ظاهره الاتباع والمزاوجه واثرها في
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1الدكتور عبد المجيد قطامش في كتابه الأمثال) (العربية) ودراسة تحليلية قدمها الدكتور محمد توفيق أبو علي في كتابه (الأمثال العربية والعصر الجاهلي) وسمير عبدة في كتابه (التحليل النفسي للأمثال العربية)، والدكتور إبراهيم السامرائي في كتابه (في الأمثال (العربية وغير ذلك من الدراسات الحديثة. وأمّا عن مصادر القدماء التي تكلمت عن الإتباع والمزاوجة ، فقد عثرنا على مصدرين حملا عنوان الإتباع ،والمزاوجة، وهما كتاب (الإتباع) للإمام أبي الطيب عبد الواحد علي اللغوي الحلبي المتوفى سنة () هـ، وكتاب الإتباع والمزاوجة) للإمام أحمد بن فارس بن زكريا المتوفى سنة (هـ) وإننا إذ نقدّم هذه الدراسة لا ننسى جهود علمائنا الأفاضل قدامى ومحدثين، وهي على قلتها تعدّ المصدر الأول في الدراسات الحديثة.
- فقرة 2وتتلخص أهداف البحث بالآتي: التفريق بين ظاهرتي الإتباع والمزاوجة، والخروج بتعريف شامل لكل منهما من خلال الأمثال المدروسة، والتأكيد على ما للتوازن الموسيقي من دور في حفظ المثل وذيوعه، ولعلّ الهدف الأهم تعرف خصائص اللغة المنطوقة من خلال دراستنا للظواهر اللغوية المتعدّدة ضمن المستويات المختلفة، وكذلك محاولة الكشف عن العلاقة بين المثل والتطور الدلالي إلى غير ذلك من الأهداف التي سنعرضها في حينها.
- فقرة 3وفيما يتعلّق بمنهج الدراسة، فهو منهج وصفي تحليلي، يتناول بنية اللغة في مختلف مستوياتها،
- فقرة 4وهو ما اقتضته طبيعة دراستنا في بحثنا هذا.
- فقرة 5وقد اقتضت الدراسة أن يكون البحث في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة. أما الفصل الأول، فقد تناول الدراسة النظرية التي اندرجت تحت عرض موجز لظاهرتي الإتباع والمزاوجة عند العرب قديماً وحديثاً، مع التمييز بينهما من خلال تعريف موجز ارتضيناه لكلّ منهما والبعد النفسي للإتباع والمزاوجة، الذي تمثل في العلاقة الوثيقة التي تربط ثنائية الإتباع والمزاوجة، فمجرد نطقنا لإحدى الكلمتين يستدعي الأخرى في الذهن تلقائياً دون أدنى جهد، وكذلك أثر اللغة المنطوقة في ثنائية الإتباع والمزاوجة، فقد لعبت هذه الثنائية دوراً مهماً في حفظ المثل وذيوعه وبقائه في مستودع الذاكرة، بما تمتعت به من إيقاع وجرس وموسيقية، وكذلك بيّنا في هذا الفصل أثر الإتباع والمزاوجة في الاقتصاد اللغوي للغة الأمثال، من خلال مجموعة مظاهر لغوية كان أبرزها: التخلّص من الهمز، والقلب المكاني، والتكرار في الحروف والأصوات والمقاطع ، و الإبدال، و الحذف، و الاستخفاف، وخرجت الدراسة في نهاية كل موضوع إلى أهم النتائج التي خلص إليها البحث. صوتية
- فقرة 7وأما الفصل الثاني فهو الدراسة التحليلية على المستوى الصوتي، والتي تناولت ثلاث ظواهر هي: التنغيم؛ حيث عرضت هذه الظاهرة لنطق مجموعة من الأمثال ما بين نغمة صاعدة أو
- فقرة 8هابطة، وملاحظة المعنى الذي خرجت إليه مع كل نغمة والظاهرة الثانية هي النبر، حيث تناولت نبر السياق أو الجمل في مجموعة من الأمثال من خلال تمييز بعض كلمات المثل في النطق عن غيرها، والمعنى الذي خرج إليه. وتناولت الدراسة في هذا المستوى كذلك للمقطع الصوتي حيث تناولت مجموعة من الأمثال بالتحليل المقطعي، وملاحظة المقطع الأكثر شيوعاً وتكراراً فيها، وفي نهاية كل ظاهرة أثبتت الدراسة أهم النتائج التي خرج بها البحث على هذا المستوى.
