رساله ماجستير بعنوان المفارقه في الروايه العراقيه المعاصره2013 –
التصنيفاللغة العربيةالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1العصر، والأداة التي بها يعبر الأديب عن الواقع، وأن المدة المعنية بالدراسة مدة
- فقرة 2تزخر بالمفارقات على صعيد الأبعاد كافة
- فقرة 3أما المنهج الذي سرنا عليه في هذه الدراسة، فهو المنهج الوصفي التحليلي،
- فقرة 4متطلبات الموضوع . وتبعاً لمقتضيات الموضوع فقد ضم البحث مقدمةً وتمهيداً وثلاثة فصول وخاتمة مرفقة بملخص باللغة الإنجليزية.
- فقرة 5اختص التمهيد - الذي جاء بعنوان منطلقات في المفارقة والرواية العراقية - بدراسة مفهوم المفارقة في المعجمات اللغوية وفي القرآن الكريم، ثم مفهومها لدى النقاد العرب، إذ لم تكن المفارقة في النقد العربي القديم - قد تشكلت كمصطلح أما في الاستخدام فقد وردت مصطلحات عدة اقتربت منها كثيراً كـ (التورية، والسخرية، والتعريض، وتأكيد المدح بما يشبه (الذم وغيرها، ثم بيّنا مفهوم المفارقة في النقد العربي الحديث، وكذلك عند نقاد الغرب, وبعد ذلك تطرقنا إلى واقع الرواية العراقية بعد الـ () وبينّا أهم الموضوعات التي تناولتها الرواية في هذه الحقبة.
- فقرة 6أما الفصل الأول (المفارقة اللفظية، فقد ضم خمسة مباحث، المبحث الأول درسنا فيه مفارقة (العنوان) في الرواية العراقية المعاصرة، أما المبحث الثاني فقد تناولنا فيه (مفارقة اللفظ وضدّه، واختص المبحث الثالث بدراسة (مفارقة التشبيه)، أما المبحث الرابع فقد
- فقرة 7عرض (مفارقة التناص)، بينما تناول المبحث الخامس (مفارقة الذم بما يشبه المدح .
- فقرة 8أما الفصل الثاني مفارقة الموقف)، فقد ضم ستة مباحث، جاء المبحث الأول بعنوان (مفارقة الأحداث)، وتضمن المبحث الثاني (المفارقة الدرامية)، وتناول المبحث الثالث (المفارقة الرومانسية)، أما المبحث الرابع فقد درس مفارقات الزمكانية)، بينما تناول المبحث لخامس ( مفارقة التنافر البسيط)، ليأتي المبحث السادس بعنوان (المفارقة الساخرة) .
- فقرة 9المنارة للاستشارات
- فقرة 10وجاء الفصل الثالث بعنوان (المفارقة الفنية، ليضم ستة ،مباحث، تناولنا في المبحث الأول منه مفارقة البناء اللغوي)، واختص المبحث الثاني بدراسة (مفارقة أسماء الشخصيات)، وقد ضم المبحث الثالث (مفارقة بناء الشخصية)، أما المبحث الرابع فقد درس (مفارقة الأحوال)، وجاء المبحث الخامس بعنوان (المفارقة التصويرية) بينما تناول المبحث السادس صدمة النهاية).
- فقرة 11وقد أنهيتُ البحث بخاتمة، أودعت فيها الاستنتاجات التي توصلت إليها.
- فقرة 12أما أبرز ما واجه الباحثة من صعوبات فهي كثرة النصوص الروائية الداخلة المدة المعنية بالدراسة، مما تطلب منا متابعتها ، وعزل غير النافع منها في موضوع المفارقة، والتركيز على من يحمل موضوع المفارقة.
- فقرة 13وبعد أن وصل البحث لذروته كان لابد لنا من رد الإحسان لأصحابه, فالفضل الكبير يعود لأستاذي الفاضل الدكتور عبد الله حبيب التميمي، الذي أشرف على هذا البحث وأسهم في تذليل الصعوبات أمام الباحثة ، فقد وجدتُ في شخصه الكريم ، صدراً رحباً، وقلباً مفتوحاً، فكثيراً ما التجأت إليه الباحثة عندما يضيق بها الأفق وتُغلق بوجهها الأبواب. وأخيراً إني لا أدعي أن هذه الدراسة قد بلغت الغاية المنشودة، لكنني بذلت فيها ما وسعني من الجهد والاجتهاد، فإن أصبت فالتوفيق من الله العلي القدير، وإن أخطأت فحسبي أني ما ادخرت جهداً في ذلك، فجل من لا يخطئ والكمال له وحده
- فقرة 14وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين) الباحثة
- فقرة 16المنارة للاستشارات