الحكم السوابغ على الكلم النوابغ لصلاح الدين محمد الزيدي
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _الحكم_السوابغ_على_الكلم_النوابغ_لصلاح_الدين_محمد_الزيدي
- فقرة 3تم استيراده
- فقرة 5الفهارس فهرس الموضوعات الموضـ ــوع الصفحة > الحكم السوابغ على الكلم النوابغ المقدمة أهمية المخطوط وأسباب اختياره خطة البحث منهج التحقيق القسم الأول : الدراسة تمهيد الزمخشري وكتابه نوابغ الكلم المبحث الأول: الزمخشري: حياته، وآثاره بإيجاز المبحث الثاني: كتاب نوابغ الكلم، وقيمته العلمية، وأهم شروحه الفصل الأول: محمد بن علي بن محمد بن علي حياته وآثاره المبحث الأول: اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه المبحث الثاني: مولده، ونشأته، ووفاته المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه المبحث الرابع: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه الفصل الثاني: كتاب الحكم السوابغ على الكلم النوابغ المبحث الأول: تحقيق اسم ا الكتاب المبحث الثاني: سبب تأليف الكتاب ومنهجه المطلب الأول: سبب تأليف الكتاب المطلب الثاني: منهجه في الشرح ( س س س سس
- فقرة 6الفهارس الصفحة ?? شه . الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ المطلب الثالث: أراء العلماء الواردة فيه المبحث الثالث: مصادره ــوع المبحث الرابع: موقف الشارح من كتاب نوابغ الكلم المطلب الأول: موقفه من الزمخشري المطلب الثاني: وصف النسخ ونماذج منها القسم الثاني : النص المحقق السُّنَّةُ مِنْهَاجِي وَمِنْهَا أَجِي عَيْنِي تَقَرُّ بِكُمْ، عِنْدَ تَقَرُّبِكُمْ المرءُ يُقْدِمُ ثُمَّ يُحْجِمُ، والنَّوْءُ يُنْجِمُ ثُمَّ يُنْجِمُ حَبَّذَا الْوَادِقُ إِذَا رَعَدْ، وَالصَّادِقُ إِذَا وَعَدْ السُّوقِيَّةُ، والكِلابُ السَّلُوقِيَّةُ رُبَّ زَعَمَاتْ، يُسَمَّيْنَ عَزَمَاتْ سَحَابَةٌ وَقَفَتْ تُعِلَّهُ، ووَكَفَتْ تُحِلَّهُ الأَبُ أَعْرَفُ وَأَشْرَفْ، والأُمِّ أَرْأَمُ وَأَرْأَفْ الكَرِيمُ يُنْشِيءُ بَارِقَةً هَطِلَهُ، وَلَا يُرْسِلُ صَاعِقَةٌ مَطِلَهُ أَرْضَى النَّاسِ بِالخَسَارُ، بَائِعُ الدِّينِ بِالدِّيْنَارُ شه للَّحْيَةُ حِلْيَة، مَالَمْ تَطْل عن الطَّلْيَة لَمْ يَبْقَ فِي النَّاسِ وَدَكَ، شَرُّ مِنَ الضَّحَاكِ وَدَكْ أَيُّ مَالِ أَديتُ زَكَاتُهُ، دَرَّتْ بَرَكَاتُهُ يَا بُنَيَّ قِ فَاكَ، مَا يَقْرَعُ قَفَاكَ ( س س س سس
- فقرة 7( س س س سس الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ ــوع الفهارس الصفحة مَنْ زَرَعَ الإِحَنْ، حَصَدَ الْمِحَنْ مَا كَثْرَةُ المَقَالَةِ، بِعَثْرَةٍ مُقَالَةٍ الأَمِينُ آمِنٌ، وَالخَائِنُ حَائِنُ آنتُ مِنَ النِّسْوَةِ، مَنِ اتَّخَذَ النِّسْوَةَ إِسْوَة عَيْشُ المُجَاهِدِ جَهِيدٌ، وَرِزْقُ الزَّاهِدِ زَهِيدٌ مَتَى أُصْبحُ وَأُمْسِي، وَيَوْمِي خَيْرٌ مِنْ أَمْسِي قَدْ جَمَعَ الأَصْلَ والفَرْعَ، مَنْ تَبِعَ العَقْلَ والشَّرْعَ مَا للفُسَّاقِ مِنْ حَمِيمٌ، غَيْرَ غَسَّاقٍ وَحَمِيمٌ المتَّقُونَ أَهْلُ ظِلاَلٍ وَسُرُرْ، وَالْمُجْرِمُونَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرْ لَيسَ مِنَ الشَّرَفِ والكَرَمِ، عَادَةُ الشَّرَهِ والقَرَمِ كُلٌّ حَيٍّ يُحْتَضَرْ، فَطُوبَى لَنْ يُخْتَضَرْ -- إِنْ شَحَّ فَقَدْ أَسَى، وَإِنْ شَحَّ فَقَدْ آسَى اللَّيَالِي مَا خَلَّدْنَ لِدَاتِكُ، أَفَتَخَاهُنَّ مُخَلَّدَاتِكْ الغَرَبُ نَبْعُ صُلْبُ المَعَاجِمِ، وَالعَرَبُ مِثْلُ الأَعَاجِمِ العُرْبَانُ غِرْبَانُ والسُّودَانُ سِيدَانْ إذا قَلَّتِ الأَنْصَارُ ، كَلَّتِ الأَبْصَارُ مَا وَرَاءَ الخَلْقِ الدَّمِيمُ إِلا الْخُلُقِ النَّمِيم خَايِلُ الغَمِّ وَالْمَسَرَّةِ، تَبْكِي وَتَضْحَكُ فِي الْأَسِرَّةِ العَمَلُ مَعَ فَسَادِ الاِعْتِقَادُ، مُشَبَّهُ بِالسَّرَابِ والرَّمَادُ مَنْ كَانَتْ نِعْمَتُهُ وَاصِبَةٌ، كَانَتْ طَاعَتُهُ وَاجِبَةً . ? ? ?
