الروابط في اللغتين العربيه والملايويه - حسلينا بنت حسان

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1أساليبهم وتعابيرهم في التراكيب العربيّة مفككة ، مكسرة وغامضة؛ مما يشير إلى افتقارها لحسن الربط وجمال النسق.
  2. فقرة 2ومن هنا، جاءت أهمية هذه الدراسة التي نحن بصددها، وهي تنتظم في مدارها
  3. فقرة 3الرئيس - قواعد الروابط في اللغتين العربيّة والملايويّة، وهي قواعد كفيلة إذا أحسن فهمها وتمثلها، أن تزوّد الدارس الماليزي بزاد يمكنه من إجادة التركيب والتعبير.
  4. فقرة 4وتنتظم هذه الدراسة خمسة فصول، خُصّ أولها بـ " الروابط في اللغة العربيّة، وقـ ــاني
  5. فقرة 6قسمته الباحثة إلى أربعة مباحث : أولها الربط لغة واصطلاحاً"، لبيان العلاقة بين معـ الربط اللغويّة ومعانيه الاصطلاحيّة، وقد مهدت بهما الدراسة من أجل اتخاذ الدراسة لفظة "الروابط" موضوعاً لها . ثمّ انتقلت إلى عرض وُجهات التناول النحوي، والأصولي والتفسيري، والبلاغي لـ "الربط". ووقفت هذه الدراسة على الدراسات اللغوية التي تتناول موضوع "الربط" وصولاً إلى اختيار مصطلح ثابت له، ووصولاً إلى تحديد المعنى المراد منه، وتحديد المراد بـ"الروابط ومواضعها في النحو العربي؛ وذلك كله بعد فحص وجهات تناول "الربط" المختلفة من جميع الوجوه والشروط اللغوية والاصطلاحية.
  6. فقرة 7وتناول المبحث الثاني الربط بحروف المعاني" كحروف العطف، والجر، والاستثناء، والشرط وجوابه والجواب، والنفي، وجواب القسم، والمعيّة، والتفسير ، والاستئناف". وتجدر الإشارة إلى أنّ حروف المعاني التي تتناولها الدراسة هي تلك التي تعمل رابطاً بين المفردين، وبين الجملتين، والجمل، والنص بأكمله.
  7. فقرة 8ويتضمن المبحث الثالث الربط بالضمائر"، حيث تُدرج في هذه الدراسة "الضمائر العائدة"، و"ضمائر الإشارة"، و"الضمائر الموصولة" تحت اسم "الضمائر"، ذلك لأن تلك الضمائر الثلاثة تملك خاصية مشتركة فيما يختص بالإشارة والمرجعيّة والربط؛ فالإشارة تعني أنّها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل، إذ لا بد من العودة إلى ما تشير إليه من أجل تفسيرها، والمرجعيّة تكون إلى سابق لها أو لاحق، أمّا الربط فيتحصل فيما بين الضمائر وما يوصل بها في التراكيب اللغوية.
  8. فقرة 9أما المبحث الرابع من الفصل الأول فيعرض الربط بالتكرير"، كالتكرير بإعادة اللفظ، وإعادة معنى اللفظ وإعادة المبتدأ بلفظ أعم، وإعادة أحد مشتقات اللفظ.
  9. فقرة 10ويأتي الفصل الثاني ليقدّم "الروابط في اللغة الملايوية، حيث يعرض في مقدمته ما نُشر من الدراسات التي لها مساس مباشر بالروابط في اللغة الملايويّة. ومن ثم انتقلت إلى المبحث الأول، وتناولت فيه الربط بحروف المعاني الملايوية ""، ويليه المبحث
  10. فقرة 11الثاني يتضمن الربط بالضمائر الملايوية ، ويختتم الفصل الثاني بـ"الربط
  11. فقرة 12بالتكرير الملايوي "".
  12. فقرة 13وجُعِل الفصل الثالث لـ"المقابلة بين الروابط في اللغتين العربيّة والملايوية"، وهو عبارة عن محاولة التعرف على أوجه الاتفاق والافتراق بين الروابط في كلتا اللغتين؛ وتهدف المقابلة إلى اكتشاف العادات المعوقة لتعلم الروابط لدى الدارسين الماليزيين.
  13. فقرة 14ويتناول الفصل الرابع الترجمة : نموذجاً تقابليّاً، سعياً وراء الكشف عن جدوى دراسة التقابل اللغوي في التنبؤ بالمشكلات اللغوية النابعة عن نقاط التلاقي والاختلاف في الروابط للغتين : العربية والملايوية.
  14. فقرة 15ويقوم الفصل الخامس المعنون بتحليل أخطاء الدارسين الماليزيين في استخدامهم للروابط العربيّة بتحليل عيّنة من كتابات الطلبة الماليزيين ومسح مواضع استعمال الروابط العربيّة، وبيان مواضع الخطأ الناجمة عن افتراق نظام الروابط في اللغتين.