شعر الشكوي في العصر العباسي الاول 132ه - 232ه دراسه موضوعيه فنيه - نوره بنت عبدالرحمن الغفيلي

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1وقد أخذت نفسي بشرح الغريب والترجمة لأعلام الشعراء ما أمكنني ذلك؛ ليخرج البحث بصورة جليَّة تامَّة, كما أنني حاولت أن أقصر الشواهد الشعرية على الشعراء العباسيين دون مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية, ما عدا الثابت قطعًا معاصرته للعصر العباسي, وذلك في أشعار الشكوى من الشيب وكبر السن, مما لا يختلف اثنان على دخوله تحت مظلة العصر العباسي, وأثبتت المصادر والمراجع في مواضعها من الهوامش, بكافّة بياناتها عند التوثيق الأول, ومكتفية باسم المؤلف والكتاب عند تكراره, وذيّلت الرسالة بكشف للآيات الكريمة, وآخر للأحاديث الشريفة, وثالث للأمثال, ورابع للمصادر والمراجع,وختمتها بكشف للموضوعات.
  2. فقرة 2وقد سرت في بحثي هذا وفق مخطط مكوَّن من تمهيد وبابين وخاتمة, فأما التمهيد فضمنته مفهوم الشكوى ودوافعها, وقد خصَّصت الباب الأول للدراسة الموضوعية, حيث درست فيه مجالات الشكوى مقسمة على أربعة فصول, درست في الفصل الأول المجالات الذاتية النفسية, وفيه أربعة مباحث تناولت في المبحث الأول شكوى الدهر, فأوضحت مواقف كثير من الشعراء في العصر العباسي الأول من الدهر, مشيرة إلى أنهم نهجوا درب الدهرين الجاهليين, الذين نسبوا إلى الدهر كثيرًا مما لم يسرُّهم, وتراوحت نظراتهم بين عاتب وثائر.
  3. فقرة 3وفي المبحث الثاني تناولت الشكوى من المرض والآفات, فعرضت للشكوى من أمراض الكِبَر, وفقد البصر, ثم ثنَّيت بالحديث عن الشكوى من الآفات, منطلقة من القول: آفة الشباب الشيب وآفة الحياة الموت
  4. فقرة 4وفي المبحث الثالث تناولت الشكوى من الحبِّ ولواعجه, ورحيل المحبوبة, مشيرة إلى التغير الذي طرأ على المجتمع المسلم في العصر العباسي, وشيوع الجواري اللاتي أذكين عواطف كثير من الشعراء, وأغرينهم حتى إذا توغّلوا في بحار الحب, تركنهم يعانون الهجر, والإعراض, وقد لازمتهم أحزان خنقَت الصبر.
  5. فقرة 5أما المبحث الرابع, فقد خصّصته للشكوى من السجن والاغتراب, وقد تناولت فيه معاناة الشعراء الذين أدماهم قيد السجن, وألهبتهم سياط السجَّان, فأنّوا أنينًا حارًّا عبَّر عن الندم والحزن, ولجؤوا إلى التذلل والتضرُّع والاستعطاف, باحثين عن بصيص أمل, يقود إلى نور الحرية, وأتبعت بالحديث عن شكوى الاغتراب, وفيه عرضت لشعراء طوَّح بهم المقدار إلى أرض البَعْدَاء, وحالت دون الأهل والأحبَّة مفاوز, أثارت الأشجان, فكان الشعر مطيَّة القلوب المغتربة, وعزاء النفوس الحزينة.
  6. فقرة 6أما الفصل الثاني فقد تناولت فيه بالدراسة مجالات الشكوى الاجتماعية, فجعلتها في ثلاثة مباحث, عرضت في المبحث الأول العصبيَّة القبلية, والدور الذي لعبته الفتن في اتساع دائرة الجراح بين إخوان العقيدة, وما أثارته من سفك الدماء, وتمزيق الوحدة الإسلامية, مشيرة إلى اختلاف الشكوى عنها في أي مجال آخر, إذ كانت تظهر على استحياء في خضم الدعوة إلى الثأر والانتقام.
  7. فقرة 7وفي المبحث الثاني تناولت الشكوى من ظاهرة الموالي, الذين رجحت بهم كفّة الميزان, فاجترؤوا على ذمِّ العروبة, والسخرية منها, بل التطاول على العرب ذوي الفخر.
  8. فقرة 8أما المبحث الثالث, فقد خصَّصته للعلاقات الخاصَّة, وما تضمَّنته من شكوى الأسرة والأقارب والأصدقاء, حيث صوَّر الشعر جانبًا من سلوكيات غير سوية لأقارب بعض الشعراء, كما صوَّر فتور العلائق بين الشعراء وأصحابهم, حتى صارت الظباء على البقر, مما ولَّد في نفوس الشعراء مرارة, ترجمتها أشعارهم الشاكية.