- فقرة 8الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ وع رُبَّ صِدْقَةٍ مِنْ بَيْنِ فَكَيكَ، خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مِنْ بَطْنِ كَفَّيكْ لا تُمس بالرِّيبَةِ مُهَيمِناً، ولا تَنْسَ أَنَّ عَلَيْكَ مُهَيمِناً صِنْوَانِ: مَنْ مَنَحَ سَائِلَهُ وَمَنْ، وَمَنْ مَنَعَ نَائِلَهُ وَضَنَّ عَضُّوكَ بِالمُلامَةِ وَوَعَظُوكَ، لَوْعَنْ رُقَادِ الْغَفْلَةِ أَيْقَظُوكَ مَنْ لَمْ يُقَوِّمُهُ التَّأْنِيبُ، لَمْ يُقَوِّمُهُ التَّأْدِيبُ إِنْ جَمْجَمَ البَاطِلُ فَأَنْتَ أَسْمَعُ مِنْ سِمْعْ، وَإِنْ هَمْهَمَ الْحَقُّ فَكَأَنَّكَ بِلا سَمْعُ خَيَّمَ النَّقْصُ والجَدُّ طَنِيبَه، وَسَافَرَ الفَضْلُ والحَدُّ جَنِيبه رُبَّ قَوْلِ أَوْرَدَكَ مَوْرِدَ القِتَالُ، أَوْ رَدَّكَ مُوَرَّدَ القَذَالْ شِرَاكَ شِرَاكُ، وَإِنْ أَرَدْتَ الشّرَاكُ فَرُبَّ مَوْهِبَهُ، لِلْمُرُوءَةِ مُذْهِبَهْ لا تُبَادِي بَادِيَ الرَّأْيْ، وَانْتَظِرِ البَادِيَ بَعْدَ لَأَيْ حَرِّي غَيْرُ مَطُورْ، حَرَّى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَمْطُورْ مَنْ صَدَقَتْ قَطَاتُهُ، قَلَّتْ سَقَطَاتُهُ صَفَدٌ فيه لَتَانْ، صَفَدٌ فِيهِ لَتَانْ أَكْرِمْ حَدِيثَ أَخِيكَ بِإِنْصَاتِكَ، وَصُنْهُ عَنْ وَصْمَةِ عَدَمِ الْتِفَاتِكْ هَذِهِ طَرَائِقُ مَا فِيهَا رَائِقٌ، وَخَلَائِقُ غَيْرُهَا بِكَ لَائِقُ لا تَكُنْ مُسْلِمَا سَرِيعَ التَّوَانِي، كَمُسْلِمٍ صَرِيعِ الغَوَانِي مِخْلَبُ المَعْصِيَةِ يُقَضُّ بِالنَّدَامَةِ، وَجَنَاحُ الطَّاعَةِ يُوصَلُ بِالإِدَامَةِ وَجَدَ قَرِينًا يُنَاصِحُهُ، فَظَنَّهُ قِرْنَا يُنَاطِحُهُ مَا مَنَعَ قَوْلَ النَّاصِحِ أَنْ يَرُوقَكَ، وَهُوَ الَّذِي يَنْصَحُ خُرُوقَكَ ( س س س سس
- فقرة 9الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموض لا خَيْرَ فِي وَأَيْ، إِنْجَازُهُ بَعْدَ لأَيْ ــوع الكِتَابَ الكِتَابَ إِنْ أَرَدْتَ العِتَاب فهو مُسَافَهَهْ ، مَتَى كَانَ مُشَافَهَهْ العِلْمُ جَبَلْ صَعْبُ المَصْعَدْ، وَلكِنَّهُ سَهْلُ الْمُنْحَدَرُ والجَهْلُ مَنْهَل سَهْلُ المَوْرِدْ إِلا أَنَّهُ صَعْبُ المَصْدَرُ لَنْ يَسُودَ النَّقَارُ ، مَا اسْوَدَّ القَارُ إِسْتَنِدْ، أو اسْتَفِدْ أَغَارَ كَالْكُرْكِيٌّ، ثُمَّ طَارَ كَالْكُدْرِي عِنْدَ يَمِينِ مَنْ يَمِينُ، يَزْدَادُ للمَكْذُوبِ اليَقِينُ إِيَّاكَ وفَتَاكَ المَفْتُونَ ، وإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُون تَفَتَّقَ بِاللَّحْمِ حَتَّى تَفَتَّقَ بِالشَّحْمِ هجومُ الأَزَمَاتُ ، يَفْسَخُ العَزَمَاتْ مَا الجِدُّ إِلَّا غَرِيزَةٌ ، وَهِي فِي النَّاسِ عَزِيزَةٌ ما لِنَفْسٍ مُسْلِمَةٌ ، وَلِصِفَةٍ مُسَلِمَةٌ مَنْ كَانَ آدَبُ، كَانَ رَحَلُهُ أَجْدَبُ الحُرِّ لَا يَدُرَّ عَلَى العِصَابِ، ولا يَذِلُّ وإِنْ مُنِيَ بِالصِّعَابِ صَاحِبُ القِمَارِ يَغْتَنِمُ ضَوْءَ القَمَرِ، ويُحِبُّ السَّمَرِ لَا يُبالي بالسَّهَرَ أُمُّ الزَّائِرِ نَزَورُ، وَأُمُّ النَّابِحِ نشُور الفَرَسُ لا بُدَّ لَهُ مِنَ السَّوطِ، وَإِنْ كَانَ بَعِيدَ الشَّوْطِ كَمْ رَأَيتُ مِنْ أَعْرَجُ فِي دَرَجِ المَعَالِي أَعْرَجٌ وَكَمْ مِنْ صَحِيحِ القَدَمْ لَيسَ لَهُ فِي الخَيرِ قَدَمْ إن صح الشر صَحَ العَلَن وَإِذْ لَمْ يَصِحُ فَلَنْ وَلَنْ ( س س س سس
- فقرة 10الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموض ــوع مَنْ أَرْسَلَ نَفْسَهُ معَ الهَوَى، فَقَدْ هَوَى فِي أَبْعَدِ الهُوى إِنْ لَمْ تَمْلِكُ فَضْلَ لِسَانِكَ، مَلَكْتَ الشَّيْطَانَ فَضْلَ عِنَانِكْ لَا تَرْضَ عَنْ نَفْسِكَ تَمَلِكْهَا، وَإِلَّا لَمْ تُمْسِكُهَا مِنْ حُسْنِ سَجِيَّةِ الحُرِّ أَنْ يُسَجِّيَ مَعَايبَ أَخِيهِ، وأَنْ يُعِتْدَ بِمَسَاوِيةٍ فِي جُمْلَةِ مَسَاعِيهِ خُذْ بِمَا هُوَ لِدِينِكَ وَعِرْضِكَ أَصْوَنْ، وَلَا تَأْخُذْ بِمَا هُوَ عَلَيْكَ أَهْوَنْ اللَّيْيمُ مَلُومٌ بِكُلِّ لِسَانُ والكَريمُ مُكْرَمٌ بِكُلِّ مَكانِ، قُرِنَتِ المُسَرَّةُ والمَسَاءَةُ بالإِحْسَانِ إذا سَمِعْتَ بِالمَنادِبِ فَاحْضُرْ، وَإِذَا دُعِيَتَ إِلَى المَآدِبِ فَاحْذَرْ المَرَضُ وَالحَاجَةُ خَطْبَانُ، أَمَرُّ مِنْ نَقِيعِ الخُطْبَانُ.
- فقرة 11من تَنَازَحَتْ أَمْوَالُهُ، تَرَازَخَتْ أَحْوَالُهُ دَوَاءُ المُسْتَكْبِرِ في إِطَارَةِ نُغْرَتِهُ وَنَزْعَ شَيْطَانِهِ مِنْ نُحَرَتِهْ كُلُّ طَرِيقَةٍ لَمْ تُقَوِّمُهَا حُجَّةٌ، فَتِلْكَ طَرِيقَةٌ مُعْوَجَّةٌ لا تَقُل لِلْحَرَامِ عِلْقُ مَتَاعٍ، فَمَا هُوَ إِلَّا عَلَى مُتَاعٌ و التَّاجِرُ تَجدُهُ في كِيسِهِ ، والعَالِمُ بَجَدُهُ فِي كَرَارِيْسِهِ كَمْ مِنْ مُسْلِمٍ مُسَلَمْ، وَكَمْ مِنْ كَافِرٍ مُسَلَّمْ مَنْ أَخْطَأْتهُ المَنَاقِبَ لَمْ تَنْفَعْهُ المَنَاسِبُ مِثْلُ مَذْهَبكُم وقَدَرِه، مِثْلُ مَذْهَبِكُمْ وَقَدَرِهْ أَنْتُمْ كَبَنَاتِ وَرْدانَ يَتَمَّرغْنَ فِي إِنَاءِ المِسْكِ، وَيَقُلْنَ مَا أَطْيَبَ رِيْحَ الْمِسْكِ حِثُ المَوْدَّةِ والأَخَاءُ، حَالَ الشِّدَّةُ دُونَ الرَّحَاء ما الْعَتِيقُ الْمَأْتُورْ بِأَقْطَعَ مِنَ الْحَدِيثِ الْمَأْثُورْ ( س س س سس
- فقرة 12الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ فِي قَرْعِ بَابِ اللَّيْيم، قَلْعُ نَابِ الكَرِيمِ ــوع حُجَجُ المُوَحَدِينَ لَا تَدْحَضُ بِشُبَهِ المُشَبِّهَهُ، وكَيفَ يَضَعُ مَا وَضَعَ إِبْرَاهِيمُ أَبْرَهَةً؟ وَيلٌ لِلْمَسَاكِينُ، مِنَ الْمَسَاكِينُ مَا ذُو هَمِةٍ مُشْمَعِلَّةٍ، كَمَنْ يَتَشَبَّتُ بِكُلِّ عِلَّةٍ أَعْظَمِ الَنعَمِ صِحَّةُ الأَبْدَانِ، وَهِيَ عِلَّةُ الفُسُوقِ والعِصْيَانِ ما الشَّبْعَا الأَمْدَرْ مِنَ الإِنْسَانِ أَغْدَرْ ، يا أُنَيسِيَانُ، عَادَتُكَ النِّسْيَانْ أَذْكَرُ النَّاسِ نَاسِ، وَالقُلُوبِ قَاسِ قَدْ أَمِنَ الحِرْمَانُ، مَنْ سَأَلَ الرَّحْمَنُ النَّاسُ أَجْنَاسُ، وَأَكْثَرُهُمْ أَنْجَاسٌ شَيْئَانِ شِينَانِ فِي الإِسْلَامِ، الرَّشْوَةُ والشَّفَاعَةُ فِي الْأَحْكَامِ فَالِقُ الحَبِّ والنُّوَى، خَالِقُ الحُبِّ والنَّوى مَا قُدِعَ السَّفِيهُ بِمِثْلِ الْإِعْرَاضِ، وَمَا أُطْلِقَ عِنَانُهُ بِمِثْلِ الْعِرَاضِ طَعْمُ الآلاءِ أَحْلَى مِنَ المَنِّ، وَهِيَ أَمَرُ مِنَ الأَلَاءِ مَعَ المَنْ مَا مَلَأَ البَيَادِرَ إِلا البُذُورْ، وَمَا مَلأَ البُدَرَ إِلا السُّدُورْ الشجيحُ إِذَا رُنِي زَادَهُ رُنِي، وَإِذَا لُقِي بالسُّوَالِ لقِيَ الإِسْرَافُ إِتْرَافُ، والإِسْلَافُ إِتْلَافُ إِنَّ أَفْلَسَ القَوْمِ أَفْسَلَهُمْ، وَأَفْسَلُهُمْ أَفْلَسَهُمْ مَثَلُ الصَّحَابَةِ وسَابِعِهِم، مَثَلُ أَصْحَابِ الكَهْفِ ووَرَابِعِهِم كَمْ بَينَ العَارِفِ والبَارِعِ فِي المَعْرِفَةِ، وَمَا لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ كَيَومٍ عَرَفَةَ ( س س س سس
- فقرة 13الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ ــوع رُبَّمَا كَانَتِ الحِيلَةُ مِنَ القُوَّةِ أَغْلَبُ والزُّنْيَةُ يُصْطَادُ بِهَا كُلُّ لَيْثٍ أَغْلَبُ أَصْحَابُ السُّلْطَانِ أَعْظَمُهُمْ خَطَرًا أَعْظَمُهُمْ خَطَرَا، وأَبْعَدَ النَّاسِ مَرْقَى فِي الجَبَلِ أَشَدُّهُمْ حَذَراً قَدْ يَحْدُثُ بَيْنَ الخَبِيثَينِ أَبْنٌ لا يُؤْبَنْ ، والفَرْتُ والدَّمُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا اللَّبَنُ شَيِّعِ الحَسَنَةَ بِحُسْنِ الْجَزَاءِ، فَمَا أَحْسَنَ الشَّعْرَى خَلْفَ الْجَوْزَاءِ لا تَصْلُحُ الأُمُورِ إلا بِأُولِي الأَلْبَابِ، وَالْأَرْحَاءُ لَا تَدُورُ إِلَّا عَلَى الْأَقْطَابِ الدَّائِنُ والمَدْيُونُ مُدْبِرَانِ، وَلاَ خَيْرَ فِي دَالِ الدَّبَرَانِ سَورَةُ السَّفِيهِ يَكْسِرُهَا الحُلَمَاءُ، والنَّارُ الْمُضْطَرِمَةُ يُطْفِئُهَا المَاءِ لاَحَيَفَ في الدِّينِ الحَنِيفِ، وَمَا أَغْنَى الصَّعْدَةَ عَنِ التَّثْقِيفِ رُبَّ زِيَادَةٍ هي نُقْصَانُ زَائِدَةُ، وَالكَتُ تَنْقُصُهَا الأُصْبَعُ الزَّائِدَةُ لا بُدَّ مِنْ ذَا مَعْ ذَيَّا، والدَّبَرَانُ تِلْوِ الثَّرَيَّا رُبَّ مُسْتَفْتِ أَعْلَمُ مِنْ مُفْنِي، وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ مِنَ الَّتِي قَدْ يَصْحَبُ الجَاهِلُ أُولِي النُّهَى، والفَرَاقِدُ مَعَ السُّهَى البخيل لا يَبضُ حَتَى يُسْلَقَ بِالمِقْوَلِ، وَلا يُسْتَخْرَجُ ما في الجبل إلا الضَّرْبُ بالمعول لاَ تَبْلُغُ سُوقَةٌ شَأْوَ مَلِكْ، ولا يَجْرِي كَوْكَبٌ جَرْيَ فَلَكْ الرَّجُلُ يَتْرُكُ بِرَّ أَدَانِيهِ، وَهُوَ إلى الأَبَاعِدِ مُحْسِنُ، وَالنَّعَامَةُ تَهْجُرُ بَيضَهَا وَبَيضَ أُخْرَى تَحْضُنُ قَدْ يَلِدُ مِثْل الحَسَن مِثْلُ الحَجاج؛ واللُّؤْلُؤُ يَخْرُجُ مِنَ المِلْحِ الأَجَاج وَلَدُ الشَّرِيفِ أَوْلَى بِالشَّرَفِ، والدُّرُّ
