تعليل الوضعيات واثره في التقعيد النحوي

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1تعليل الوضعيات
  2. فقرة 2الاستعمالات اللغوية لا ينبغي تعليله، هذا النمط يسميه بعض النحاة (الوضعيات).
  3. فقرة 3فما المقصود بالوضعيات التي لا تعلل ؟ ولماذا يستثنيها بعض النحاة من الحاجة للتعليل ؟ وما النمط الآخر المقابل لها وما الفرق بينهما ؟ وما مدى التزام النحاة عمليا بعدم التعليل لها ؟ وما الآثار التي ترتبت على وجود التعليل للوضعيات في النحو العربي ؟ وأخيرا بماذا يمكن الحكم على هذا النمط من التعليل بعد تقويمه تقويما لغويا ؟
  4. فقرة 4من هذه التساؤلات ينطلق هذا البحث هادفا من خلال الإجابة عنها إلى الوصول للتوظيف الأمثل للعلة النحوية الذي يمكنها من القيام بالدور اللغوي المنوط بها باعتبارها ركنا مهما من أركان القياس النحوي وأساسا من الأسس التي تقوم عليها القاعدة النحوية .
  5. فقرة 5ويلائم كل من المنهج التاريخي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي طبيعة هذه الدراسة فهي دراسة تاريخية تقوم على تتبع ظاهرة بارزة من الظواهر المتعلقة بالتعليل النحوي في كتب النحاة بناء على استقراء ناقص، ثم تحليلها بعد ذلك تحليلا يراعي أصول النحو العامة التي قام عليها وما أُخذ عليها من مآخذ متعلقة بالعلة النحوية، ويراعي أيضا الهدفين الأساسيين اللذين من أجلهما وجدت العلة النحوية، وأولهما: الإسهام في تحليل نظام اللغة ومعرفة الأسس التي يقوم عليها ، وثانيهما: الإسهام في ضبط القواعد النحوية من خلال تقوية الأحكام التي تحتوي عليها باعتبار أن العلة ركن من أركان القاعدة النحوية
  6. فقرة 7ولتحقيق الهدف المنشود من البحث قسم إلى ثلاثة مباحث :
  7. فقرة 8- المبحث الأول: ويتناول تحديد مفهوم الوضعيات وبيان صورها - المبحث الثاني: ويبحث في تعليل الوضعيات بين الاعتراضات المانعة له، المسوغات المبررة له.
  8. فقرة 9- المبحث الثالث ويتناول تقويم ظاهرة تعليل الوضعيات من خلال ما ترتب
  9. فقرة 10عليها من آثار
  10. فقرة 11ثم يختم البحث بخاتمة تتضمن ملخصه ونتائجه