مقامات بدیع الزمان الهمذاني في الخطاب
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1أما خطة البحث فقد عملنا على أن تناسب طبيعة الدراسات التي تضمنتها الحقبة التي ندرس وتمثلها ومن ثمة قسمنا البحث على تمهيد وفصلين .
- فقرة 2تضمن التمهيد التعريف بفن المقامة في اللغة وما طرأ عليها لغة من تطور خلال الحقب المتعاقبة انطلاقا من العصر الجاهلي حتى عصر الهمذاني في القرن الهجري الرابع الذي ولد فيه المعنى الاصطلاحي لهذا الفن . فضلا عن التعريف بالمعنى الاصطلاحي . وكما عرضنا لمسألة اصل نشأة المقامة وتأثرها بغيرها من نصوص التراث الادبي العربي الواسع فضلا عما احدثته المقامة من اثر في آداب المغاربة والغربيين . كما تناولنا حقيقة عدد المقامات والغرض من وراء تأليفها . متتبعين في كل جانب من هذه الجوانب اراء الباحثين والنقاد وبحسب تسلسلها التاريخي وعلى وفق هذا النسق نفسه اقمنا بحثنا هذا .
- فقرة 3وتضمن الفصل الاول عرضا لموضوعات مقامات بديع الزمان الهمذاني وقد كانت : الكدية ، النقد الاجتماعي ، النقد الادبي والادب ، الوصف ، المديح ، الوعظ والنقد العقائدي . وقد آثرنا عزل الكدية عن النقد الاجتماعي لخصوصية الدور الذي اخذته في المقامات والحجم الذي شغلته فضلا عن عزلها من لدن الباحثين انفسهم وتخصيصها بموضوع منفرد .
- فقرة 4وتضمن الفصل الثاني استعراضا للخصائص الفنية متمثلة اولا باللغة : مفردات وتراكيب ثم فنون البلاغة ثانيا . وكان ثالثا الحديث عن النزعة القصصية في مقامات
- فقرة 5الهمذاني ، وتمثلت بالبطل والراوي والشخصيات الثانوية ، والحدث - العقدة ، والزمان والمكان والحوار . وقد كان توزيعنا لعناصر القصة على هذا النحو وعلى وفق هذه التسميات موافقة لما قاله دارسو المقامات في هذا الشأن وما ابدوه من اراء ، مؤثرين ان نوردها كما هي .. اما الوصف بوصفه عنصرا قصصيا فلم نعرض له ضمن ( النزعة القصصية ) بسبب عدم اشارة الباحثين اليه بهذا الاعتبار وانما تحدثوا عنه بوصفه احد الموضوعات التي تناولتها المقامات وقد سايرناهم في هذا الشأن بحكم طبيعة طريقتنا في البحث . المقدمة