شرح الصولي لديوان ابي تمام - خلف رشيد نعمان
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1الحركة التي دارت حول فن أبي تمام ومذهبه الخصري وكان الصولى أحد أطرافيا البارزين لأنه كان أبرز عنصر فيها ولأنه كان أبرز من رصد لنا ، نقول إنها تعتبر من أوائل المحركات النقدية المنهجية التي ظهرت في الأدب العربي
- فقرة 2ولا شك أن ما دار حول شعر أبي تمام ومذهبه من اختلاف قد دفع الصولي الى شر شعره متوخيا بذلك الرد على الخصوم من جانب وابراز محاسنه وعناصر القوة فيه من أجل تقريبه الى افهام القراء من المخصوما والأنصار على السواء من جانب آخر . وقد وفق الصولي في عمله رغم اختصار شرحه لأنه كان أقرب عندا بأبي تمام بالقياس الى بقيــــــة الشراح ؛ ولذلك جاء شرحه أكثر فهما وادراكاً لمعاني الشاعر ومقاصده . ومن هذا الشي المختصر استقى الشراح المتأخرون شروحهم منه واعتمد را عليه ، سواء في موافقتهم لــــــــا طرحه أو فى مخالفتهم له . ولعل أهم ما يطوف في ذهن الباحث حول أهمية ذا الشن ، ما تعنيه دلالته التاريخية " ه لأنه يمثل مرحلة تاريخية تتعلق يقن الشرح وتطوره .. وكيف كان في بداياته الأولى ؟ والمدى الذى وصل اليه بعد ذلك .. ومدى تأثره بمكنونات الشارح الذاتية والموضوعية وبقابلياته الفنية والعلمية .. مما له أهمية بالغة عند المعنيين بأساليب الشرين وتطورها عبر العصور الأدبية عموما ؛ وفي تطور شرح شعرایی تمام خصوصا عبر تمام خصوصا عبر تلك النخية من الشراح الذين مر ذكرهم . فهذا الشرح يعد منطلقا هاما لكشف التطور الذي مريه شعر ابي تمام في شروحه المتعاقبة
- فقرة 3فمن أجل هذه الأسباب تجى أهمية هذا الشرح الذي صنعه الصولى والـــــذى ضيحه عليه التبريزى حسن استغرفه في شرحه ، معقلا ذكر اسمه عند معظم ما نقله عنه حتى دفع بعض المعنيين بشؤون الأدب الى الظن بأن بعض نسخ شن الصولى انما هـــــــى مختصر لشن التبريزي ، أى وهى لخير أبي بكر الصولى المتوفى سنة هـ . والتبريزي متوفى سنة للتشابه الكبير بينهما من جراء النقول الكثيرة التي نقلها التبريزي
- فقرة 4عنه .
- فقرة 5ومن أجل أن تخلص حنا ضائها لهذا الرجل الفذ ونستخلصه له ، ومن أجل أن نوفى العلاقة الأدبية التي ربطت بين الصولى وبين أبي تمام وفنه ومذهبه الشعرى حقها من الدراسة » تقدمت بتحقيق هذا الشي في رسالة أعددتها لنيل درجة الدكتوراة جاعلا نصب عينى مدى ما يحتله مذهب أبي تمام وقته من مقام ميهم في حياة الصولي الأدبية . هذا المنطلق أمكنني تقديم دراسة في اطار هذه العلاقة التي ربطت بينهما تقون ومن
- فقرة 7() كشف الظنون : نهر
- فقرة 8على قسمين :
- فقرة 9القسم الأول : يشتمل على حياة أبي تمام ومذهبه وما دار حول هذا المذهب من
- فقرة 10ا را نقدية وموقف الدولى من هذا المذهب ومن الآراء حوله ، وقد جاءت معالجة ذلك كله من خلال ما كتبه الصولى نفسه ويذلك تكون أمام العلاقة التي ربدات بينهما ، ثم يتبع
- فقرة 11ذلك دراسة عامة لنسخ من الديوان تشتمل على مقدمات التحقيق ومنهجه
- فقرة 12والقسم الثاني : يشتمل على نص شر المولى وتحقيقه
- فقرة 13فاذا بدأت بتعريف مختصر عن أبي تمام فقد جعلت أهم مصدر أستقى منــــــه واعتمده للكتابة عنه ، ما ذكره المولى من أخبار تتعلق به ، ولم أغفل من ذلك أهمية ما ذكرته المصادر الأخرى عنه واذا تناولت بعد ذلك مذهب أبي تمام الشحري والمعارك التي دارت حوله كان لا بد لي أن أتناول أقوال الخصي والأنصار على نموه انته : الدم العلمية والفنية والمهنية . فمنهم علماء اللغة والنحو ومنهم الشعراء ، ومنهم كتاب الدواوين والمصنفون . وقد كانت لكل طائفة منهم نظرة حول فن أبي تمام وان كانوا عموما ينطلقون من من ذات المعطيات النقدية التي كانت