- فقرة 14أَغْلَى مِن الصَّدَفِ ( س س س سس
- فقرة 15الفهارس الصفحة وع الموضـ الحكم السوابغ على الكلم النوابغ لا غَرْوَ أَنْ يَرْتَفعَ أُولُو الجَهْلِ وَيَنْحَطَّ العَالِمِ، فَقَدْ يَتَدَلَّى سُهَيْلٌ وَيَسْتَقِلُ النَّعَائِمُ زِينَةُ الأَرْضِ بِالعُلَمَاءِ، وَالكَوَاكِبُ زِينَةُ السَّمَاءِ شُعَاعُ الشَّمْسِ لا يَخْفَى، وَسِرَاجُ الحَقِّ لا يُطفى رُبَّ قَوْمِ يَلُونَكُمْ حِبَالا، وَلا يَأْلُونَكُمْ عَبَالًا سَوفَ يَنْفَعُكَ مَا أَنْتَ مُعْطِ، وإِنْ دَفَعْتَ إِلى ذِتَابٍ مُعطِ العِلْمُ دَرْسُ وَتَلْقِينُ، لَا طِرْسٌ وَتَرْقِينٌ إِذَا أَخَذَتْكَ الزَّعَازِعُ، لَمْ تُغْنِ عَنْكَ الوَعَاوِعُ كَمْ لأَيدِي الرِّكَابُ، مِنْ أَيَّادٍ فِي الرِّقَابِ الدُّخُولُ فِي دَارَةِ الإِسْلَامِ، خُلُودٌ فِي دَارِ السَّلَامِ إِنَّ البَرَاطِيلَ، تَنْصُرُ الأَبَاطِيلَ نَقْلُ الصَّخْرِ عَلَى القِنَنِ، أَهْوَنُ مِنْ حَمْلِ المِنَنِ أَكْثَرُ النَّاسِ إلى المُلْكِ تَلَقَّتًا، أَقَلُّهُمْ مِنَ الْمُلْكِ تَفَلُّتاً أَهْلُ الحَرْبِ والجَدَلِ، بَينَ الحَرْبِ والجَذَلِ أَنْتُمُ الأَوِدَّاءُ وَالأَعِزَّاءُ، مَا لَمْ يُصِبْكُمْ دَاء أَوْ عَزَّاءُ الفِلاحَةُ بِالْفَلاحِ مَصْحُوبَةٌ، وَالبَرَكَةُ عَلَى أَهْلِهَا مَصْبُوبَةٌ المَرْءُ عُنْوَانُ أَمْرِهُ، عُنْفُوَانُ عُمْرِهْ مَا مَنْ دَأْبَ في الآدَابِ أَبَدًا، كَمَنْ بَدَأَ فِيهِ وشَدَا مَنْ عَرَفَ الْمَعَارِفَ، عَفْرَ الْمَرَاعِفَ خَفَّ عَلَى الصَّدْرِ السَّرِي، مِنْ ذَوِي القَدَرِ الزَّرِي ( س س س سس
- فقرة 16الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ ــوع أَيّهَا الحُوَّلُ القُلَّبُ أَمِنْ حِيلَتِكَ، أَنْ تَجْمَعَ الَمَالَ لِبَعْلِ حَلِيلَتِكَ ه و فِي الْأَرْضِ نَاسٌ وَنُويس، مِنْهُمْ طَاووس وطُويسٌ آمن بالأمين ابْنِ آمِنَةً، تَأْتِ يَومَ الفَزَعِ بِنَفْسٍ آمِنَةٌ أَكْثَرُ النَّاسِ عَنِ الحَقِّ زُورٌ، وَدَعْوَاهُمْ بَاطِلٌ وَزُورٌ إِذَا خَبَّ أَخُوكَ فَحَلْق عَلَى اسْمِهُ، وَتَحَفَّظُ مِنْ كَيْدِهِ وَطِلَسْمِهْ مُلَاكُ حُسْنِ السَّمْتِ، إِيثَارُ طُولِ الصَّمْتِ مَنْ لَمْ تَزِنْهُ السِّيَرْ لَمَ تَزِنْهُ السِّيرَاءُ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ الحَوْبَ لم تَنْقَ لَهُ الْحَوْبَاءَ رَاقِبِ القَابِضِ البَاسِطُ، وَكُنْ المُقْسِطَ لَا القَاسِط لا خَيْرَ فِي