شرح الفصيح لابي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري ( 467 -538ه ) تحقيق ودراسه - الرساله العلميه الجزء الاول
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1الأستاذ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد -وفقه الله ورعاه، فبارك ذلك وشجعني عليه، فاستعنت بالله وتقدمت به إلى مجلس الدراسات العليا فوافق على ذلك. وقد اقتضت خطة البحث أن أقسمه إلى قسمين رئيسين.
- فقرة 2القسم الأول: الدراسة ومقدمات التحقيق. ويتضمن هذا القسم تمهيداً، وبابين. أما التمهيد فتحدثت فيه عن الفصيح فوضحت عناية العلماء بـه وأسبابها، ومـا اشتمل عليه من أبواب وأعقبت ذلك بحديث مقتضب عن شروحه لتفصيل كثير من
- فقرة 3الباحثين في هذا الموضوع وأخص منهم الدكتور عاطف مدكور محقق كتاب الفصيح. وجاء الباب الأوّل في فصلين أفردت الفصل الأوّل لنسبة الكتاب، وقد جرت العادة بتأخير الحديث عن النسبة وتوثيق ذلك، غير أنّى خالفت هذه العادة وقدّمتها؛ الأهمية البدء بها ولأنّها أساس يُبْنَى عليها ما بعدها من ترجمة للمؤلف ودراسة للكتاب؛ ولأنها قضية تناولها أكثر من باحث بالدرس، وقد انتهوا إلى غير ما انتهيت إليه.
- فقرة 5وقد وضحت في هذا الفصل بالتفصيل كلّ ما يتعلق بالنسبة كنسبة الكتاب لأبي هلال العسكري، أو لأبي علي الأهوازي، مورداً أدلة الباحثين في نسبتهم، ودفع صحة هذه النسبة، وثنيت بنسبة الكتاب إلى مؤلفه حيث ترجّح عندي أنه لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت). وقد استندت في هذه النسبة إلى أدلّة علمية كنقل العلماء عن هذا الشرح، وإحالة الشارح إلى بقية مؤلفاته، مبيناً المواضع المحال إليها. وختمت الفصل بالموازنة بين الآراء الواردة في أثناء هذا الشرح وآراء الزمخشري في بقية مؤلفاته.
- فقرة 6و جعلت الفصل الثاني ترجمة مختصرة للزمخشري، نظراً لوجود العديد من الدراسات التي ألمت بحياة المؤلف وتتبعت جهوده مما يجعل التطويل في هذ المبحث ضرباً من التكرار. أما الباب الثاني فقد اشتمل على ستة فصول. ضم الفصل الأول مبحثين،
- فقرة 7تحدثت في الأوّل عن منهج الشارح في عرض مادة الكتاب. وبينت في الثاني مواقفه من
- فقرة 8آراء العلماء كأن يسم
- فقرة 10بعضها بالجودة أو الرداءة، أو يرجح أحدها على الآخر، أو يحكم
- فقرة 11بخطأ بعضها. وختمت المبحث بإيراد الآراء التي انفرد بها.
- فقرة 12وعقدت الفصل الثاني لمادة الكتاب ومسائله وقد تضمن أبرز المسائل التي بينها
- فقرة 13الشارح معلّقاً على كل مسألة منها ومورداً آراء العلماء فيها.
- فقرة 14وجاء الفصل الثالث في مبحثين المبحث الأول عرضت فيه للمصادر التي استقى منها الشارح مادته اللغوية وغيرها، ذاكراً نقوله عن العلماء. والثاني أفردته للشواهد التي وردت في ثنايا هذا الكتاب مشيراً إلى كثرتها وتنوعها.
- فقرة 15وأفردت الفصل الرابع للظواهر الدلالية التي تضمنها هذا الشرح كالترادف والفروق اللغوية والمشترك، والتضاد وتعليل التسمية، ورجع استعمالات الماده اللغوية إلى معنى واحد يجمعها.
- فقرة 16وعرضت في الفصل الخامس للموازنة بين بعض شروح الفصيح موضحاً أوجه
- فقرة 17الاتفاق والافتراق بين الشراح، وذلك من حيث المنهج.
- فقرة 18وبينت في الفصل الأخير من هذا الباب منهج التحقيق، ويتمثل في وصف شامل للنسخة الخطية، وبيان ما حصل من اضطراب فيها، ثم المنهج الذي سرت عليه في
- فقرة 19تحقيق هذا الكتاب.
- فقرة 20القسم الثاني: النص المحقق:
- فقرة 21قبل أن أتحدث عن عملي في تحقيق هذا الكتاب أود أن أشير إلى مرحلة سبقت هذا العمل وهي مرحلة ترتيب النسخة الخطيّة، إذ إنها النسخة الوحيدة التي وصلت إلينا، فجاءت مضطربة ، قدمت بعض لوحاتها على بعضها الآخر، وفصلت بعض أوراق اللوحات عن بعضها، وألصقت بعض ورقاتها الأولى مع أوراق متأخرة، فجاءت النسخة مختلطة، وقد أعدت ترتيب النسخة إلى وضعها الطبيعي مستنداً إلى متن الفصيح حيث تتبعت المواد اللغوية الواردة في متنه وقابلت ذلك بما ورد في النسخة حتى استقام الكتاب.
- فقرة 23و لم يكن الأمر كذلك فحسب، بل وجدت جميع النسخ المصورة عن أصل