المعجم العربي بين الاتباع والابتداع معجم مقاييس اللغه لابن فارس
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2مقدمة هل قوله بأنّ ما زادَ على ثلاثة أحرف (الرباعي والخماسي كله منحوت صحيح، أم أنه غالى في قوله هذا؟
- فقرة 3موقفه من بعض المسائل اللغوية كالاشتقاق، والتعريب، والاشتراك اللفظي، والمجاز، هل هو نابع مِن ذاتٍ متأمّلة، أم أنّه صدى لمن قبله؟
- فقرة 4وقد تأسست الأطروحة على المنهج الوصفي الذي يقوم على جمع الظواهر المعجمية، واستقرائها وتتبعها في مُعجَمِ مقاييس اللغة لابن فارس، ووصفها و تحليلها ، ومقارنتها بأقوال غيره،
- فقرة 5والحكم له أو عليه. وَصفُ الموضوع:
- فقرة 6إن الموضوع عبارة عن دراسة تتناول المعجم العربي بين الاتباع والابتداع مع اتخاذ معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس أنموذجا، فإنّ صاحبَه لم يكن متبعا مُقلّدا لمن قبله، بل قد جاءَ بجديد، وابتدع لنفسه منهجا لم يُسبق إليه، ورتَّبَ مَداخله بطريقة مبتكرة تنم عن نظر دقيق، وعينٍ فاحصة لمفردات اللغة، حيثُ ركّز على الأصول في دلالة جذور الكلمات. كذلك ألفى الباحِثُ ابنَ فارس قد أولى لظاهرة النّحتِ عِنايةً كبيرة، وأنه قال بأنّ الرباعي والخماسي كله منحوت.
- فقرة 7وجاءت الدراسة في مُقدّمة، ومدخل، وثلاثة فصول وخاتمة أمّا المقدّمة فتحدّثَ فيها الباحث عَن أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وإشكالية البحث، والمنهج المتبع، وخطة البحث.
- فقرة 8وأما المدخل فقدْ عَنونَه الباحث بـ البناء المعجمي أسس وقضايا ، وذكر فيه بعض الإشكالياتِ التي ينبغي الوقوفُ عِندَها ، كإشكالية الجمع والوضع، وقضيّة الاستعمال والإهمال، ثم ذكر نماذج مِن عُيوبِ المعاجم القديمة ، فتطرّق إلى مسألة تكرار المداخل وظاهرة التصحيف والتحريف التي تعرّضت لها المعاجم القديمة، والقصور في الشرح ، وعدم مراعاة التطوّرِ الدّلالي للألفاظ. وعنونَ الباحث الفصل الأّل باللّغة والمعجم، وذكر فيه : التعريف باللغة، وموطن اللغة السامية
- فقرة 9وخصائصها، ونشأتها، وما قيل فيها من نظريّات (توقيفيّة، اصطلاحيّة، تقليد أصوات الطبيعة) ومراحل جمعِها، ثمّ تحدّثَ عَن المدارس المعجميّة فذكر مدرسة الترتيب الصوتي ونظام التقاليب، ومدرسة الترتيب الألفبائي، ومدرسة نظام القافية، ومدرسة المعاني، والمعاجم المتخصصة. مقدمة
- فقرة 11أمّا الفصلُ الثَّاني فكانَ عُنوانه : عوامل تنمية اللغة العربية، استهله الباحث بالحديثِ عن الاشتِقاقِ بأنواعه : العامّ) (الصغير)، والأكبر (الإبدال)، والكبير (القلب) ، ثم تطرّق إلى النحت، والتعريب وذكر مسألة وُجودِ ألفاظ أعجميّةٍ في القرآن الكريم، وما قِيلَ في ذلك من أقوال متعارضة، وتطرق إلى قضيّة الاشتراكِ اللفظي، وختم الفصل بالحديث عن المجاز ، واختلافِ اللغويين في قضيّة وجوده في القرآن الكريم.
- فقرة 12أما الفصل الثالث فكانَ عُنوانه : دراسة تطبيقية في معجم مقاييس اللغة، بدأه الباحث بالتعريف بالمؤلف والمؤلّف، ثمّ تطرّق إلى جملة من المسائل، منها: التفكير المعجمي عند ابن فارس بين الاشتقاق والمقاييس ثم نظريّة النّحتِ عندَ ابنِ فارس ، ثمّ المعرّب انزياح عن القاعدة ، ثم ظاهرة الاشتراكِ اللفظي في المقاييس، ثمّ ألفاظ المعجم بين الحقيقة والمجاز.
- فقرة 13وتُوج البحث بختمةٍ ذكر فيها الباحث ما تم التوصل إليه من نتائج.
- فقرة 14وقد استعان البحثُ ببعض المصادر أهمها المعاجم اللغوية، منها: ترتيب كتاب العين للخليل ابن أحمد الفراهيدي، وجمهرة اللغة لابن دريد، وتهذيب اللغة للأزهري، والمحيط في اللغة لابن عبّاد، والصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري ، والمحكم والمحيط الأعظم في اللغة والمخصص لابن
- فقرة 15سیده، و أساس البلاغة للزمخشري، و لسان العرب المحيط لابن منظور، والقاموس المحيط للفيروزآبادي.
- فقرة 17كما استعان الباحث بكتب لغوية أخرى مثل الخصائص وسرّ صناعة الإعراب و المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لابن جنّي، والمعرّب من الكلام الأعجمي على حروفِ المعجم للجواليقي، والإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويين البصريين والكوفيين، ومعه كتاب الانتصاف من الإنصاف للأنباري، وأحكام القرآن للجصاص، وكُتُب رمضان عبد التواب: التطوّر
- فقرة 18اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه و فصول في فقه اللغة، المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، المعجم العربي نشأته وتطوّره لحسين نصار، وعلم الدّلالة وصناعة المعجم الحديث والاشتراك ولتضادّ في القرآن الكريم لأحمد مختار عمر ، ومن المعجم إلى القاموس والمعجم العلمي العربي المختص حتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري، لإبراهيم بن مراد. في الختام أوجه شكري إلى كلّ مَنْ وجهني في هذا البحث، وأمدني بمعلومة أو نصيحة، أو تشجيع، أو دعاء