الزَّمَانُ، مَا طَلَعَ الْمِرْزُمَانٌ كَمْ أَحْدَثَ الزَّمَانُ أَمْرَاً إِمْرَاً، كَمَا لَمْ يَزَلْ يَضْرِبُ زَيدٌ عَمْرِا الحِيَلُ مَعَ الحَولُ، لَا يَنْبَغِي عَنْهُ الحِوَلْ إِذَا لَمْ تَكُنْ ذَا عِرْنِينٍ أَشَمَّ، كُنْتَ لِرِيحِ الذُّلِّ أَشَمَّ عَمَل فِيهِ رِيَاءُ، مَا عَلَيهِ ضِيَاءُ برَبِّهِ فَلْيقُ مَنْ وَيْقُ، وَإِلا فَلْيقُ مَعْ مَنْ وَبِق رُبَّ زَوْرَةِ زَائِرِ، أَشَدُّ مِنْ زَأْرَةِ زَائِرِ زَارَةُ الأَسَدِ فِي الزَّارَةِ، أَهْوَنُ مِنْ زَوْرَةِ بَعْضِ الزَّارَةِ النَّاسُ أَكْثَرُهُمْ أَغْمَارُ، وَإِنْ تَنَفَّسَتْ بِهِمُ الْأَعْمَارُ يَا ذَا الْكِبْرِ آنتِ بِمَا هُوَ بِالْعَبْدِ أَجْدَرْ، وَإِنْ كُنْتَ أَعَزَّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرُ نَظَرَتْ إِلَيْكَ السَّبْعُونَ وَأَنْتَ سَبْعُ، تَضْبَعُ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ فِي ثَلَّةِ ضَبْعُ مَا زَادَ كِبْرٌ قَطُّ في الكِبَرِ، مَا الكِبْرُ إِلا رِيحٌ فِي كَبَرْ ( س س س سس
- فقرة 17الصفحة الفهارس الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ إِنَّ حُسْنَ السَّيمِيَاءُ، جِنْسٌ مِنَ الكيمياء إِذَا حَصَّلْتُكَ ياقُوتَ، هَانَ عَلَيَّ الدُّرُّ واليَاقُوتَ ــوع مَا الثَّمَرُ اليَانِعُ تَحْتَ خُضْرَةِ الوَرَقِ، بِأَحْسَنَ مِنَ الْخَطَّ الرَّائِعِ فِي بَيَاضِ الوَرَقِ تَسْوِيدٌ بِخَطِّ الكَاتِبِ، أَحْسَنُ مِنْ تَوْرِيدِ بِخَدٌ الكَاعِبِ لاَ يَنْشَبُ ظِفْرُ اللَّيْثِ فِي الفَرِيسَةِ، مَا دَامَ رَابِضًا فِي العِرِّيسَةِ لا تَجْعَلَ صَنْدُوقَ السِّرِّ، إِلا صَدْرَ الصَّدُوقِ الحُرِّ كُونُوا حُنَفَاءَ الله، حُلَفَاءَ في الله الجُودُ والحِلْمُ حَاتِمِيُّ وأَحْنَفِيُّ، والدِّينُ والعِلْمُ حَنِيفِيٌّ وَحَنَفِيُّ وَتَّدَ اللَّهُ الْأَرْضَ بِالأَعْلَامِ الْمُنِيفَةَ، كَمَا وَطَّدَ الْحَنِيفِيَّةَ بِعُلُومِ أَبِي حَنِيفَةً الأَئِمَّةُ الجِلَّةُ الحَنَفِيَّةُ، أَزِمَةُ المِلَّةِ الحَنِيفِيَّة الشَّرائِعُ بِمَسَائِلِهَا وَالشَّرَائِعُ بِمَسَايُلها شَتَانُ فُلَانٌ كَالْبَاقِرِ، وَفُلَانٌ مِنَ الْبَاقِرِ أَعَزُّ النَّاسِ مَنْ يُبْلَى مِنَ الخُطُوبِ بِالأَعَزَّ، كَمَا العُزَّاءِ أُخْتُ الأَعَزّ وَقْعُ البَارُوحِ عَلَى اليَافُوحِ ، أَهْوَنُ مِنْ وِلايَةِ بَعْضِ الفُرُوخ صِحَّةُ النُّسْخَةِ حَدِيقَةُ الحَدَقِ ، وَثِقَةُ الرِّوَايَةِ أَرْوَى مِنَ الغَدِقِ كَمْ مِنْ مُؤْذِي فِي صَدْمَةِ الْحَرْبِ مُودِي وَكَمْ مِنْ أَكْشَفْ ، لِغَمَاءِ الرَّوْعِ أَكْشَفْ تَضْرِبُ فِي مَوج الصَّلالِ وَتَسْبَحُ ، فَمَا تُغْنِي عَنكَ الأَحْرَانُ والسُّبَحُ وہ وہ أَهْلُ الكُفْرِ والكُفْرَانِ، أَبْعَدُ مِنَ الغُفْرِ والغُفْرَانِ الصُّنَّاعُ جَمَاهِرٌ، وقلَّ مَنْ هُو مَاهِرٌ ( س س س سس
