التشكيل الاستعاري في ديوان الخنساء إنصاف القبلان ماجستير

التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : التشكيل الاستعاري في ديوان الخنساء- إنصاف القبلان- ماجستير
  2. فقرة 3تم استيراده
  3. فقرة 5المحتويات الموضوع الصفحة ملخص مقدمة تمهيد أ ـ حياة الخنساء أ ـ الطقوس والمعتقدات الدينية وتأثيرها في شعر الخنساء ج ـ اللاشعور الجمعي والصور الشعرية الفصل الأول : التشكيل الاستعاري ـ مفهوم الاستعارة وملامح التشكيل الاستعاري عند القدماء أرسطو - قدامة بن جعفر أبو هلال العسكري ابن رشيق القيرواني عبد القاهر الجرجاني حازم القرطاجني - التشكيل الاستعاري عند المحدثين التشخيص التجسيد التجسيم د الفصل الثاني : التشكيل الاستعاري دراسة تطبيقية في ديوان الخنساء التشكيل الاستعاري في المعنويات التشكيل الاستعاري في الماديات الخاتمة المصادر والمراجع - _ . . ,
  4. فقرة 6ملخص التشكيل الاستعاري في ديوان الخنساء إعداد إنصاف راشد فلاح القبلان إشراف الدكتور محمد خليل الخلايلة تناولت هذه الدراسة التشكيل الاستعاري في ديوان الخنساء هادفة إلى استنطاق النصوص الشعرية عند الشاعرة ، مكونة من تمهيد وفصلين وأربعة محاور ، يتحدث التمهيد عن حياة الشاعرة وبعض الطقوس والمعتقدات الجاهلية القديمة ؛ وذلك لارتباطها بتشكيل الصور الشعرية عند الشاعرة ، منها لبس صدار من شعر ، وتعليق النعال ، والندب والنواح ، وطلب السقيا وطلب الثأر ، وقد تبين أن الشاعرة قد تمسكت بهذه المعتقدات والطقوس الدينية القديمة حتى فترة متأخرة من حياتها تناول الفصل الأول ، التشكيل الاستعاري مقسماً، إلى محورين ، يدرس المحور الأول مفهوم الاستعارة وملامح التشكيل الاستعاري عند بعض القدماء ، لإبراز الشواهد التي تكشف ملامح التشكيل الاستعاري ، وتبين أن عبد القاهر الجرجاني قد كان متميزاً عن غيره في إشارته إلى التشخيص والتجسيم في كتابيه " أسرار البلاغة و" دلائل "الإعجاز" ، ويدرس المحور الثاني التشكيل الاستعاري عند المحدثين ، ويتضمن ( التشخيص ، والتجسيد ، والتجسيم ) .
  5. فقرة 7تناول الفصل الثاني التشكيل الاستعاري في ديوان الخنساء ، وهو دراسة تطبيقية ، مقسماً إلى محورين ، يدرس المحور الأول التشكيل الاستعاري في المعنويات ( الحرب ، والمنية والدهر ، والخير ، والكرم ، والحزن ) فقد ربطت بين المعتقدات الدينية الجاهلية والتشكيل الاستعاري لهذه المعنويات ، وقد تحدثت عن رؤية الشاعرة تجاه الدهر المرتبط بالفناء والهلاك ورؤيتها تجاه الموت التي تنم عن عداء واستسلام ، وتبين أن الشاعرة شخصت الكرم والخير المواجهة الموت ، ووسيلة لخلود ذكر أخويها (صخر ومعاوية ) ، ويدرس المحور الثاني : التشكيل الاستعاري في الماديات ( العين ، والخيل ، والناقة ، والبدر ، والسحاب ، والحمام ) تحدثت عن إصرار الشاعرة على البكاء المتواصل لعينيها وبينت صلة ذلك بمعتقد جاهلي وهو طلب السقيا لقبر أخويها ، أما في تشكيل صورة الخيل والناقة والبدر والحمامة ، فقد تبين أن : قد انتقت هذه المظاهر الطبيعية ، فشخصتها كيانات إنسانية ليسهل التعامل معها . . ,