سائدة في ذلك الحين وهى الأسس التي كان يدور حول ا النقد عموما . وقد اتخذت من شعر أبي تمام المادة النقدية الحية التي تدور حولهـــــــا مناقشاتهم في مجالسهم ورسائلهم ، فتعرضوا الى انحرافه عن القديم والى تحسفه فى طلب البديع والى غموض معانيه والى استخلاق الفاظه والى سرقاته والى عدم استواء شحره والى غير ذلك . ولما كان المولى واحدا منهم فقد حملت كتاباته ومصنفاته أبرز سمات تلك المشتركة . ولهذا السبب كان من شأن الباحث أن يعتمد عليها حين يريد لبحثه أن يستوفى الشروط المطلوبة . هذا
- فقرة 15عندئذ تبرز أهمية الدولي ودوره في كل ما كتبه عن أبي تمام وعن المشارك التي دارت حول فنه . ولذلك بات من الأنصاف أن نتقدم بتصريف آخر نتناول فيه أبا بكر الصولى : الرجل الذي وهب جزءا ليس باليسير من طاقاته الأبية في الدفاع عن أبي تمام وعــــــن شعره ومذهبه ، وفي جمع هذا الشعر ر شرحه الذى سيكون تحقيقه القسم المهم في بحثنا من أجل ذلك كان لا بد لنا أن نوفيه حقه من الاهتمام في هذه الرسالة ، فأفردنا له فصلا تناولنا فيه حياته وثقافته وأد به وثرائه . واذا كان ما بين أيدينا من كتبه ومصنفاته يمكن أن تعدلينا فكرة واضحة عن ثقافته واد به وتراثه من خلال دراستنا لما هو متيسر من المصنفات والكتب ، فان مسألة التعرف على سيرته وحياته منذ نشأته حتى مماته التى - يكتنف بعض جوانبها الغموض والتعقيد لم تكن بالمسألة السهلة : اذا علمنا أن المصادر بين أيدينا لا تعطينا سوى جزء يسير في عبارات مهدمة تغير الى فترات يسيرة التي تلك
- فقرة 18ومعينة من تاريخ حياته لا تعد تطلع الباحث ورغبته فى التعرف على المزيد ، حتى أن الغلب هذه المصادر لم تضبط تاريخ وفاته فراحت تقرب في تحديده اضطرابا يدعو الى
- فقرة 19الأسف .
- فقرة 20ومن أجل الوصول الى ذلك المدف اتخذت طريقي بين كتبه خصوصا تلك التي راح بلاخ فيها الخلفاء دولة بني العباس ، نوقعت بين يدى مخطوطة من كتابه "الأوراق" وهى جزء لم ينشر من كتابه الكبير هذا الجزء في اخبار المقتدر بالله
- فقرة 21اخبار القاهر باللو ( - / - - وقد تبينت لى من خلال ما كان يذكره مس عالية حوادث تلك السنين التي كان في أغلبها شاهد عيان ، بعض مراحل حياته ، فأمسكت بالخيط من خلال تلك الشذرات المتفرقة حتى وصلت الى الجزء الآخر من كتابة الأورات .
- فقرة 22وهو جزء مطبوع يبحث في فترة حكمى الخليفتين الراضى بالله ( - / - م ، ( ام والمتقى لله ( - هـ / - : فاكتملت لي - بعض معالم الصورة : وان لم تكن واضحة كل الموضوع ، ولذلك رحت أيمع بعض أطرافها محاولا مقابلتها ببعض ما تفرق عنه من أخبار في بطون المظان الأخرى الى أن تيسر لى تقديمها بالشكل الذي توخيت فيه الدقة والأمانة القيا
- فقرة 24فاذا أشرف البحث على تناول مرحلة أخرى منه ، وحتى مرحلة دراسة النسخ للوصول الى النسخة الأم : كان لا يد لى من بذل جهود مضنية للحصول على كلام للمولى من خلال نصح داخل بعضها الشيء الكثير من الخلط والاضطراب، لما حام حولها من شكوك بأنها مختصر لفن التبريزى كما مزينا . ومن أجل ذلك كان لا بد من لشرح بدراسة مركزة تتناول كل نسخة على انفراد ثم مقابلة تلك مع مثيلائها لبيان أوجه الاختلاف والتشابه من أجل الوصول الى حكم يمكن الاطمئنان اليه بأنه من كلام الصولى . وسوف لا يقتصر العمل على هذا الحد حين نستعين بنسخ من شرح ابن المستوفي وش التبريزى فسوف يتخذ مجال المقابلة ابدادا ارجب وأوسع لا سيما وأن من ابن المستوفى يعد من أوفى الشروح وأشطها لا لاستيعابه لأقوال الشراح الذين ميتوه في تناول شعر أبى تمام تحسب بل لاعتماده على نسخ قديمة من من الصولى ، ونقله عن تلك النسخ أقوالا قد لا نجد برضها في نسخ الشريح الأخرى
- فقرة 25وبعد :