الزمن في الشعر الاندلسي في عصر الطوائف - رسماء بنت عبد الرحمن بن محمد الشدي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة ZIP
محتويات الفهرس
- فقرة 1الزمن في الاند السج
- فقرة 2النص أبعاداً دلالية خاصة تعبر عن مشاعره تجاه حدث معين والباحث يحدد هذه الأبعاد وإيحاءاتها
- فقرة 4خلال علم الدلالة
- فقرة 5وتتكفل هذه الدراسة بالإبانة عن مسيرة الزمن وعصر الطوائف في عقد انتظم في مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول، ثم خاتمة، فثبت بالمصادر والمراجع وأخيراً فهــرس للموضوعات. يتضمن التمهيد عرضاً موجزاً لمفهوم الزمن وأنواعه (اللغوي، والفلسفي، والشعري)، وكذلك إطلالة تاريخية على عصر الطوائف وأبرز الأحداث التاريخية والسياسية التي كان لها أكبر الأثر في النتاج الإبداعي لشعراء الطوائف. كان
- فقرة 7أما الفصل الأول : فيتناول تحولات الزمن في الشعر الأندلسي في عصر الطوائف؛ من خلال ثلاثة مباحث الأول : التحول التاريخي الذي يعري ملوك الطوائف، من خلال طمعهم في السلطة، ورغبتهم في الاستبداد، هذا إلى جانب رصد الأحداث التاريخية التي أثرت في شعر الطوائف أيما تأثير كسقوط طليطلة، وموقعة الزلاقة، وسقوط ،بلنسية، وقرطبة وغيرها من النكبات والمحن التي ألميت بذلك الزمان. أما المبحث الثاني فهو : التحول الاجتماعي، فلقد من تداعيات تلك الأحداث أن تعرض مجموعة من الشعراء للأسر والسجن، بل لقد اختلت الموازين وانقلبت المعايير، فإذا بالشرفاء في المكانة الدنيا، وسفاسف القوم في العلياء، كما ابتلي بعضهم بمحنة الفقر والحاجة فاتخذ من الشعر وعاء يصب فيه أحاسيسه تجاه ما جلبه له زمانه، ويأتي الحديث في المبحث الثالث عن التحول الوجداني؛ فلقد ألقى الزمن بظلاله على وجدان الشاعر لاسيما فيما يتعلق بذاته فإذا به يتأملها، ويحزن على تأثير جريان الزمان في حياته وانتقاله من الشباب إلى المشيب، وفقده لعزيز عليه، أو حتى لصحته، أو ربما تعرضه للغربة زمانية كانت أ مكانية. فقده
- فقرة 9ويقف الفصل الثاني على تفاصيل العلاقة بين الزمن والمضمون الشعري؛ وذلك بناء على أنواع الزمن وموقف شعراء الطوائف منها، فالحديث عن الزمن الماضي حديث عن الذكريات الجميلة، وحلم العودة إليها، أما الزمن الحاضر فيحيل على واقع ذلك الزمان المشحون
- فقرة 10الزمر في الشعر الألماسة
- فقرة 11بالأحقاد والأحزان والمحن وصراع البقاء والاستمرار في خضم تلك الأحداث، لنصل إلى استشراف المستقبل، حيث تنوع شعراء الطوائف في نظرتهم للمستقبل، واتضح ذلك في نتاجهم الشعري.
- فقرة 12ويتناول الفصل الثالث الدراسة الفنية التي تربط بين الزمن والبناء الفني؛ وذلك في مبحثين؛ يتعلق الأول بالأثر الذي تركه الزمن في طول النص الشعري، حيث اعتمد شعراء الطوائف في اختيار طول نصوصهم، وعدد تفعيلاتهم على موقفهم من الحدث الذي يرومون التعبير عنه. أما المبحث الثاني فيتحدث عن الأثر الزمني في الأسلوب، مسلطاً الضوء على تجلي الأثر الزمني في الصوت من خلال أبرز وسائل الموسيقى التي رافقت الشاعر الأندلسي في مسيرة حياته، وأعانته على التعبير عن مصائب الزمان وتتحقق موسيقى الصوت بوسائل متعددة منها : البحور الشعرية، حروف القوافي فنون البديع (الطباق، والجناس، والسجع أو الترصيع). ويتجه المطلب الثاني لتبعات الزمن في الأسلوب من حيث الألفاظ والتراكيب، حيث يعد الزمن عنصراً أساسياً في النص الشعري يصاغ عن طريق اللغة المشحونة بدلالات فكرية وعاطفية، فالشاعر يختار ألفاظه متأثراً بحركة الزمن واضطراباته التي تترك أثراً واضحاً في إبداعه. أما المطلب الثالث فينصب على محتوى الصورة الذي يبين تنوع أذواق شعراء الطوائف في التخير الصوري بحسب المقام أو الحدث الذي يعتلج في ذواتهم، ليأتي المخيال الشعري معبراً عن ثقافة زمن ملوك الطوائف ومواكباً لأحداث ذلك الزمان من خلال وسائل عدة منها؛ الاقتباس والمعارضة والتناص واستدعاء الشخصيات التراثية، والاستعانة بالحكم والأمثال .
- فقرة 13وتأتي بعد ذلك الخاتمة لتلملم شتات الدراسة في جملة من النتائج، فثبت بالمصادر والمراجع التي استرفدت بها الدراسة، ثم فهرس منظم للموضوعات التي تمت دراستها بناء على خطة
- فقرة 14البحث السابقة