دریود واراؤه النحویه

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1د . شريف النجار مُقَدِّمَة
  2. فقرة 3الحَمْدُ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والصلاةُ والسَّلام عَلَى رَسُولِهِ المُصْطَفَى الأَمِيْنِ، وَعَلَى آلِهِ الَّذِينَ اهْتَدُوا بِهَدْيِهِ، وَالْتَزَمُوا بِسُنَّتِهِ ، وصَحْبِهِ والتَّابِعِينَ الَّذِينَ سَلَكُوا مَنْهَجَهُ تَطْبِيقًا وَتَبْلِيغًا، فَائْتَشَرُوا فِي الْأَرْضِ فَاتحيْنَ وَلدَيْنِهِ دَاعِيْنَ، وَبَعْدُ:
  3. فقرة 4فَقَدْ كانَتْ الأَنْدَلُس في القَرْن الثالث الهِجْرِي تَعِيْشُ بِدَايةَ التَّطَوُّرِ الحَضَارِيِّ، والبِنَاءِ العلمي في مُختَلَفِ العُلُوم والفُنُونِ، وقَدْ عَرَفْنا جُهُودًا عِلْمِيَّةً قَلِيلَةً في هذا القَرِنْ لِعُلَمَائِهِم، فَكَانُوا يَعْتَمِدُونَ فِي عُلُومِهِم عَلَى دِرَاسَةِ جُهُودِ أَهْلِ المَشْرِقِ، َوكَانَتْ عُلُومُ اللُّغَةِ تَعِيْشُ هذه البِدَايَةِ، فجاءوا بكتاب سيبويه وغيره من المشرق، وتَدَارَسُوها.
  4. فقرة 5وشَهِدَ القَرْنُ الرَّابِعُ تَطَوُّرًا فِي الحَرَكَةِ العِلْمِيَّة، فَبَدَأَتْ تَكْثُرُ مُؤلَّفَاتُهُم في اللُّغَة، وظَهَرَ في هذا القَرْنِ جُمْلَةٌ مِن العُلَمَاءِ سَاهَمُوا فِي حَرَكَةِ التَّأْلِيْفِ، مِنْهُم أَبو عَلِيَّ القَالِي، صَاحِبُ الْأَمَالِي، والبَارِعِ، والمَقْصُورِ والمَمْدُودِ ، وغَيْرِها ، ومِنْهُم أَبُو بَكْرِ الزُّبَيْدِيُّ، صَاحِبُ الوَاضِحِ في النَّحْو ، وطَبَقَات النَّحْوييْنَ، وَلَحْنِ العَوَامِّ، وَغَيْرِها.
  5. فقرة 6ومِنْهُم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بنِ المُنْذِرِ المُلَقَّبُ بـ (دُرَيود) ، أَوْ (دَرْوَدِ)، فَقَدْ قَامَ هَذَا العَالِمُ بِشَرْحِ كِتَابِ الكِسَائِيِّ فِي سِتَّةِ أَجْزَاءِ، وَكَانَ بِذلِكَ أَوَّلَ مِن اهْتمَّ بِنَحْوِ الْكُوفِيِّيْنَ، وَشَرَحَ وَاحِدًا مِنْ أَهَمِّ كُتُبِهِم، وَنَالَ شَرْحُهُ مُعَارَضَةً مِنْ نُحَاةِ الْأَنْدَلُسِ الَّذِينَ نَهَجُوا نَهْجَ الْبَصْرِيِّين.
  6. فقرة 7وَقَدْ اخْتَارَ الْبَاحِثُ شَخْصِيَّةَ دُرَيْودٍ لِتَكُونَ مَوْضُوعَ هذا البَحْثِ مَدْفُوعًا بِعِدّة أمور: مِنْها
  7. فقرة 8أَهِمِيَّةُ هذه الشَّخْصِيَّةِ، فهي أَبْرَزُ شَخْصِيَّةٍ نَحْوِيَّة في تِلْكَ الفَتْرَةِ، فهو الَّذِي شَرَحَ كِتَابَ الكِـ الكسائي، اتَّخَذَ نَهْجًا يُخَالِفُ نَهْجَ أَهْلِ الْأَنْدَلُسِ النَّحْوِيِّ، ومِنْهَا أَنَّ شَرْحَ دُرَيْوِدِ كَان مِنْ أَوَّلِ كُتُبِ الْأَنْدَلُسِيِّينَ في النَّحْوِ، ومِنْهَا أَنَّ هذه الشَّخْصِيَّةَ لَمْ تَنَلْ اهْتِمَامَ البَاحِثِيْن ، فَلَمْ يَتَطَرَّقُوا إِلَيْهَا، وَالسَّبَبُ فِي ذلك أَنَّهُ لَيْسَ لِهَذِه الشَّخْصِيَّةِ كُتُبٌ مَوْجُودَةٌ، مَخْطُوطةً كَانَتْ أو مَطْبُوعَةً، فَآرَاؤُهُ واخْتِيَارَاتُهُ مَبْثُوثَةٌ في بُطُونِ الكُتُبِ، ومِنْ هذه الدَّوَافِعِ مُحَاوَلَةُ إِبْرازِ الفكرِ النَّحْوِيِّ لِهَذِهِ الشَّخْصِيَّةِ.
