جماليات المكان في الشعر الجاهلي حسان أوغلي دكتوراة
التصنيفاللغة العربيةالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : جماليات المكان في الشعر الجاهلي- حسان أوغلي- دكتوراة
- فقرة 4وقد قسمت البحث إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة، وأنهيته بالفهارس اللازمة، ولم أشأ التزيد في الفهارس، لأن البحث على الرغم من صفته التراثية لا يحتمل الإرهاق والتزيّد، لذا اكتفيت بفهارس الأماكن إضافة إلى فهرس الموضوعات التفصيلية. الفصل الأول : تناولت فيه المفهوم الجغرافي للجزيرة العربية والعلاقة التي تربط الشاعر بالمكان والناقد الذي يتصدى لتحليل الشعر بالجغرافية كذلك، ولكن بإيجاز غير مخل أمام كم الدراسات الجغرافية المتخصصة. والفصل الثاني: خصصته لدراسة المأساوي والمكان، فتحدثت عن المأساوي ومكانه في الشعر الجاهلي، ومن خلاله عرضت لمجموعة من الأفكار التي لمست أهميتها : - الطلل وآثار الديار. - الحرب. الارتحال والوداع - الشعور بالاغتراب. ه المفارقة.
- فقرة 5والفصل الثال : المكان والبيئة خصصته للحديث عن المكان وأهميته بالنسبة للإنسان الجاهلي، وهذا الفصل ضروري جدا لدراسة مخلصة للمكان عند الشاعر الجاهلي، وفي هذا الفصل عرفت خصوصية البيئة الجاهلية، وما فرضته على الشاعر الجاهلي من حياة وشعر، وذلك من خلال رصد المكان وما يتمتع به. والفصل الرابع: أوجزت فيه القول في بعض المفاهيم الجمالية وعلاقتها بالمكان، وتحدثت عن الثنائيات الضاجة بالجمالية، سواء كانت هذه الجمالية إيجابية أم سلبية، وهنا اعتمدت الفلسفة الجمالية التي تبحث في الجمال كما تبحث عن الجمال في القبح، وفي هذا الفصل تناولت مجموعة من الثنائيات، وأعدت الحديث عن الموت والحياة بمنظور ثنائية جمالية تختلف عن المنظور المأساوي الذي مرّ في التراجيدي. والفصل الخامس : خصصته للون وأهميته في المكان عند الشاعر الجاهلي، وقد تم إفراده لغناه، إذ لا يخضع للثنائيات بشكل مباشر، ويشكل - اللون - محوراً مهماً في المكان وجمالياته. ووقفت عند الألوان الأساسية عند العرب، وفصلت القول في رؤية الجاهلي للون ضمن إطار بيئته المكانية التي يتحرك فيها ، وقد لا أكون مجانباً الصواب إن قلت: إن مفهومنا الحالي - نحن العرب - للون مبني على الفهم الجاهلي له، وهو امتداد لثقافة حضارية حافظت على تواصلها ومفهوماتها لأن المكان المحتفى به لم يتغير، ولم تطرأ على بنيته تغيرات ذات بال. وبعد ذلك ختمت بحثي بالنتائج التي توصلت إليها بعد دراسة طويلة متأنية، ثم أثبت الفهارس التفصيلية