- فقرة 18الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ وع لا يَزَالُونَ يَرْكَبُونَ خَطَايَاهُمْ ، كَأَنَّهَا عَلَى الصِّرَاطِ مَطَايَاهُمْ الخَالِصُ مِنَ الدِّينِ الخَالِصُ ، وإِنْ قِيلَ ذُو مَنَاقِبِ ذُو مَنَاقِصٍ لَيَالِيكَ مُومِسَاتٌ يُرِينَكُ ، بَعْضَ مَا تَهْوَى ثُمَ يَرِينَكَ مِنْ مُتُونِ البيض تُؤخَذُ بَيضَاتُ الخُدُورِ، وَمِنْ صُدُورِ الرَّانِ يُقْطَفُ رُمَّانُ وو الصدور الأَيَّامُ سَعْدٌ وَسُعَيدٌ، وَالنَّاسُ عَمْرُو وَعُبَيدٌ لا بُدَّ لِلْمَفْصَلِ مِن قِرَابِ، وَلِلْمَخْلَبِ مِن قِبَابٍ لا غَرْوَ مِنْ سِبَاع فِي الغِيَاضِ، وَمِنَ حَيَّاتٍ فِي رِيَاضِ احْذَرُ مُؤْمِنًا يُعْذِرُكَ، ولا تَذَرْ مُؤْمِنًا يُذْعِرُكَ عَلَيكَ بِمَنْ يُنْذِرَكَ الإِنْسَالَ والإِبْلاَسْ، وإِيَّاكَ من يَقُولُ : لَا بَأْسَ ولا تَأْسٌ أَلْقَى عَلَيكَ طِمْرَيْةِ المَشِيبُ، َوعَلَيكَ مِنَ الْحِرْصِ رِدَاءٌ قَشِيبْ تَقُولُ: أَنَا صَائِمٌ، وَأَنْتَ فِي لَحْمَ أَخِيكَ سَائِمٌ غَضَ العَدُوِّ أَفْعَالَكَ، أَشَدُّ مِنْ عَضُ الأَفْعَى لَكَ وَيلٌ لِكُلِّ رَئِيسِ مِنْ عَذَابٍ بَئِيسٍ المؤْمِنُ لِلمُؤمِن طَيِّعٌ سَلِسٌ، وَهُوَ عَلَى الفَاسِقِ جَامِعٌ شَرِسُ مَا أَدْرِي أَيُّهَا أَشْقَى أَمَنْ يَعُومُ فِي الْأَمْوَاجِ ؟ أَمْ مَنْ يَقُومُ عَلَى الْأَزْوَاجِ ؟ إذَا وَقَعَتْ سِهَامُ القَضَاءِ، تَنَثَّرَتْ حَلَقَ النَّتْرَةِ الفَضَاءِ قُرِّبَ ابْنُ قُرَيبٍ بِأَصْمَعَيْهِ لَا بِأَصْمَعِهِ، وَإِلَّا لَمْ يُشِرْ إِليه الرَّشِيدُ بِإِصْبَعَهِ في قَرْضِ الْأَعْرَاضِ، قَرْضُ الْأَعْرَاضِ أحْسَنُ من اللامَةِ لَبُوسُ السَّلَامَةِ ( س س س سس
- فقرة 19الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ مَنْ نَضَا هَذِهِ اللَّبُوسُ، لَمْ يُلْقَ إِلَّا البُوسْ ــوع إفْتِخَارُ الدَّنِيِّ بِشَرَفِ الأَلْ، كَاغْتِرَارِ الظَّمْآنِ بِلَمْعِ الأَلْ مَالَكُمْ كَيْفَ تَجْمَعُونَ فِي الحُكْمِ يَا حَكَمَةُ، أَمَا يَقْذِعُكُمْ مِنَ الحِلْمِ حِكْمَةُ إنْ وَالَيْتَ قَرِينَ السَّوءِ أَعْدَاكَ بِدَائِهُ، فَكُنْ مِنْ أَعْدَائِهِ تَنْجُ مِنْ إِعْدَائِهُ أَقْرَبُ شَيْءٍ مِنَ الْعُسْرِ يُسْرَانٌ، وأَقْرَبُ مِنْهُمَا عِنْدَ صَاحِبِهِ النَّسْرَانُ فَرْقُكَ بَينَ الرُّطَبِ والْعَجْم، هُوَ الْفَرْقُ بَينَ الْعَرَبِ والعَجَمُ يَا دُنيَا تُحَلِّينَ لأَوْلَادِكِ ثُمَّ تُمرِّينَ، وَتَحْلِّينَ بِهِمْ ثُمَّ تَرِينَ إِنَّ الَّذِي سَخَّرَ الفُلْكَ فِي المَاءِ، هُوَ الَّذِي سَيَّرَ الفَلَكَ فِي السَّمَاءِ إذَا وَقَعَتِ المِحْنَةُ تَوَاكَلْتُمْ، وَإِذَا كَانَتِ النِّعْمَةُ تَاكَلْتُمْ طأ أَعْقَابَ العَالِمِينَ، تَطَأُ رِقَابَ الظَّالِمِينَ لا