  8. فقرة 9ورَأَى البَاحِثُ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ دُرَيْود في عِدَّة فصول، فَتَنَاوَلَ أَوَّلاً عَصْرَهُ مَختَصَرًا، فَالْبَاحِثُ يَرَى أَنَّ دُرَيْوِدًا كَانَ وَاحِدًا مِنْ أَوَّلِ العُلَمَاءِ الَّذين شَارَكُوا فِي التَّطَوِّرِ الحَضَارِيِّ في هذا العَصْرِ ، بِدَلِيْلِ أَنَّ كِتَابَهُ يُعَدُّ أَحَدَ الكُتُبِ النَّحْوِيَّةِ الأُولَى في هذا العَصْرِ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ الْقَرْنَ الثَّالِثَ كَانَ جُزْءًا مِنْ المَرْحَلَةِ الأُولَى للتَّطَوُّرِ الحَضَارِيِّ في الأَنْدَلُسِ ، ولِذلِكَ لَمْ نَرَ فِي هَذَا القَرْنِ مُؤلَّفَاتِ كَثِيرَةً فِي اللُّغَة.
  9. فقرة 10وتَنَاوَلَ البَاحِثُ في هذا الفَصْلِ حَيَاةَ دُرَيْوِدٍ، فَتَحَدَّثَ عَن الْإِشْكَالِ الَّذِي وَقَعَ فِي لَقَبِهِ، والشخصيات التي لقبت بهذا اللقب، فعرض لجَميع مَن ذَكَرَتْهُ كُتُبُ التَّرَاجِم ممن لُقَبَ بذلك.
  10. فقرة 11دْرَبُود وَآرَاؤُهُ النَّحْوية
  11. فقرة 12أَمَّا الفَصِلُ الثَّانِي فَتَناوَلَ الْبَاحِثُ فِيهِ العَلاقَةَ بَين خَطَّابِ المَارِدِيّ ودُرَيْود، فلم نَتَعَرَّفْ على دريود وآرائه إلا من خلال خَطّاب الماردي في كتابه الترشيح، وهو موضوعٌ فِي مُعَارَضَة
  12. فقرة 13کتاب دریود
  13. فقرة 14وكَانَ الْمَوْضُوعُ الرئيسُ في هذه الدّرَاسَةِ آرَاءَ دُرَيْوِدِ النّحْوِيَّة، وقد جاء هذا في الفصل الثَّالِثِ، وَقَامَ البَاحِثُ فيه بدِرَاسَةِ الْآرَاءِ الَّتي جَمَعَهَا مِن بِطُونِ الكُتُبِ، وهي الآراء الآراء الَّتِي نُسِبَت إلى دُرَيَودٍ تَصَريحًا، ورَبَّحَ فِيْها الرَّأْيَ المُنَاسِبَ بَعْدَ تَحْلِيلِ وَتُوجِيْهِ جَمِيْعِ الْآرَاءِ.
  14. فقرة 15وخَتَمَ الْبَاحِثُ هذا البَحْثَ بِالحَدِيْثِ عَنْ نَتَائِجِهِ، وقَدْ تَضَمَنَتْ هذه الخَاتِمَةُ الحَدِيثَ عَنْ مَعَالِمٍ مَنْهَجٍ دُرَيْودِ النَّحْوِيِّ، وقَدْ حَاوَلْتُ اسْتِخْلاصَها من المَسَائِلِ النَّحْوِيَّةِ الَّتِي دَرَسَها، ثُمَّ قَامَ باستخلاص أهم النتائج التي اسْتَطَاعَ التَّوَصَلَ إِلَيْهَا فِي دِرَاسَتِهِ.
  15. فقرة 16وخِتَامًا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ هذه المُحَاوَلَةُ قَدْ أَعْطَتْ هذا العَالِمَ شَيْئًا مِنْ حَقَّهِ عَلَيْنَا، وَلَا أَرْعُمُ
  16. فقرة 17أَنِّي قَدْ وَفَّيْتُ هَذا العَالِمَ كَامِلَ حَقَّهِ، فَأَرْجُو أَنْ يَظْهَرَ شَرْحُ دُرَيْوِدٍ حَتَّى يُدْرَسَ دِرَاسَةَ أَكْثَرَ عُمْقًا. وَخِتَامًا هذا جَهْدِي قَدَّمْتُ فِيهِ مَا أَقْدَرَنِي اللَّهُ عَلَى تَقْدِيمِهِ ، كَمَا يَفْتَحُ الْبَاحِثُ صَدْرَهُ لأَيِّ نَقْدِ مُفِيَّدِ، وَأَرْجُو أَنْ يَفِيْدَ البَاحِثُونَ مِنْ هذا الْبَحْثِ كَمَا أَفَادَ الْبَاحِثُ مِنْ غَيْرِهِ، كَمَا أَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ لِـي رَبُّ العَالَمِيْن ما في هذا البَحْثِ مِنْ نَقْص وزَلَل
  17. فقرة 18أَوَّلاً: عَصْرُهُ
  18. فقرة 19والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ
  19. فقرة 20الفَصْلُ الْأَوَّلُ
  20. فقرة 21عَصْرُه وحَيَاتُه