كتاب (الوساطه بين المتنبي وخصومه ) في ضوء الدراسات النقديه الحديثه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه في ضوء الدّراسات النقدية الحديثة مقدمة
  2. فقرة 3يطرح قضايا نقدية وبلاغية لا تقل حداثة في رؤيتها عما تطرحه النظريات الحديثة، إن لم أقـــل القضايا نفسها. وعلى هذا الأساس اخترت كتاب (الوساطة بين المتنبي وخصومه) كموضوع للدّراسة من زاوية بعض المصطلحات الحديثة، أي من خلال استقراء بعض المفاهيم النقدية الواردة في هذا المصدر التراثي في ضوء ما توصل إليه الغرب من نظريات حديثة. ولست إلى المقارنة ولا المفاضلة؛ وإنّما أطمح إلى التأكيد على والبلاغيين العرب القدامى كانوا سبّاقين إلى أمور عديدة ، كثيرا ما ننسبها للآخر، بينما أرنو
  3. فقرة 5أن النقاد
  4. فقرة 6من هذا
  5. فقرة 7نجهل ريادتهم فيها وأسبقيتهم في التفطّن إليها.
  6. فقرة 8توزعت خطة البحث
  7. فقرة 9بعد هذه المقدمة
  8. فقرة 10على ثلاثة فصول، وفي كلّ
  9. فقرة 11فصل عرض لأصداء واحد من المصطلحات النقدية الحديثة في النقد العربي القديم على وجــه العموم، وفي كتاب (الوساطة) على وجه الخصوص، إضافة إلى خاتمة عُرض فيها أهمّ ما تــمّ التوصل إليه من نتائج عبر مراحل البحث.
  10. فقرة 12فلقد تناولت في الفصل الأول الذي عنونته بـ ( التناص وعلاقته بالسرقات الشعرية فـــي الأدب العربي القديم ظاهرة تداخل النصوص وتفاعلها عند كل من المحدثين والقدامى. فابتدأت بالحديث أولا عن حياة التناص ، هذا المصطلح الحداثي الذي يعتبر النصّ لوحة فسيفسائية مـــن الاستشهادات والاقتباسات، أي خلاصة لعدد من النصوص التي تمحى الحدود بينها، وأعيدت صياغتها بشكل جديد . ثم رحت ألتمس (التناص) في تضاعيف قضية السّرقات في الأدب العربي القديم، فعرضت مجموعة من النّصوص النقدية العربية التي يؤكّد فيها أصحابها ضرورة انفتاح النّصّ على غيه من الأعمال الأدبية، وحتمية التأثير، والتأثر ، والتسرب، والتداخل، والتفاعل. لأُسلّط الضوء بعد ذلك على كتاب (الوساطة، حيث سعيت إلى إبراز أنّ القاضي الجرجاني قد استطاع، من خلال إيمانه بأنّ التّراث ملك لمن تصرف فيه بعد أن آل إليه، ووضعه للسرقات الشعرية قواعد جديدة، أن يؤكد مدى تأصل ظاهرة (التناص التداخل النصي) في الأدب العربي القديم بشكل عام، وفي كتابه بشكل خاص.
  11. فقرة 13أما الفصل الثاني، فكان مُخصَّصا للنّظريّة الشّعريّة. وابتدأته بالكلام على مفهوم الشـــعر في الدراسات النقدية الحديثة بصفة عامة، وعند ثلة من النقاد المحدثين كالشكلانيين الروس، ورومان جاكوبسون، وتزفيطان تودوروف، وجون كوهين بصفة خاصة، مبرزة تصوّر هؤلاء لماهية هذا الفنّ القولي ، و لخصائصه النوعية التي تميّزه من سواه فنيا والتفت بعد ذلك إلـى القدامى، مشيرة، في أول الحديث عنهم، إلى عظم مكانة كلّ من الشعر والشاعر لدى العرب،
  12. فقرة 14كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه في ضوء الدّراسات النقدية الحديثة
  13. فقرة 15دون مبالغة مقدمة
  14. فقرة 17تلك المكانة التي بلغت حد القداسة والإجلال. فلقد كان الشعر أحسن الفنون وأفضلها على الإطلاق عندهم نظرا لكونه صناعة لا يجيدها أيا ما كان من النّاس، ومن ثم عملت على إبراز خصائص وسمات هذه الصناعة، وذلك من خلال استعراض تلك الموازنة التي أجراها القدماء بين الشعر والنثر، والتي انتهت إلى تفضيل وتفويق الأول علـــى الثاني. . وبعد، وقفت على التقسيمات المختلفة للشعر التي تستند معظمها إلى معيار الطبع والصنعة. لأنتهي إلى عرض أفكار القاضي الجرجاني في هذا الشأن، حيث أشرت إلى تمييزه للشعر الجيد من الرديء، وحديثه لأسباب اختلاف أساليب الشعراء، وتحديده لعناصــر عمـــود الشعر، وعزله للدين عن الشعر، إضافة إلى آرائه فيما يخص فلسفة الشعر، والغلو والمبالغة في المعاني. لأختم الفصل بنظرته إلى شكل بنية القصيدة العربية.
  15. فقرة 18أما الفصل الثالث والأخير المعنون بـ ( الصورة الشعرية في الدراسات الحديثة وفــــي الموروث النقدي والبلاغي) فقد عنيت فيه بالتصوير البياني، حيث تطرقت إلى ماهية الصورة وأهميتها عند المحدثين، كما استعرضت نوعاها ووظيفتها وأهم أشكالها عندهم. ثم انتقلت على غرار الفصلين الأولين إلى القدامى، لأثبت أول الأمر أن كتبهم
  16. فقرة 19لم تكن خالية من مباحث الصورة الشعرية؛ فهم إن لم يعرفوها ،اصطلاحا، فقد عرفوها مفهومــــا وأولوها أهمية كبيرة إلى حدّ جعلها مقوما رئيسا من مقومات الشعرية العربية. ثم درست، بإيجاز ، شكلين من أشكال الصورة ما: التشبيه والاستعارة وأشرت إلى ما تبوأه الأول عند القدامى من مقام رفيع، وما لقاه الثاني من سوء ظنّ وتهوين وعرضت كذلك لشروط الصورة، وأهميتها، ووظائفها. وانتهيت إلى التصوير البياني في كتاب (الوساطة) حيث استعرضت آراء القاضي الجرجاني في كل من التشبيه والاستعارة بما أنّهما الشكلان الوحيدان اللذان
  17. فقرة 20درسهما في مؤلّفه
  18. فقرة 21ومن ذلك : المطالبة بالمقاربة بين طرفي التشبيه وبضرورة التفاعل بينهما، الترادف بين الوصف والتشبيه والتمثيل، نوعا التشبيه وأغراضه الفنّية ومفهوم
  19. فقرة 22الاستعارة، ومكانتها، وشروطها.
  20. فقرة 23أما مبررات سير خطة البحث على هذا النّحو، فمتصلة بما توفّر عليه كلّ جزء من