- فقرة 9وأما الفصل الثالث فهو الدراسة التحليلية على المستوى الصرفي، حيث تضمن خمس ظواهر صرفية هي: الأبنية الصرفية والأمثال : والتي قدمت لأبرز الأبنية الصرفية الشائعة في تركيب المثل وفي كلمتي الإتباع والمزاوجة، وملاحظة الصيغة الأكثر تكراراً، والمعنى الذي أفادته. والثانية: الخروج على الأصول الصرفية: حيث عرضت لأبرز الأمثال التي تجلّت فيها مظاهر الخروج على الأصول الصرفيّة كالجموع الشاذة، والأبنية الشاذة، وتذكير المؤنث، وتأنيث المذكّر، والحذف والثالثة: تعدّد الروايات في الأمثال حيث تناولت أهم الأسباب التي كانت وراء تعدّد الروايات في الأمثال وأبرزها: كثرة التداول الاختلاف في نص المثل الرواية بالمعنى، اختلاف اللهجات، التقارب في مخارج بعض الحروف المجالس والمحاورات. ثم تطرقت الدراسة في هذا المستوى إلى ظاهرتي الإبدال والتسهيل، أي إبدال بعض الحروف بأخرى في مجموعة من الأمثال ودلالة ذلك، وتسهيل الهمز في مجموعة أخرى، بسبب اختلاف اللهجات، والسعي وراء الخفة والسهولة.
- فقرة 10وفي نهاية كل ظاهرة أثبتت الدراسة أهم النتائج التي خرج بها البحث على هذا المستوى. وأما الفصل الرابع فهو الدراسة التحليلية على المستوى النحوي، وقد تناولت أربعة أساليب نحوية هي: أسلوب التوكيد، أسلوب الحذف أسلوب النفي، أسلوب الشرط، وذلك لأنّها الأكثر شيوعاً في الأمثال، وفي كل أسلوب تطرقت الدراسة لأبرز الأدوات التي تجلّت في لغة الأمثال، كالتوكيد بالأداة، والتوكيد بغير الأداة في أسلوب التوكيد، والحذف في الاسم، والحذف في الفعل في أسلوب الحذف، والشرط بـ إنْ، ومَنْ، وحيثما، وإذا، ولو، ولما في أسلوب الشرط، وتناولت الدراسة أيضاً عرضاً لصيغة الفعل الماضى التى تميّزت بها لغة الأمثال العربية، ليختتم كل أسلوب بأهم النتائج التي خرجنا إليها على هذا المستوى.
- فقرة 11وأمّا الفصل الخامس والأخير فهو الدراسة التحليلية على المستوى الدلالي، التي تطرقت إلى أثر الكلمة المزاوجة في التطوّر الدلالي من خلال عرض مجموعة من الأمثال على معجمي العين واللسان، وملاحظة التطور الدلالي لبعض الكلمات في الأمثال التي جاءت الكلمة المزاوجة فيها لا معنى لها، ثم عرضت هذه الدراسة إلى الدخيل في لغة الأمثال من خلال إظهار الأصل اللفظي
- فقرة 12لمجموعة من الكلمات الدخيلة في بعض الأمثال ليختتم كل موضوع بأهم النتائج المستخلصة، وليصل البحث إلى خاتمة تناولت أبرز النتائج المستخلصة في كل مستوى من المستويات الأربعة.
- فقرة 13ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشكر الله تعالى على إنجاز هذا البحث، كما نتوجه بشكرنا الخالص، وامتناننا العميق، وعرفاننا بالفضل الكبير إلى معلمنا الأول على درب البحث العلمي أستاذنا الدكتور ماهر عيسى حبيب، الذي جمع في شخصه كبرياء المعرفة، وتواضع العلماء، وحلم الآباء، نشكر له فائق عنايته وجهده المبذول، ووقته الثمين في سبيل أن يرى هذا البحث النور، بعد أن صوب خلله، وقوم اعوجاجه، فكان خير معين لا ينضب، جزاه الله عنا كل الخير، ونسأل له دوام الصحة والعطاء والعمر المديد.
- فقرة 14ولا يفوتنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لأستاذينا الفاضلين عضوي لجنة الحكم: الأستاذ الدكتور سامي عوض والدكتورة ميساء عبد القادر لتفضلهما في قراءة هذه الرسالة، آملين أن نفيد من ملاحظاتهما القيمة، وتوجيهاتهما السديدة، ولا يفوتنا أيضاً أن نشكر قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة تشرين على ما لمسناه منهم من تقدير واحترام وإعانة، ونخص كذلك بالشكر والتقدير وجميل العرفان عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة تشرين أساتذةً وإداريين، وكل من ساهم في إغناء بحثنا هذا أو إخراجه بهذه الصورة.
- فقرة 15وعد فإننا نأمل أن نكون قد وفقنا في اختيار هذا البحث الشاق والشائق في آن معاً، وأن نكون قد قدمنا ما فيه الفائدة للمكتبة اللغوية العربية، وأضفنا إلى دراساتنا التراثية بحثاً جديداً جديراً بالقراءة، ونلتمس العذر لنفسنا فيما قد يعتري هذا البحث من خلل أو نقص ؛ لأنّ الإلمام الكلي بجوانب بحث ثريَّ كهذا البحث أمر يصعب بلوغه.
- فقرة 16ونرجو أن نكون قد قدمنا في هذا البحث بعض ما نصبو إليه من خدمة العربية وتراثها، وقد نشدنا وجه الحق في كل سطر كتبناه، وفي كل فكرة نقلناها ووثقناها، فإن أصبنا فذلك حسبنا، وإن أخطأنا فما نحن إلا أناس ضعفاء يصيبون قليلاً ويخطئون كثيراً ، وسبحان من له الكمال وحده فمنه
- فقرة 17السداد وبه التوفيق والحمد لله أولاً وآخراً. وشكرا