تَرْضَ مُجَالَسَتِك، إلا أَهْلَ مُجَانَسَتِكْ رُبَّ زَائِرِ يُرَاوِحُكَ وَيُغَادِيكَ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكَافِحُكَ وَيُعَادِيكْ وَجْهُ بِلا حَيَاءٍ عُودٌ قُشِرَ لِيطُهُ، أَوْ سِرَاجٌ فَنِيَ سَلِيطُةٌ كَفَاكَ عِبْرَةً صُدَّرَ فُلاَنٌ ثُمَّ صُودِرْ ، وَاسْتُؤْسِرَ فُلَانٌ بَعْدَمَا اسْتُوزِرَ أمِدَّ مُتَقَدِّمَ المَعْرُوفِ بِقَادِمِهُ، فَإِنَّ خَوَافِيَ الرِّيشِ مَددٌ لِقَوَادِمِهْ طَلَبُ الثَّنَاءِ بِالْمُجَّانُ، مِنْ عَادَةِ الْجَانِ صُعُودُ الأَكَامِ وَهُبُوطُ الغِيطَانُ، خَيْرٌ مِنَ الْقُعُودِ بَينَ الحِيطَانِ كُنْ صَاحِبَ القُرَآنْ، وَلا تَكُنْ صَاحِبَ قِرَآنْ كُلُّ قَرِيبٍ لَكَ غَيْرَ رَقِيبٌ، يَوَدُّ أَنْ تُقْبَرَ عَمَّا قَرَيب وَلَدُكَ
- فقرة 20يَقُولُ: مَالُكَ إِرْنِي، وَأَخُوكَ يَقُولُ مَالِكَ أَرْثِي ( س س س سس
- فقرة 21الفهارس الصفحة الحكم السوابغ على الكلم النوابغ الموضـ ــوع أَهَيَبَ قَطأَةً مِنَ الأَسَدْ، مَنْ يَمْشِي فِي الطَّرِيقِ الأَسَدِّ.
- فقرة 22أُذْكُرْ أَخَاكَ بِأَطْيَبِ مِنَ المِسْكِ السَّحِيقُ، وَإِنْ كَانَ مِنْكَ فِي البَلَدِ السَّحِيقُ لاَ مِسْكَ وَلا أَنَابْ، أَطْيَبُ مِنْ نُسْكِ مَنْ أَنَابْ مَا مِسْك دارين، أَطْيَبَ مِنْ نُسُكِ دَارِينْ لا يَعْبَأُ المُؤْمِنُ بِشَعْبِ كُلَّ مُنَافِقُ، فَكَمْ مِنْ عَيْرِ شَاهِقٌ عِنْدَ جَبَلٍ شَاهِقٌ كَانُوا يَأْخُذُونَ رِجَالَ الفَضْلِ بِزِنَاتِهِمْ دنانير، حَتَّى فَضَّلُوا عَلَيْهِمْ الكِلابَ وَالسَّنَانِير حَالُ العَاقِلِ الغَافِلُ، يَبْسُطُ عُذْرَ الجَاهِلِ النَّاهِلْ لَحْمُ الحُرِّ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الحَسَدْ كَمَا تَأْكُلُ النَّمْلُ وَلَدَ الأَسَدْ حَلَّ الشَّيبُ بِفَوْدَيكَ فَحَيَّهَلْ، وتَبَصَّرْ هَلْ تُدْرِكُ المَهَلْ الدَّهْرُ يَهْدِمُ سُورَ الخَوَرْنَقٌ، كَمَا يُمَزِّقَ بَيْتَ الخَدَرْنَقْ الشَّرِيفُ إِذَا غِيبَ عَنْهُ عِيبُ وَإِذَا إِيْتَ إِلَيْهِ هِيبُ المقْطَعُونَ مُقَطَّعُونَ، وَالمَنَاشِيرُ مَنَاشِيرُ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ سُبْحَانَ، فَهْوَ أَبْلَغُ مِنْ سُحْبَانٌ مَنْ لَمْ يَشْرَبْ الأَذِيْ، لَمْ يَشْرَبْ الْمَاذِي كَيْفَ يَثْنِي عِطْفَه المَرِحَ الفَخَارُ، وَأَصْلُهُ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارْ ه قِيلَ لِبَنِي زِيَادٍ: الكَمَلَةُ وأَكْمَلُ مِنْهُمُ الحَمَلَةُ العَمَلَةُ الضَّاحِكُ مِنَ الْمُؤْمِنِ مَضْحُوكٌ مِنْهُ غَدَاً، فَلْيُرْسِلْ عِنَانَهُ فِي الضَّحِكِ مُقْتَصِدًا لاَ خَيْرَ فِي الجَوَادِ المَطَالُ، وَإِنْ كَانَ كَالْجَوْدِ الهَطَالْ لاَ خَيْرَ فِيْمَنْ إِذا وَعَدَ تَعَرْقَبْ، وَإِذَا عَزَمَ تَعَقْرَبْ ( س س س سس