صور المراه في شعر الاسر والسجن من العصر الجاهلي حتي نهايه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1هذا واقتضى البحث التوقف أمام بعض النماذج الشعرية وسياقاتها التاريخية التي تثير الشك في صحتها ، أو التي توقف أمام مدى صحتها بعض الدارسين. وبعد أن جمعت المادة الشعرية وجدت أن الحصيلة التي تظهر فيها صورة المرأة تتسم بالقلة. لذا اقتضت الدراسة أن تتحدد فترتها الزمنية حتى نهاية القرن الرابع الهجري؛ لأن النصوص الشعرية لا تُبرز على نحو واضح ملامح بعض النماذج الأنثوية المهمة في المجتمع العربي حتى نهاية العهد الأموي ، وإنما تتضح لدى شعراء عاشوا بعده بقرن أو قرنين من الزمان، وهم بذلك قريبو عهد من العصر الأموي في طبيعة حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية. كذلك لا يكفي المقام لدراسة النماذج الشعرية حتى نهاية
- فقرة 2العصر العباسي. هذا وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي بوصفه منهجا يقوم على مواجهة النصوص ؛ سعياً إلى استكشاف دلالاتها وجمالياتها.
- فقرة 3وجاءت الصورة النهائية للدراسة منتظمة في فصلين مسبوقين بمقدمة ثم تمهيد ، ومتبوعين بخاتمة تم فيها رصد أهم النتائج التي تمخضت عن فصلي الدراسة، ثم ختم البحث برصد المصادر والمراجع ، ثم فهرس الموضوعات.
- فقرة 4ففي التمهيد تناولت صورة الآخر في شعر الأسر والسجن، إذ إن الأسير أو السجين أثناء تجربة الحبس لا يخلو شعره من التعبير عن موقفه من الآخرين من حوله. وأهم هذه الصور - باستثناء صورة المرأة محور الدراسة - : صورة السلطة، وصورة السجان، وصورة الرفاق، وصورة القبيلة، وصورة الأقارب. وفي الفصل الأول تناولت الدراسة الموضوعية تحت عنوان المرأة ونماذجها)، وفيه تناولت ثلاثة مباحث درست في المبحث الأول صورة المرأة الواقع؛ وهي التي لها وجود حقيقي فعلي في حياة السجين وأهم نماذجها الزوجة والأم والبنت، والمرأة القريبة التي لها صلة قرابة بالشاعر من غير النماذج السابقة، والمرأة المعادية. وفي ختام المبحث حاولت أن أرصد أهم الأسباب التي كانت وراء غياب صورة الأخت في شعر الأسر والسجن.
- فقرة 5وتناولت في المبحث الثاني صورة المرأة الرمز، وتشكل ذلك في ثلاثة عناصر هي: العاذلة، والساخرة، ورموز أخرى كالاستنكار والتعجب والجزع، والرمز إلى الغربة، والرمز إلى المكانة الاجتماعية . . . ) . وتمت في المبحث الثالث دراسة صورة المرأة ،الطيف وهي المرأة التي يتخيل الشاعر زيارتها له في سجنه، وتطرق ذهنه في نومه وأحلامه. وفي هذا المبحث تناولت أربعة
- فقرة 6عناصر هي: حضور الطيف عند الشعراء السجناء، والمرأة الزائرة، والطيف والذات والطيف وأجواء السجن.
- فقرة 7أما الفصل الثاني من الدراسة فيتحدث عن الجانب الفني تحت أربعة مباحث تحدثت في أولها عن بناء الشعراء للنماذج التي برزت المرأة فيها، وفي ثانيها عن التشكيل اللغوي، وفي ثالثها عن الصورة الفنية، وفي رابعها عن الإيقاع بشقيه الخارجي والداخلي.
- فقرة 8وبعد، فإني قد بذلت في هذه الدراسة - التي هي أول خطوة لي في سلم البحث - غاية ما استطعت ولا أدعي لها الكمال، أو الإحاطة، أو الخلو من الأخطاء، إذ الكمال لله وحده. فإن وُفِّقت فهذا ما أبتغيه، وإن لم يكن ذلك فعذري أنني اجتهدت ما استطعت، وحاولت أن أصل بهذا البحث إلى أفضل صورة. وما توفيقي إلا بالله
- فقرة 9العلي العظيم.