المثلثات اللغويه دراسه صرفيه دلاليه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1مجلة كلية دار العلوم = العدد
- فقرة 3المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية
- فقرة 4إضافة إلى الدراسات السابقة؛ مما دفع الباحث إلى العناية بدراسة هذا الموضوع.
- فقرة 6واعتمادًا على المنهج الوصفي يوضح الباحث ارتباط المثلثات اللغوية بقضية المعنى من خلال مبحثي المثلث المتفق (المعنى) و(المثلث المختلف المعنى)، ويوضح دور الحركات الثلاث الفتح والكسر والضم) في تشكيل بنية الكلمة المثلثة سواء أكان اختلاف الحركات في فاء الكلمة أو في عينها، وسواء أكان المعنى الناشئ عن اختلاف الحركة متفقًا أو مختلفًا؛ وذلك من خلال
- فقرة 7وصف الظاهرة اللغوية وتحليلها في ضوء معطيات الدرس اللغوي الحديث. ثم يرصد الباحث جهود علماء المعاجم في دراسة هذه الظاهرة اللغوية (المثلثات)، ودقتهم في دراسة الكلمات المثلثة وتحليلها من حيث البنية والدلالة والجانب الاشتقاقي، ثم يعقد الباحث مقارنة بين جهود أصحاب المعاجم وأصحاب كتب المثلثات في دراسة هذه الظاهرة اللغوية. ويتضح من خلال هذه الدراسة الصرفية الدلالية دور اللهجات العربية وأثر الاحتكاك اللغوي في نشأة هذه الظاهرة اللغوية، وبيان دور الأصل الاشتقاقي في نمو دلالة الألفاظ المثلثة.
- فقرة 8حدود البحث: تتشكل هذه الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث على
- فقرة 9النحو التالي: المقدمة، بيَّن فيها الباحث موضوع هذه الدراسة وأهميتها وأهدافها وأسباب اختيارها والدراسات السابقة والمنهج المتبع في الدراسة وحدودها.
- فقرة 10التمهيد: بعنوان: المصطلح بين النشأة والتطور عرض فيه الباحث تعريف المثلث لغة واصطلاحًا، والتأريخ لنشأة هذه الظاهرة اللغوية، والمثلثات اللغوية بين البنية والمعنى. المبحث الأول بعنوان المثلث المتفق المعنى، وهو ما اختلفت حركة فائه : : أو عينه والمعنى لا يتغير، بل يظلُّ المعنى ثابتًا رغم اختلاف حركة الفاء أو العين، وقد تناول هذا المبحث أسباب نشأة المثلث المتفق المعنى من خلال
- فقرة 11المثلثات اللغوية دراسة صرفية دلالية
- فقرة 12محوري اختلاف اللهجات وتعددها، واختلاف الأصل اللغوي أو التأثر باللغات الأجنبية).
- فقرة 13المبحث الثاني: بعنوان: المثلث المختلف المعنى، وهو ما تغيَّر معناه نتيجة اختلاف حركة الفاء أو العين، وقد تناول هذا المبحث أسباب نشأة المثلث المختلف المعنى من خلال المحاور التالية (تعدد المعنى والمعنى الأصلي واحد، تعدد المعنى لاختلاف المعنى الأصلي، تعدد المعنى لاختلاف الأصل اللغوي، أي: التأثر باللغات الأجنبية، تعدد المعنى لاختلاف الأصل الاشتقاقي)، هذه المحاور تحاول الدراسة بيان أسباب نشأة المثلث المختلف من وانطلاقًا المعنى.
- فقرة 16المبحث الثالث بعنوان: جهود أصحاب المعاجم في قضية المثلثات، ويعرض هذا المبحث دقة علماء المعاجم في دراسة الكلمات المثلثة وتحليلها من حيث البنية والدلالة والجانب الاشتقاقي الخاص باللفظة المثلثة وتأصيلها، وبيان ما ينتمي منها إلى لغات ولهجات مختلفة.
- فقرة 17المبحث الرابع بعنوان مقارنة بين جهود أصحاب المعاجم وأصحاب كتب المثلثات، ويعرض هذا المبحث أهم الفروق بين جهود أصحاب المعاجم وجهود أصحاب كتب المثلثات في دراسة هذه الظاهرة اللغوية. ثم تأتي الخاتمة وفيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث في دراسته،
- فقرة 18يليها قائمة المصادر والمراجع في نهاية الدراسة وهي مرتبة ترتيبا هجائيا. وبعد؛ فهذا نهاية جهدي والله أسألُ التوفيق، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.
- فقرة 19مجلة كلية دار العلوم العدد