فكر ابي عبيد النحوي من خلال دراسه ارائه ومستدركات النحاس ونقوله ج1

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2المقدمة وهذه الاعتراضات لها أهمية أخرى غير خافية في تحقيق مسائل العلم والكشف عن دقائقه ؛ شأنها في ذلك شأن بقيّة الاعتراضات بين الفئة المعتبرة من العلماء
  2. فقرة 4إضافة إلى إسهامها - بعد الدراسة والتحليل - في تحقيق غاية البحث وهدفه ؛ وهو الكشف عن جانب أبي عبيد النحوي
  3. فقرة 5- تنوع الآراء في مناقشة أبي عبيد ؛ فلكل إسهامه : تأييداً أو مخالفة
  4. فقرة 6وهذا التنوع أثمر اتساعاً في مجال البحث ، وفي تنوعه ، وفي رفع قيمته العلمية ؛ نتيجة لإسهام عقول عديدة من علماء أفذاذ في صناعة هذا البحث
  5. فقرة 7- اختلاف وتنوع مصادر هذا الموضوع ؛ ما بين : اختيارات أبي عبيد في القراءة ، وآرائه المنثورة في كتبه اللغوية ، ونقولات المتأخرين عنه ، والاعتراضات عليه ؛ مما يثري الموضوع ، ويزيد من أهميته .
  6. فقرة 8-- رغبة في التنويع في الدراسات النحوية ، وخروجاً بها عن النمطية في موضوعات الأبحاث ، وإشارة إلى ضرورة التفكير في مجال لا يزال خصباً ؛ وهو داسـة النحـو خـارج كتب النحو ، أو لدى غير المشتهرين بصناعته
  7. فقرة 9ولعلّ باحثاً يوفق إلى أحسن مما وفقتُ إليه ؛ فيكون « الدال على الخير كفاعله »
  8. فقرة 10ثانياً : تصنيف البحث :
  9. فقرة 11- يتألف هذا البحث في أساسه من أربعة أبواب ؛ وسبب هذا التقسيم - بعبارة أدبية - من بيت النحاس « إعراب القرآن » ، بعد أن استضافني فيه مدة من
  10. فقرة 12أنني انطلقت
  11. فقرة 13الزمن، وزودني بمعظم الزاد لرحلتي في هذا البحث . فخصصت له الباب الأول ؛ عرفاناً بجميله ؛ إذ كان سبباً في اختيار الموضوع ، وأهم داعم له بعد الله تعالى .
  12. فقرة 14في حقه
  13. فقرة 15وفي طريقي إلى أبي عبيد مررتُ بعلماء ادعوا معرفتهم بأبي عبيد - مع اختلاف مواقفهم - ؛ فكان أن خصصت لهم الباب اثاني ، بعد أن عقدتُ معهم اجتماعات مصغرة أو جماعية ؛ بحسب ما يقتضيه المجال المقدمة الثالث
  14. فقرة 18وعندما وصلت إلى أبي عبيد ، أدخلني إلى مكتبته الخاصة ؛ فكان أن خصصت لها الباب
  15. فقرة 19ثم استأذنته في محاولة الإبحار في بحر فكره الزاخر ، ثم الغوص في أعماق تفكيره النحوي ؛ فكان الباب الرابع . وسأكتفي بما هو وارد في الفهرس العام عن إيراد تقسيمات الأبواب ، ومجمل ما دار في الصفحات ؛ وإن كان في ذلك مخالفة لمعظم الباحثين الذين يوردون تقسيم البحث التفصيلي في المقدمة منهج
  16. فقرة 22ومكانه - من وجهة نظري القاصرة - في الفهرس ، مالم يكن الإيراد لبيان أمر أو تقرير
  17. فقرة 23وأما الإيراد للإيراد أو لتكثير الصفحات وتضخيم الأبحاث ، فهو ورم غير حميد - بكل أسف وأسى - في بعض الأبحاث الأكاديمية ؛ ولذا لم تشغل المقدمة والتمهيد حيزاً كبيراً من هذا البحث ؛ خوفاً من سريان هذا الداء العضال .
  18. فقرة 24ويكفي هذا البحث ما بداخله من ضعف وقصور ؛ نتيجة ضعف وقصور كاتبه . وبعد اكتمال بناء الأبواب أضفت تمهيداً وخاتمة لكلِّ باب على حده : تلخيصاً للباب وتنويعاً في العرض والتقديم والتصنيف، وإبرازاً لبعض جزئيات البحث، وتوظيفاً لها فيما يخدم إطار البحث ومضمونه
  19. فقرة 25- وغلّفت البحث بتمهيد وخاتمة عامتين ، منتهجاً فيهما منهجاً مغايراً لمعظم الباحثين ؛ من حيث الحجم في ( التمهيد ) ، والنوع في ( الخاتمة ) .
  20. فقرة 26- وذيلته بالفهارس الفنية العامة ، والتي سأبين منهجي - قريباً - في الاقتصار على بعض