الإمام الشافعي في مذهبيه القديم والجديد
التصنيفالفقه وأصولهالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الإمام الشافعي في مذهبيه القديم والجديد
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 4تم استيراده
- فقرة 6وقد قسمت البحث في هذا الكتاب إلى ثلاثة أبواب وخاتمة الباب الأول : ( حياة الشافعي ) وتكلمت فيه عن حياة الإمام الشافعى رضى الله عنه من يوم مولده إلى يوم مماته ، عن نشأته وتربيته وجهاده في سبيل العلم والفقه ، وكيف أنه رضى ، الله عنه بدأ حياته طالبا مثاليا موهوبا ، ثم أصبح عالما تحريرا وفقيها قديرا ، ومفتيا متمكنا ، ومناظرا أمينا ، ومناظرا أمينا ، وأديبا بارعا ، وشاعرا ألمعيا ، وواضعا لعلم الأصول ، ثم مجتهدا مشهورا ملاً الكون أصولا وفقها وآراء وأتباعا ، وذلك مع إبراز ما لشخصيته من مواهب نادرة ومثل عليا يحتذى بها ، وما حققه بجهوده المتواصلة وجهاده الطويل ، واجتهاده القيم من خير وتقدم ورفعة للفقه والدين وللإسلام والمسلمين الباب الثاني : ( عصر الشافعي ) وتناولت فيه الظروف والأوضاع والملابسات التي أحاطت بالشافعي وبمذهبه فتكلمت فيه . عن الفترة التي عاش فيها الإمام الشافعى رضى الله عنه من الناحية : السياسية والاجتماعية والثقافية والتشريعية وما ساد فيها من آراء عقائدية وفقهية ، مع بيان موقف الإمام الشافعى رضى الله عنه منها ، موقفه تجاه مذهب أهل الرأى ومذهب أهل الحديث وخاصةخطة
- فقرة 7- الباب الثالث ( مذهب الشافعي ) : ويشتمل على ثلاث فصول : الفصل الأول : « أصول الشافعي » ، وقد تكلمت فيه عن مصادر الأحكام الشرعية عند الشافعي رضي الله عنه ، وهى الكتاب والسنة والإجماع والقياس ومراتبها في الاستدلال ورأيه في الناسخ والمنسوخ ، والمصالح المرسلة ، والاستحسان ، وقول الصحابة ، وعمل أهل المدينة ، واعتمدت فى ذلك على ما ذكره الإمام الشافعي نفسه في كتابه ( الرسالة ) الفصل الثاني : « فقه الشافعي » ، وتناولت فيه جانبين هامين هما : . أقوال الإمام الشافعى رضى الله عنه قبل قدومه مصر وهى مذهب الشافعي القديم » المعروفة بـ • أقواله بعد قدومه مصر ، وهى المعروفة بمذهبه الجديد ، < وأوضحت في هذا الفصل المراد بمذهب الشافعي القديم والفرق بينه وبين مذهبه الجديد ونسبة كل منهما إلى الآخر ، وتكلمت عن الأحكام التى خالف فيها الجديد القديم ، وأدلة كل منهما ، والمقارنة بينهما قدر المستطاع ، والأحكام التي رجح فيها الأصحاب القديم على الجديد والحقت بهذا الفصل موقف الإمام الشافعي رضى الله عنه تجاه مذهبه القديم ، وموقف الأصحاب منه ، وحكم العمل به ، وذكرت مناقب أصحابه وأنصاره من بعده ، وآثارهم في نشر المذهب ، كما تكلمت عن التخريج والمجتهدين في المذهب تتميما للفائدة
- فقرة 8- الفصل الثالث : وتناولت فيه أصحاب الشافعي وأنصاره في نشر مذهبة من يومه حتى الإمام تاج الدين السبكي في منتصف القرن الثامن الهجرى ، وشفعت كلامى بشجرة كبيرة تبين تسلسل أصحابه وانصاره وأفردت المبحث الثانى من هذا الفصل الدراسة آثار الشافعي العلمية وكتبه المتداولة وما قيل حول نسبتها إليه !