قيس بن الحداديه دراسه موضوعيه وفنيه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1وكان رأيه دعماً لي في نبذ الفكرة التي تدعو إلى اطّراح دراسة الشخصية الشعرية والميل
  2. فقرة 2إلى دراسة الظاهرة الشعرية . وهل للظاهرة أن تطفو إلى سطح النقد لولا اقتران دراسة الشعر بالتحليل الأدبي والتاريخي ؟ وهل لنا أن ندير ظهورنا لمن ضاع بعض شعره ؟ وإلا لكان عدد كبير من الشعراء نحتفظ لهم بالأسماء فقط
  3. فقرة 3لقد كان جهد الأستاذ الدكتور حاتم الضامن في جمع شعر عدد من الشعراء ، وحفظه من الاندثار إلى الأبد دافعاً إلى دراسة هذا التراث العظيم بعد أن انزوى في دهاليز الظلام وعزف الكثيرون عن البحث فيه ولا نذيع سراً إذا قلنا : إن ندرة أخبار قيس وقلة شعره من جانب، وصعوبة النهوض برأي نقدي وفني لعدم تناول النقاد والدارسين لشعره بالنقد والتحليل من جانب آخر كان سبباً في الاستمالة عنه . فأخذ البحث على عاتقه الإلمام بكل ما يحيط بالشاعر وكانت الصعوبة تتمثل في ندرة أخبار الشاعر عند القدامى والمحدثين مع ما فيها من اضطراب وخلط . وحاول البحث استظهار شاعرية قيس بالدراسة والتحليل القائمين على النص الشعري رغم قلة ما وصل إلينا من شعره . وقد أثرت هذه القلة في تكرير بعض الأبيات في مواضيع متعددة ، وما يغفر لي أن البيت يختلف بما يقوم عليه من شاهد في كل مرة . فقد يكون في البيت الواحد موضوع شعري ، ووصف صوتي ، وتركيب بنائي ، ودلالة إيحائية ، فضلاً انتمائه إلى أحد نمطي الصورة الشعرية ، وتداخل الظواهر اللغوية والبلاغية والنقدية في البيت
  4. فقرة 4الواحد أحياناً
  5. فقرة 5ومما تجدر الإشارة إليه أن البحث اعتمد على الشعر الذي صنعه الدكتور الضامن دون الأخذ بالشكوك التي أثيرت في عزو بيت أو اختلاط شعر ، وترجيح رواية صانع شعره على الروايات الأخرى . وملت إلى تحليل وموازنة معاني الشاعر وصوره مع معاني غيره من شعراء عصره وصوهم ، وشرح الغريب من ألفاظه ، وأشرت إلى مواضع الأبيات في الهوامش تجنباً لتضخيم حجم البحث ، واتخذت من الجداول والنسب وسيلة في تأييد ما استخلص من نتائج وبما لا يخرجها عن مدار الدراسة الأدبية
  6. فقرة 6وتنوعت المصادر التي أفاد منها البحث بين كتب الحديث والتفسير والسيرة والأدب واللغة والتاريخ والبلدان والمخطوطات الأدبية والتاريخية
  7. فقرة 7واقتضت طبيعة البحث وحجم المادة أن تكون في مقدمة وبابين يشتمل كل باب على
  8. فقرة 8ثلاثة فصول وخاتمة لما خرج به البحث من نتائج . ولم أتقيد بمراعاة حجم الفصول ، وخضعت لما تمليه المادة وما تتطلبه طبيعة الفصل ، فبان التناسب العددي بين فصول البحث
  9. فقرة 9وآثرتُ أن أقصر الباب الأول على الشاعر والبنى الأدائية ، فتصدرها فصل حياة الشاعر حرصاً مني على إظهار ما خفـي منهـا وبعد أن وجدت فيهـا مـا يثير الدراسة والتمحيص ، وقد اقتربت من التحقيق كثيراً في بعض مواطن البحث . ولاسيما في تتبع مصادر شعره وتحقيق اسمه وسلسلة نسبه ، فكان الفصل الأول متضمناً مباحث اسمه ونسبه ، وبيئته، وعصره الذي حاولت فيه أن أحدد حقبة معينه لحياة الشاعر معتمداً على مظانّ التاريخ وشعر الشاعر ، وقد نبهني أستاذي الدكتور شاكر هادي التميمي على أن في شعر قيس ما يوحي بتأخر عصره . ثم مكانته وعناصر ثقافته ، وأشرت إلى الكتب التي عنيت بشعره . وختمت الفصل في مناقشة ما اضطلع به من دور في قبيلته وما جرى له من خلع
  10. فقرة 10أما في فصله الثاني فاتجه إلى دراسة الافتتاح الفني في قصائده التقليدية مبتدئاً بأكثر الافتتاحات فأقلها ، ثم دراسة رحلة الشاعر ، وعقد موازنة بين ما جاء في نموذجه الفني وبين
  11. فقرة 11شعراء عصره
  12. فقرة 12واختص الفصل الثالث بالموضوعات الشعرية عند قيس على وفق منهج حرص على النظر الى خصائص المعاني ، فكانت الموضوعات الرئيسة حسب كثرتها ، الغزل ، الهجاء ، وما يتصل به من نقائض ، والمديح ، فالفخر والحماسة
  13. فقرة 13وعني البحث في بابه الثاني بالدراسة الفنية ، وآثرت أن أنحو بها إلى مناهج الدراسة الوصفية في مستويات النص الثلاثة فجثم الباب على ثلاثة فصول ، أولها فصل المستوى الصوتي وما يشتمل عليه من أوزان وقواف وإيقاع داخلي ، وما طغى في شعره من محسنات لفظية ، وصور صوتية وإيحائية . وثانيها فصل المستوى التركيبي وما يشتمل عليـه مـن تقـديـم وتأخير وحذف واعتراض وزيادة ، وما ورد فيه من تراكيب وأبنية للجملة الشعرية أفقياً وعمودياً وثالث ثلاثة فصوله المستوى الدلالي في المواضعة والعقل والإبداع الذي تنبني فيـه الصـور الشعرية ، وحرصت على إكمال ما حاول البحث إظهاره من صور شعرية ، فقسمت الصورة وفق منظور بلاغي ونحوي وعقلي إلى صور متحركة ، وأخرى ثابتة
  14. فقرة 14ومن الجدير بالذكر عند الحديث عن الظروف التي ولد في غياهبها البحث أن أردد قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : ((من) صنع إليكم معروفاً فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به ، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ((() .
  15. فقرة 15() سنن أبي داود / .