بائيه الاخنس بن شهاب التغلبي فمن يك امسي في بلاد مقامه دراسه بلاغيه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1ولذلك فقد حاولت في هذا البحث تحليل قصيدة الأخنس بن شهاب التغلبي (فمن يك أمسى في بلاد مقامه بلاغيا ؛ للتعرف على طريقة
- فقرة 2الشاعر في بناء قصيدته - مفرداتها، وتراكيبها ، وأخيلتها ومدى التلاؤم
- فقرة 3بين نسيجها، وما تأثر به في نظمه من مؤثرات في محيطه العام والخاص، مع المقارنة بين ما عليه النظم وما يحتمله، وبينه وبين غيره ما تيسر، فضلا عن كشف ما في القصيدة من الدلالات النفسية والعادات العربية وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في :
- فقرة 4• مقدمة تحدثت فيها عن أهمية الموضوع وأسباب اختياره والمنهج
- فقرة 5الذي سرت عليه فيه.
- فقرة 6• أَعْقَبَهَا تعريف موجز بالشاعر.
- فقرة 7ذكرت بعده نص القصيدة، ثم بينت أنها جاءت على أربعة أجزاء : الأول : مطلعها وجاء في الأبيات (-)، الثاني : التخلص إلى ذكر غوايته وما كان من حاله في صباه، ثم ما صار إليه، وجاء في الأبيات (، ،) ، الثالث : ما وطّأ به للفخر بقومه من ذكر خصيصة كل قوم، وما تميز به موقعهم، وجاء ذلك في الأبيات ( - ، الرابع : ما ختم به من الفخر بقوة قومه وشجاعتهم وعزتهم وهو الغرض الرئيس من القصيدة، وجاء
- فقرة 8ذلك في الأبيات () (
- فقرة 9سعد ، ، الطبعة الأولى هـ ، مطبعة الوفاء - شبين الكوم.
- فقرة 10بائية الأخنس بن شهاب التغلبي : " فمن يك أمسى في بلاد مقامه "
- فقرة 11دراسة بلاغية تحليلية
- فقرة 12د. عبد الهادي أحمد سيد عبد العال
- فقرة 13• ثم بينت بعد ذلك صلة المطلع بالمقصد في القصيدة، ثم علاقات الجمل ومعاقد الكلام فيها.
- فقرة 14، ثم قمت بعد ذلك بتحليل كل جزء من أجزاء القصيدة وتفسير بلاغيا.
- فقرة 15وقد كان منهجي في الدراسة يتمثل في تحديد عدد أبيات كل جزء (دون إعادة ذكر الأبيات مكتفيا بذكر نص القصيدة كاملا في أول البحث) ثم تفسيرها بلاغيا مُجَلِّيا أبرز ما استخدمه الأخنس فيها ليبوح بمكنونات نفسه، ويكشف عن ضميره، محاولا المقارنة بين النظم الماثل للتحليل وبين ما يحتمله من نظوم متشابهة في إبراز الغرض المراد من الكلام والكشف عن مقتضيات الأحوال ؛ لبيان مدى بلاغة المتكلم، وتحديد مرتبته فيها ، مُعَرِّجا على ما في كل بيت من اختلاف في الرواية ، مرجحا - من وجهة نظري - ما أراه الأنسب بالسياق والغرض. على أنه لم يكن من هم البحث (إذ لم يكن عنوانه المسائل البلاغية في القصيدة رصد جميع ما في القصيدة من خصائص بلاغية، أو الوقوف عند كل كلمة وأسلوب ،وخصيصة، إنما همه تفسير القصيدة وشرحها بلاغيا وهذا ما عناه بـ ( دراسة بلاغية تحليلية) في عنوان البحث ثم ختمت الدراسة بخاتمة لخصت فيها أهم النتائج التي توصل
- فقرة 16البحث إليها ، ثم ثبت بأهم المصادر التي استقيته منها.
- فقرة 17مجلة العلوم العربية العدد الرابع والأربعون رجب هـ