ذكريات علي الطنطاوي دراسه فنيه - الرساله العلميه الجزء الاول
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1وأكدته بالرجوع إلى وجهة نظر الكاتب نفسه ؛ حيث وجدته يصف ذكرياته بأنها «السيرة الشخصية ) أو ( قصة حياتي - أحداث حياتي )) . وهكذا دخلت إلى صلب الدراسة الفنية، فتناولت في الفصل الأول : « التكنيك / التقنية الفنية للسرد والحوار ضَمَّنتُه الحديث عن طبيعة السرد ، وطرائقه ، ووجهة نظر السارد / الراوي في سياقة الأحداث وتقديم الحياة ، والقالب والإطار الذي أختير للسيرة، كما تحدثت عن المكان والزمان ، وأشرتُ إلى طبيعة الحوار وأنواعه وسماته .
- فقرة 2وعقدت الفصل الثاني لموضوع ( الحقيقة والخيال» و بدأت بمحاولة الإجابة عن سؤال عام ، هو : هل الصدق متحقق في الفنون المنتمية لأدب البحث عن الذات () ؟ وما الصعوبات التي تقف دون تحققه ؟ ! وثنيت بتصور نظري لقضية الصدق الحقيقة والخيال في السيرة عند الكاتب المسلم ، وموقف القارئ المسلم مما يكتبه ، وجعلت من كل ذلك مدخلاً لدراسة الحقيقة والخيال في ذكريات الطنطاوي ، وأشرت إلى النظري والتطبيقي من هذه القضية ، و إلى أبرز المعوقات التي كادت تحول بين الكاتب وبين غايته النبيلة ، ووقفتُ متأنياً بعض الشيء على تلك الصور العديدة للصدق في الذكريات . أما الفصل الثالث فكان مخصصاً لظاهرة ( الاستطراد » فوضحت الرؤية التي انطلق منها في محاكمة هذه الظاهرة ووزنها ، وجليت أسبابها واقسامها ، وأكدت على أن الاستطراد في الكتاب ليس من قبيل الثرثرة الفارغة ولكن جيء به ليغذي غريزة الاستكشاف والتطلع ، أي أنه يؤدي للمتعة والمنفعة ، وأن أغلبه وإن كان خروجاً عن الموضوع إلا أنه دُخول إلى (النص) بما يُضفي عليه - أحياناً - مـن قيم جمالية ، أو يُغدّى ما وراءه من دوافع . وقد استعنت بوجهة النظر النقدية والبلاغية القديمة لأنها الخلفية الثقافية والأدبية التي انطلق من أثنائها الكاتب.
- فقرة 3وكان الفصل الرابع عن (( السخرية )) فبعد أن عرضت لعدد من تعريفات المهتمين بها ؛ حدّدت فهمي لها باقتراح تعريف مقتضب وَجَّه لي دَفّة الدراسة وسهل علي تناولها في حجمها ( الطبيعي ) ، وَفَرَّقتُ على أساسه بينها وبين الفكاهة والهجاء ، وبيّنت مكانها ومنزلتها من الأساليب الأدبية، وحجمها في الذكريات وطبيعتها ، وأسبابها ، واتجاهاتها ومحاورها ، وأساليبها ووسائطها ، وأهدافها التي سعت لتحقيقها ، ثم وقفت لمحاكمتها من وجهة نظر التصور الإسلامي للأدب ، وتساءلت : هل هي من قبيل السخرية المعيبة خُلقاً ، ولماذا ؟ هل يميل الباحث إلى قبولها أو ردها ؟ وقد تطلب مني ذلك شيئاً من التنظير .
- فقرة 4ودرست في الفصل الخامس ( الفكاهة ) حيث اتكأت في تحديد مدلولها على تعريف وضعه أو عربه سعيد علوش لأسباب ذكرتها في موضعها ، وقد لاحظت وجود الفكاهة بكثرة في أدبنا العربي القديم ، حتى إن بعض المؤلفين أفردوها بكتب مستقلة ، وفي العصر الحديث ازدهرت الفكاهة بالعامية والفصحى وعمت مناشط الحياة والفن والأدب ، وأخذت تزحف لتعقد الحياة إلى جميع الفنون بمختلف أشكالها هذه الكتب كتابنا الذي ندرسه . وبرغم ذلك حرص الباحث على تحديد الأسباب والدوافع الخاصة ، التي أسهمت في وجود الفكاهة فيه ، وفصل الحديث عن ألوانها وسماتها العامة ، وبين أن الفكاهة ليست لغواً ولا قهقهة ولكنها إجمامُ للقلوب وإراحة للذهن المكدود وبث للبهجة والسرور
- فقرة 5وأجناسها ، ومن
- فقرة 6() - استخدم الباحث مصطلح )) أدب البحث عن الذات (( وفق نسق خاص بالدراسة ، بعيداً عن سيقاته الاجتماعية والفلسفية التي ارتبطت به ، وإن أفاد من ارتباطه بـ (( الهوية )) .
