صور المرأة في شعر الأسر والسجن من العصر الجاهلي حتى نهاية
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _صور_المرأة_في_شعر_الأسر_والسجن_من_العصر_الجاهلي_حتى_نهاية
- فقرة 4هذا وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي بوصفه منهجا يقوم على مواجهة النصوص؛ سعياً إلى استكشاف دلالاتها وجمالياتها. وجاءت الصورة النهائية للدراسة منتظمة في فصلين مسبوقين بمقدمة ثم تمهيد ومتبوعين بخاتمة تمّ فيها رصد أهم النتائج التي تمخضت عن فصلي الدراسة، ثم ختم البحث برصد المصادر والمراجع، ثم فهرس الموضوعات. ففي التمهيد تناولت صورة الآخر في شعر الأسر والسجن، إذ إن الأسير أو السجين أثناء تجربة الحبس لا يخلو شعره من التعبير عن موقفه من الآخرين من حوله وأهم هذه الصور - باستثناء صورة المرأة محور الدراسة - : صورة السلطة، وصورة السجان وصورة الرفاق وصورة القبيلة، وصورة الأقارب. وفي الفصل الأول تناولت الدراسة الموضوعية تحت عنوان المرأة ونماذجها، وفيه تناولت ثلاثة مباحث درست في المبحث الأول صورة المرأة الواقع؛ وهي التي لها وجود حقيقي فعلي في حياة السجين. وأهم نماذجها الزوجة والأم ، والبنت والمرأة القريبة (التي لها صلة قرابة بالشاعر من غير النماذج السابقة، والمرأة المعادية. وفي ختام المبحث حاولت أن أرصد أهم الأسباب التي كانت وراء غياب صورة الأخت في شعر الأسر والسجن. وتناولت في المبحث الثاني صورة المرأة الرمز، وتشكل ذلك في ثلاثة عناصر هي: العاذلة والساخرة، ورموز أخرى كالاستنكار، والتعجب، والجزع، والرمز إلى الغربة، والرمز إلى المكانة الاجتماعية . . . ). ، وتمت في المبحث الثالث دراسة صورة المرأة ،الطيف وهي المرأة التي يتخيل الشاعر زيارتها له في سجنه وتطرق ذهنه في نومه وأحلامه. وفي هذا المبحث تناولت أربعة
- فقرة 5عناصر هي: حضور الطيف عند الشعراء السجناء، والمرأة الزائرة، والطيف والذات، والطيف وأجواء السجن. أما الفصل الثاني من الدراسة فيتحدث عن الجانب الفني تحت أربعة مباحث تحدثت في أولها عن بناء الشعراء للنماذج التي برزت المرأة فيها، وفي ثانيها عن التشكيل اللغوي، وفي ثالثها عن الصورة الفنية، وفي رابعها عن الإيقاع بشقيه الخارجي والداخلي.