المقاله في الادب السعودي المعاصر نشاه تطورا - بحوث

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1المقدمة :
  2. فقرة 2حمداً لله وكفى ، وصلاة وسلاماً على عبده المصطفى وبعد : لقد نما الأدب السعودي ، وازدهر ، وناهز في ذلك النمو الآداب العربية
  3. فقرة 3الأخرى .
  4. فقرة 4وهو أدب ثر غزير النتاج ، متعدد النواحي ، ومن فنون ذلك الأدب
  5. فقرة 5(فن المقالة) الذي نشأ أول ما نشأ على صفحات الجرائد ، والدوريات ولقد بدأت نشأة ونهضة فن المقالة في الأدب السعودي بدايتها الفعلية
  6. فقرة 6بعد ضم الحجاز ، إلا أنني في دراستي هذه بعد التعريف لفن المقالة ، وتاريخه في الأدب العربي أشرت إشارة عابرة إلى النثر الفني وأنواعه في الجزيرة العربية قبل ظهور فن المقالة الأدبية وخرجت من ذلك إلى بواكير فن المقالة وبذورها الأولى في العهد التركي ، ثم في العهد الهاشمي دارساً
  7. فقرة 7لهما ، ومبينا قيمتهما ، ودورهما في تهيئة ظهور المقالة السعودية وقد حرصت بعد ذلك على دراسة ملابسات هذه النشأة وظروف تطورها واهتممت بنموها في عهد صحافة الأفراد حيث إنه كان العصر. الذهبي في حياة المقالة السعودية . وقد اخترت في دراستي تلك بعض المقالات التي أنشأها بعض رواد هذا الفن أمثلة لنمو المقالة في ذلك الوقت واتخذت من مجلة المنهل مثالاً للدوريات السعودية ، التي أسهمت في ازدهار الأدب بعامة ، وفن المقالة بخاصة ، حيث كتب فيها عندئذ الكاتبون من جميع أرجاء البلاد السعودية سواء في الحجاز أو في تهامة
  8. فقرة 8وعسير من جنوبي البلاد ، أو في الأحساء والمنطقة الشرقية ، أو في نجد وانصهر الأدب في تلك الفترة في بوتقة واحدة تصب في الأدب السعودي الواحد
  9. فقرة 10وواصلت البحث في أعماق المقالة السعودية مبينا ألوان تلك المقالة وعلى الرغم من أنّى وجدت ختلافًا في تقسيم المقالة عموماً ، وبعض الاختلاف في تقسيم المقالة السعودية عند بعض الباحثين ، إلا أنني حرصت أشد الحرص أن تكون لي نظرتي الخاصة في هذا التقسيم فقسمتها إلى مقالة دينية ، فذاتية ، ثم نقدية ، واجتماعية وسياسية . بحسب أهميتها وكثرتها ، ومع ذلك فإني أعترف بقصوري الشديد في هذا التقسيم ؛ لأني لم أحط خبراً بجميع جوانب النتاج المقالي في الأدب السعودي وإن ذلك لأمر يحتاج لجهود كبيرة ، وحسبي أنني حاولت جهدي
  10. فقرة 12وقد خصصت بعد ذلك فصلاً نقدياً درست فيه المقالة السعودية من حيث أسلوبها ، وتطور ذلك الأسلوب حتى أوائل عهد المؤسسات الصحفية ، وما بعده بقليل ، وأشرت إلى موضوعاتها إشارة عابرة لإيفاء
  11. فقرة 13البحث حقه
  12. فقرة 14والحق أن تتبع المقالة السعودية بالنقد منذ نشأتها لأمر صعب ، وصعب جداً . . . ! ولذلك اقتصرت على بعض المقالات التي كتبت في فترات من هذه النشأة متخذاً منها دليلاً على غيرها من المقالات مختلفة