- فقرة 7أما الفصل السادس فبعنوان ( الصورة ( ناقشت فيه الدراسة الصورة في ذكريات علي الطنطاوي من خلال محاور ثلاثة ، تناولت في المحور الأول أدوات الصورة ووسائلها كالتشبيه ، والتمثيل ، والاستعارة ، والكناية ، والمجاز ، والاستعانة بالشخصية المؤثرة ، والإحالة على الخرافات والأساطير ، والحكاية الرمزية، والصورة الذهنية المباشرة ، والصورة المجلوبة، وفي المحور الثاني : تناولت مادتها باعتبار النظر إلى الحواس، وفي المحور الثالث درست مصادرها ومرجعياتها ، ومن خلال كل ذلك عرضت إلى طبيعة الصورة لدى الكاتب وأنواعها .
- فقرة 8وفي الفصل السابع والأخير جمعتُ ما تناثر من ملحوظات فنية عامة على «الأسلوب » لا تدخل تحت عموم الفصول السابقة ولكنها من الأهمية بحيث ينبغي ألا تغفلها دراسة تتصدى للجانب الفني ، وقد أشرت في هذا الفصل إلى خمس عشرة ظاهرة استرعت انتباهي في أسلوب لكاتب ، وهي : التلقائية والعفوية ، السهولة الممتنعة، عذوبة التعبير، التأثر بأساليب القدماء ، الانفتاح على التعبيرات المعاصرة ، بسط المعاني والأفكار ، التكرار ، الإكثار من الرجوع ، التلاعب بالجمل ، الأقوال السائرة ، الالتفات بين الأساليب ، موسيقية الأداء التعبيري، الميل إلى الاستشهاد ، استخدام المحسن البديعي ، العناية باللغة . وكان الموجه الوحيد في دراستها من حيث الأسلوب أو الطول أو القصر أو المنهج - بعـد ما توفّر لي من المادة العلمية وما تحظى به من الأهمية.
- فقرة 9توفيق الله ثم ختمت البحث بخاتمة ربطتها بالفصول والقضايا التي أثارها أو عرض لها البحث ذكرت فيها أبرز النتائج ؛ لتكون بمثابة الثمرة التي تستوعب صفوة الشجرة ، وخلاصة ) الركض ) والتنقيب عن الحقيقة ، ففيها الحقيقة والنتيجة لذلك أذنت لنفسي ببسطها قليلاً ، وأنهيتها ببعض المقترحات والتوصيات . ووضعت بعد ذلك ثلاثة مسارد ) كشافات ( مسرداً للمصادر والمراجع والدوريات والمقابلات ، ومسرداً للموضوعات ، ومسرداً بالأشكال والجداول المستعملة
- فقرة 10وقد رأيت أن أصلح المناهج للوفاء بما تقدم وتحقيق كل المطالب السابقة ، هو : المنهج التكاملي () الذي يفيد من جميع المناهج التي يحتاج إليها ، لأنه الأقدر والأوفى والأكمل ؛ فاعتمدت على المنهج الوصفي في تقديم الظواهر الفنية وإبرازها للقارئ ، حتى يكون على معرفة بها وتصور كامل لها ، وحتى يشاركني التفكير والبحث ، ولأعطيه الفرصة - أيضاً - للاختلاف والموافقة . واعتمدت على المنهج التحليلي في تفسيرها ومناقشتها ، وبيان أسبابها ومنشتها ودوافعها ، والمنهج التاريخي في تتبع تلك الظاهرة عند الكاتب عبر نتاجه الأدبي عامة ، وعند أسلافه الذين اقتبس عنهم هذا الخصائص أو السمات
- فقرة 11وأفدت من النقد الأدبي والبلاغي القديم في درس وتقويم بعض الأساليب والنماذج الأدبية التي وقعت عليها، ليس لعجز في النقد المعاصر ولا الحديث ، ولكن لأن الكاتب انطلق فيها من خلفية ثقافية بلاغية ونقدية قديمة كما أفدت من معطيات الفكر النقدي الحديث في جوانب أخرى من الرسالة ، وبخاصة من النقد المصاحب للسرديات ( الرواية / القصة ) ، ومن النقد المصاحب لفن السير ، ومن المنهج الأيديولوجي / الاعتقادي عند محاكمة و ( تقييم ) بعض الجوانب الأدبية ، حيث كان يحكمني في ذلك رؤية الأدب الإسلامي ومنهجه في القبول والرد ، وتصوره للأشياء وعلاقاتها . وأفدت من منهج الموازنة عند المقابلة بين هذه الظاهرة. أو تلك عند الأديب نفسه ، أو عند غيره في ثقافته أو لغته ،
- فقرة 12() - قصد الباحث أنّه أفاد من أكثر من منهج حسب الحاجة