جموع لا مفرد لها من لفظها د حمدي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات - العدد السادس - تشرين أول
- فقرة 2وما أشبههما ، هي أسماء موضوعة للتثنية مخترعة لها، وليست تثنية الواحد على حد تثنية زيد وزيدان، إلا أنها صيغت على صُورة ما هو مُثنّى على الحقيقة، فقيل: اللذان واللتان واللذين
- فقرة 3واللتين؛ لئلا تختلفَ التثنية، وذلك أنّهم يحافظون عليها، ما لا يُحافظون على الجمعِ " . وقد لا يكون وراء ذلك أي علة سوى أنها جموع وردت هكذا قال ابن منظور : " والمناجدُ : الفَأْرُ العُمْيُّ ، واحدها جُلْدٌ، كما أنَّ المخاض من الإبل واحدها خَلِفَةٌ، ورُبِّ شيءٍ
- فقرة 4هكذا "
- فقرة 5ومهما يكن من أمر فإنَّ هذه الجموع التي وردت من غير أن يرد مفردها ولم يُنطق به ، والجموع التي لفظها ليس من لفظ مفردها ، والجموع المبنية على غير بناء الواحد المستعمل من لفظها ؛ جموع لم يتفق اللغويون على أنها جميعًا مما لا مفرد لهُ، وَإِنَّمَا كَانَتْ لديهم قسمين : قسما اتفقوا فيه على عدم وجود مفرد له ، وقسما اختلفوا فيه ، فمنهم من عده من الجموع التي لا مفرد له ، كالقسم الأول ، ومنهم مَنْ أثبت أَنَّ لَهُ مُفردًا . وبناءً على ما تقدم فإنَّ غرض هذا البحث الوقوف على ألفاظ هذه الجموع بقسميها ، وجمعها معا مرتبةً ترتيبًا هجائيا ، بحيث يُشكل مجموعها نواةً لمعجم لغوي يضم هذه الجموع . ولتحقيق هذه الغاية على نحو أمل أن يكون مضبوطاً ووافيا، اعتمد البحث في المقام الأول (لسان العرب لابن منظور ؛ فهو أوسع المعاجم وأشملها وأغزرها مادةً، لأنَّه يشتمل علَى كُتبَ لغويّة أصول كـ (العين) للخليل بن أحمد، و (تهذيب اللغة) للأزهري، و (الصحاح ) للجوهري، و (النهاية في غريب الحديث والأثر) لابن الأثير، و (المحكم) لابن سيده، وغيرها، كما استعان البحث بغيره من أُمهات مصادر اللغة ما اقتضى الأمر، ووَسَعهُ ذَلَكَ .
- فقرة 6وقد اعتمد البحث منهاجا عماده تقسيم الجموع إلى قسمين : متفق على عدم وجود مفرد لها، ومختلف في ذلك، ثمَّ ذِكْرُ ما وقفت عليه من ألفاظ كل قسم على نسق حروف المعجم، متبوعا كل لفظ بذكر معناه، مقتصراً ، إذا تعدد المعنى، على معنى واحد هو أشهرها ، ثمَّ بيانُ آراء أهل العربية نُحاة ولغويين في كل لفظ ما دعت إلى ذلك ضرورة. وهذه جملة ما وقفتُ
- فقرة 7عليه من هذه الجموع :