن الإمام أحمد فتارةً يذكر ناقلها وتارةً يشير بقوله : عنه ، ثم يورد النقل والرواية. -- شرحت الألفاظ الغريبة بالرجوع إلى كتب اللغة وكتب غريب الألفاظ - الفقهية. بينت بعض المسائل التي قد تكون غامضة وإعادة الضمير إلى مرجعه عند الحاجة. -
- فقرة 12-^ - قد يحيل المؤلف بين الحين والآخر في بعض المسائل لكلام متقدم أو متأخرٍ نفس الكتاب فأبين عندها الجزء والصفحة من الكتاب المطبوع. وضعت عناوين جانبية للفصول. -- ترجمتُ للأعلام عدا الخلفاء الأربعة وأئمة المذاهب ، وأصحاب الصحيح والسنن. - عرفتُ بالكتب التي جعلها المؤلف من مصادره. عرّفتُ بالفرق والطوائف والأممِ الوارد ذكرها في الكتاب. عرفتُ بالأماكن والبلدان التي ورد ذكرها بالنص. - عزوت الأبيات الشعرية إلى قائلها وذكرت المصدر الواردة فيه. -- جعلتُ في آخر الرسالة بياناً تفصيلياً على نظام إكسل يوضح مدى حجم تنوع وغزارة المادة العلمية لكتاب الفروع في الجزء الذي قمت بتحقيقه.