  9. فقرة 9وفي الفصل الثالث تناولت المجالات السياسية للشكوى, وذلك في ثلاثة مباحث أيضًا, خصَّصت المبحث الأول للشكوى من الحرب بين الأمين والمأمون, تلك الحرب الأهلية التي أكلت الأخضر واليابس, وأكدّت القول بأن الملك عقيم.
  10. فقرة 10أما المبحث الثاني فقد خصَّصته للشكوى من الولاة الذين أساؤوا التصرُّف, فكان الشعراء لهم بالمرصاد, حيث سلقوهم بألسنة حداد, ورفعوا شكايتهم إلى السلطة, راجين إحقاق الحق, ونصرة المظلوم.
  11. فقرة 11وفي المبحث الثالث درست شكوى العلويين وأنصارهم, بعد أن اتَّضحت لهم نوايا العباسيين, فلجؤوا إلى القتال, ثم تفرّقوا أيدي سبأ.
  12. فقرة 12وفي الفصل الرابع تناولت المجالات الاقتصادية للشكوى, وذلك في ثلاثة مباحث أيضًا, درست في المبحث الأول الشكوى من الفقر, وأثره على الشعراء الذين عانوا من الحاجة والعوَز, وفي المبحث الثاني تناولت الغلاء, ذلك الشبح الذي أفزع كثيرًا من الشعراء وأشكاهم, وفي المبحث الثالث عرضت لاغتصاب الحقوق بنوعيها المادية والمعنوية, وتفاوت الشعراء في اللجوء إلى الوالي أو عدمه, وذلك حين يكون المعتدي من ذوي الجاه والسلطان.
  13. فقرة 13أما الباب الثاني فقد خصَّصته للدراسة الفنّية وجعلتها في فصلين, الفصل الأول درست فيه المضمون في ثلاثة مباحث, المبحث الأول تناولت فيه العاطفة من حيث القوة والضعف, الصدق ثم جانب السمو, وفي المبحث الثاني درست التجربة الشعرية, مبينة نقل الشعراء تجاربهم بعد أن امتزجت بوجدانهم.
  14. فقرة 14وفي المبحث الثالث تناولت الأفكار والمعاني, مشيرة إلى تجديد بعض الشعراء وابتكاراتهم الطريفة, وتجديدهم بالمعاني المألوفة حين تصطبغ بشخصيّة الشاعر, معرِّجة على التأثر والتأثير بين شعراء العصر العباسي الأول, وغيرهم من الشعراء, وقد عرضت أيضًا لاستلهامهم التراث, وحرصهم على التتميم والاعتراض, الذي يكسب المعنى جمالًا, وختمت بالحديث عن عيوب المعاني, كالتضمين والمبالغة التي تخرج صاحبها من حدود الاعتدال.
  15. فقرة 15أما الفصل الثاني فقد خصَّصته لدراسة الشكل وجعلته في أربعة مباحث, تناولت في المبحث الأول بناء القصيدة من حيث الطول والقصر, أعقبت بالحديث عن مطلع القصيدة, وأهميته واعتماد كثير من النّقاد عليه في سيرورة الشعر ونجاحه, وعرّجت بالحديث عن وحدة القصيدة, ومدى تحققها في قصائد الشكوى, سواء القصائد ذات الموضوع الواحد, أو متعددة الأغراض, وأعقبت بالحديث عن حسن المقطع, وختمت بالحديث عن وحدة البيت.
  16. فقرة 16وفي المبحث الثاني تناولت الألفاظ والتراكيب, مشيرة إلى قدرة الشاعر العباسي في العصر الأول على الجمع بين القديم والجديد, واختيار الألفاظ المعبِّرة عن المعاني تعبيرًا دقيقًا, إضافة إلى تأثُّر الشعراء بالجدل, والصراعات الفكرية, وانعكاس ذلك التأثير على أشعارهم الشاكيةَ, إضافة إلى الألفاظ الفارسية والشعبية والأمثال العامية, أما الأساليب فقد أشرت إلى مراوحة الشعراء العباسيين في أشعار الشكوى بين أسلوبي الخبر والإنشاء, وكذلك الاستفهام الخارج إلى معانٍ أخرى, والتكرار المؤثر, إضافة إلى التأثر بالقرآن الكريم.
  17. فقرة 17وفي المبحث الثالث تناولت الصورة الفنيَّة, ودورها في نقل التجربة الشعرية, موضحة وشيًا من التشبيهات, والاستعارة, والكنايات, التي زيَّنت أشعار الشكوى, إضافة إلى دراسة الصور من حيث القدم والجدة, واستفادة الشعراء من الموروث الشعري, وإخراجه بثوب جديد, مصطبغ بألوان الحياة, في العصر العباسي الأول.
  18. فقرة 18أما المبحث الأخير فقد خصَّصته لدراسة الإيقاع (الموسيقا), من حيث البحور التي أكثر ركوبها الشعراء والتناسب بين القوافي والأفكار معرجة على الحروف التي نقلوها رويًّا, أو تنكّبوها في نظمهم, وأعقبت بالحديث عن بعض عيوب القوافي, التي وقع فيها قلة من شعراء الشكوى.