العباب في شرح اللباب للعلامه جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني المتوفي سنه 776ه القسم الثاني من اول المنصوبات الي اخ... - لطفي بن حسن الدخيلي

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1( ب )
  2. فقرة 2ثم أقبلت على الكتاب أقرؤه فوجدته قد أربى على الغاية وزاد ، فآثرت تحقيقه وفاء بحق مؤلّفه وإبرازا لما فيه من المميزات التي ستكشف الدراسة عن
  3. فقرة 3بعض ملامحها بعد حين.
  4. فقرة 4ولما عرضت الكتاب على أستاذى الفاضى الدكتور محمد عبد الحميد سعد شجعني على تحقيقه ، وأرشدني إلى أن يكون أوّل على في التحقيق قراءة أى کتاب وسع جميع الأبواب النحوية كشرح الرضى على الكافية ، والتصريح بمضمون التوضيح ، وشرح الأشموني على الألفية
  5. فقرة 5ثم نضيت في الدراسة والتحقيق حسب المنهج الذي أقرته الشعبة حتّى وصلت بالكتاب إلى الصورة التي هو عليها الآن ، والتي حاولت بقدر الإمكان أن تكون صورة وافيةً بكل ما يحتاج إليه من إضاءات وتوضيحات، وأمينةً فى إخراجه على نحو أقرب ما يكون إلى الصورة التي تركه عليها مؤلّفه .
  6. فقرة 6وقد جاءت هذه الرسالة في قسمين :
  7. فقرة 7أما القسم الأوّل فخاص بالدراسة ، وفيه بابان يشتمل الباب الأول على تناولت في الفصل الأول حياة الإسفراييني وآثاره . فتحدثت في فصل فصلين
  8. فقرة 9حياته عن اسمه ، ولقبه ، ونسبته ، وثقافته، ثم سردت مؤلفاته مشيرا إلى ما حقق منها وما لم يحقق ، و إلى أماكن وجودها في مكتباب العالم.
  9. فقرة 10وفى الفصل الثاني درست منهجه في تأليف اللباب مبينا تأثره الواضح بمنهج السكاكي في مفتاحه ، خلافا لما ذهب إليه بعض الباحثين من أنه كان متأسرا بالمفصل فى منهجه ، ثم حاولت تقويم هذا المنهج كما كشفت عن مصادره التي استخلص منها مادة اللباب وهى : المفصل للزمخشرى ، ومفتاح العلوم للسكاكي ، والكافية لابن الحاجب بوصفها مصادر رئيسية ، ثم الأصول لا بن السراج ، والأ مالى الشجرية ، والايضاح لأبي على الفارسي بوصفها مصادر فرعية .
  10. فقرة 11( ج )
  11. فقرة 12وأنهيت ها الفصل ببيان القيمة العلمية للكتاب وذلك من خلال المصنفات
  12. فقرة 13التي نقلت عنه والمؤلّفات التي اهتمت بشرحه. ومن هذه الشروح : العباب الذي بين أيدينا . وهو مع صاحبه يشكلان محور ا لحديث في الباب الثاني . وهذا الباب يشتمل أيضا على فصلين
  13. فقرة 14أمّا أوّلهما فيتعلّق بحياة الحسينى وآثاره وفى فصل حياته تعرضت لاسمه ،
  14. فقرة 15ولقبه ونسبه ، ثم تناولت مولده ، ونشأته ، ولم أتحدث عن شيوخه وتلاميــــــــذه ؛ لأن جميع كتب التراجم التي رجعت إليها لم تتعرض لذكرهم. ثم بينت ثقافته ، ومنزلته العلمية، وأنهيت هذا الفصل بذكر آثاره مشيرا إلى الموجود منها
  15. فقرة 16وإلى المفقود
  16. فقرة 17وأما ثانيهما فيشمل الموضوعات التالية :
  17. فقرة 18منهجه : وفيه عرضت للسمات العامة والخاصة لهذا الشرح . - - مصادره : حاولت في هذا الموضوع أن أضع يد القارئ على المصـــــــادر الرئيسية والفرعية للعباب، وحضرت الأولى فى أربعة مصادر هي : الكتاب السيبويه ، وشرح الرضى على الكافية ، والايضاح في شرح المفصل لا بن الحاجب والمقتصد في شرح الايضاح لعبد القاهر محددا موقف الشاح من كلّ واحد منهـ
  18. فقرة 20واكتفيت في المصادر الفرعية بالإشارة إلى أسماء العلماء الذين أورد الشّات
  19. فقرة 21عمرو ،
  20. فقرة 22آراءهم سواء كانوا متقدمين كالخليل ، وسيبويه ، وابن أبي اسحاق ، وأبي ، والكسائي ، والفراء ، والأخفش، والمهرد ، أو متأخرين كالزمخشري ، والأندلسي