الشاعر عباس الملا علي دراسه موضوعيه و فنيه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم
- فقرة 3والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار المنتجبين
- فقرة 4إن كنوز الإبداع التي زخرت بها أرض العراق ، وتنورت بها عقول أبنائه في الفكر والثقافة والأدب تبقى دائما بحاجة إلى التتبع والبحث والدرس والتنقيب، ككنوز معادنه التي طفت عليها أرضه . والناصرية كسائر- أرض العراق - ضمت بين ذراعيها كثيراً من الشعراء، والمبدعين ، وهي المدينة الفتية التي نشأت على مقربة من أور تلك التي علمت البشرية والأدباء
- فقرة 6أول حرف للكتابة
- فقرة 7إن عوامل الزمن قد أسهمت في طمس كثير من معالم المدينة، فتفرق أبناؤها في أصقاع الدنيا داخل العراق وخارجة طلبا للرزق، أو الشهرة ، فعاشوا على أشد ما يكون من الفقر، والحاجة ، ومنهم الشاعر عباس الملا علي، موضوع الدراسة
- فقرة 8كان اختياري لدراسة شعر الشاعر عباس الملا علي ( دراسة موضوعية وفنية ) قد نال تشجيع أساتذتي في قسم اللغة العربية لأجل تسليط الأضواء على من لم يذكرهم ذاكر، سوى أحاديث الذكريات الشفوية في المقاهي بين زملائهم ومعاصريهم ، وسبب آخر دفعني هو ما كان لهذا الشاعر من دور كبير في إذكاء جذوة الحركة الأدبية في مدينة الناصرية ، ودفعها إلى الأمام من خلال عقده أول حلقة أدبية أسبوعية في مقهى عزران البدري دامت حوالي ثلاث سنوات كان يحضرها شعراء المدينة وأدباؤها، فيعرض كل واحد منهم نتاجه على الآخر ويتدارسون شؤون الأدب ومستجداته.
- فقرة 9لقد اقتضت طبيعة البحث أن يقسم على فصلين ، سبقهما تمهيد، ومقدمة ، ثم لحقهما خاتمة وثبت بالمصادر والمراجع مع ملخص باللغة الانكليزية
- فقرة 10ضم التمهيد مبحثين خصصت المبحث الأول للحديث عن الحركة الأدبي في مدينة الناصرية منذ بداياتها في القرن الماضي حتى رحيل الشاعر عباس الملا علي إلى بغداد واستقراره نهائيا هناك ،وتطلب الأمر عقد المقابلات والأحاديث الشخصية مع الأدباء والمتتبعين ،وقد بذلت جهدا كبيرا في الحصول على معلومات مفيدة في هذا المجال ولم يخل الامر من المصاعب لأن نتاجهم لم يكن مدونا أو منشوراً سوى ما نشره عناية الحسيناوي في كتابه (شعراء وأدباء المنتفك) الذي صدر منه الجزء الاول فقط.
- فقرة 11أما المبحث الثاني من التمهيد، فخصصته لتتبع حياة الشاعر من ولادته إلى وفاته والحديث عن أسرته ومسكنها الأول ونزوحها إلى العراق وبسط بعض التفاصيل عن تعليمه ومراحل حياته وتنقلاته وما لاقاه في حياته من عنت وحرمان بسبب الفقر الذي
- فقرة 12لازمه ، وكذلك استعرضت آراءه النقدية ووصاياه لأولاده واستعراض مؤلفاته وكتبه أما الفصل الأول فقد تعرضت فيه لدراسة الموضوعات الشعرية التي طرقها الشاعر فكان الشعر الاجتماعي مقدما على غيره من الموضوعات ، عكس عناية الشاعر بأحوال مجتمعه وضيقه ببعض الممارسات المنحرفة ، تلاه شعر الغزل الذي عرض فيه تباريح الشوق والغرام ثم جاء شعر الشكوى محملا بالآهات والأنين وتفرعت لديه على شكوى عامة وشكوى خاصة
- فقرة 13ثم شعره الديني الذي ألحقت به المديح الديني، ثم شعر الإخوانيات الذي ضم المواساة والمداعبات ومراسلاته الشعرية، ثم الرثاء جاء بعده الشعر السياسي وشعر الحنين والغربة وشعر الحكمة وأخيرا شعره التأملي ثم شعره الإنساني الذي جاء آخرا .
- فقرة 14أما الفصل الثاني فقد خصصته للدراسة الفنية وجاء على ثلاثة مباحث وهي : المبحث الأول : اللغة الشعرية وفيها تناولت معجم الشاعر الشعري وما فيه من ألفاظ التراث ، وألفاظ الطبيعة وألفاظ الدين، وألفاظ العلوم وألفاظ الحزن والحرمان، وألفاظ الخمرة .
- فقرة 15كما تناولت الأساليب الإنشائية من استفهام ونداء وأمر ونهي
- فقرة 16أما الأساليب اللغوية الأخرى فقد تناولت منها الاقتباس من القرآن الكريم والحديث الشريف ، والتضمين من الشعر العربي ونثره، والطباق، وتعرضت للرمز الشعري ، والقصة والحوار
- فقرة 17أما المبحث الثاني : فاستقل لدراسة الموسيقى الشعرية وهي في محورين ، الأول : الموسيقى الخارجية متمثلة بالوزن والقافية ، والمحور الثاني : الموسيقى الداخلية وتمثلت بالتكرار والجناس والتدوير ورد العجز على الصدر كما تعرضت لدراسة التنويع الموسيقي
- فقرة 18لدى الشاعر
- فقرة 19والمبحث الثالث : درست فيه الصورة الشعرية فعرضت مفهوم الصورة الشعرية وأساليب التصوير التي اتبعها الشاعر وهي الصورة البلاغية متمثله بالتشبيه والاستعارة والكناية والصورة المتشكلة عن طريق الحواس من صور بصرية وسمعية وذوقية ولمسية وشمية، وتناولت تراسل الحواس وتزامنها ، وأخيرا تناولت الصورة الذهنية التي علا سهمها لدى الشاعر