المذاهب الحديثه في تدريس القواعد اللغويه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1إلى مذهبين رئيسيين" : الأول هو المذهب القائم على الدخل اللغوي ، ويضم طريقة معالجة الدخل اللغوي، وطريقة تعزيز الدخل
- فقرة 2اللغوي، والثاني المذهب القائم على المهمات التعلمية - ويشمل المهمات الاستيعابية والإنتاجية والشعورية. وتعتمد منهجيتنا في استعراض هذه الطرق على مناقشة الأسس النظرية والإجراءات العملية لكل طريقة، إلى جانب مراجعة عدد كبير من الدراسات الميدانية التي أجريت للتحقق من أثر كل طريقة في تعلم القواعد اللغوية، مع التركيز على نتائج تلك الدراسات وإجراءاتها المنهجية، على اعتبار أن القضايا المنهجية تؤثر تأثيراً مباشراً في النتائج التي يتم الحصول عليها. وتتكون هذه الدراسة من المباحث التالية: أسباب تجدد الاهتمام بتدريس القواعد اللغوية، ورؤى جديدة في تدريس القواعد اللغوية والمذهب القائم على الدخل اللغوي، والمذهب القائم
- فقرة 3على المهمات التعلمية وفاعلية المذاهب الحديثة في تدريس القواعد اللغوية.
- فقرة 4() يطلق أحياناً على هذه المذاهب مذاهب التركيز على الشكل الصيغ التراكيب اللغوية)، ولا تسمى تدريس القواعد اللغوية والملاحظ أن بعض المتخصصين في تعليم اللغة يحاولون التخلص من هذا المصطلح (تدريس القواعد ) لأنه ربما يوحي بتدريس القواعد اللغوية بالطريقة التقليدية في دروس مستقلة مخصصة لذلك الغرض. وقد آثرت مصطلح تدريس القواعد اللغوية في عنوان هذه الدراسة لأنه الأقرب إلى ذهن القارئ العربي، علماً بأن مصطلح تدريس القواعد اللغوية لا زال مستخدماً ومنتشراً، فالكتاب الذي قام بتأليفه و وهو من الكتب الحديثة- يحمـــل العنوان التالي: رؤى جديدة في تدريس القواعد في فصول تعليم اللغة , & ). () هناك مذهب ثالث يسمى المذهب القائم على الخطاب - ويعتمد هذا المذهب على مسألتين جوهريتين: الأولى التفريق بين قواعد اللغة المحكية وقواعد اللغة المكتوبة، والثانية التحول من نحو الجملة إلى نحو الخطاب، ويعتبر العالمان البريطانيان ( & ,) رائدا هذا المذهب. والواقع أن هذا المذهب يمثل موقفاً معيناً يتعلق بكيفية تحديد القواعد اللغوية التي ينبغي تدريسها أكثر من كونه طريقة تدريس، ولذا تم استبعاده من هذه الدراسة.