الخطاب الشعري العربي المعاصر
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1أحسب أن ذلك ممكنا في دراسة كهذه تتبع الخطاب الشعري ليس في بنيته الداخلية فحسب بل في علاقته أيضا بالنصوص الأخرى وبالواقع الخارجي كمعطى سياسي وديني واجتماعي، مما يستدعي الاستعانة بكثير من الأدوات المنهجية، بعضها أسلوبي وبعضها بنيوي وبعضها سيميائي، والبعض الآخر بنيوي تكويني، مستفيدين من مواضع الاتساق بينها، إيمانا منا بأن الخطاب ليس علامة لغوية عائمة في فراغ، ولكنه بنية لغوية داخل بنيات أخرى تتبادل التفاعل بين التاريخي و الأدبي، ثم إن التعامل مع الخطاب الشعري هو أساسا تعامل مع بنية استعارية، وقراءتها تقوم على نوع من الحوارية بين القارئ المؤول والخطاب" ولكن نتيجة هذا التأويل تفرضها طبيعة النص وطبيعة الإطار العام للمعارف الموسوعية لثقافة ما" ()، إن خطاب التجاوز والاختلاف يملي ضرورة التأويل وهي ضرورة منبثقة عن سببين الأول يتعلق بغرابة المعنى عن القيم المألوفة سواء كانت فكرية أو سياسية أو ثقافية ، والثاني يهدف إلى " بث قيم جديدة بتأويل جديد أي إرجاع الغرابة إلى الألفة ، ودس الغرابة في الألفة "() وهي مهمة ليست بسيطة بالنسبة للقارئ ، لذا تتطلب أول ما تتطلب " تجنب فرض التأويل ومنحه مساحة من الحرية يستبدل فيها فعل " الهدم " أثناء الكتابة بفعل " البناء أثناء القراءة ، فالشاعر الذي يؤمن بأن " جوهر القصيدة في اختلافها لا في ائتلافها "() يرمي بالقارئ في خضم أسئلة القراءة التي تحاول أن تصنع لها ألفة مع الغرابة ، وتجانسا مع الاختلاف ، وانتظاما مع الفوضى ، وهي في ذلك تعيش أقصى درجات " التلذذ " بنص يخلخل افتراضاتها التاريخية ، الثقافية ، والنفسية" () لكنه " يثير" و " يعني". للإحاطة بإشكالية الموضوع هذه ومحاولة استيفاء ،مباحثها قسمت هذه الدراسة إلى
- فقرة 2الوحيد عليه"
- فقرة 3مدخل ، وأربعة فصول مع مقدمة وخاتمة.
- فقرة 4فأما المدخل الموسوم بعنوان:" عن الخطاب والسلطة" فقد كان مدخلا نظريا عمقت فيه الإشكالية المطروحة في مقدمة البحث، موضحة طبيعة الخطاب المقصود وطبيعة السلطة المقصودة والعلاقة بينهما من جهة ، وبين القارئ والخطاب من جهة أخرى، مستشهدة بنماذج من التاريخ الأدبي للحضارات الشعرية قديما وحديثا.
- فقرة 5() امبرتو إيكو : التأويل بين السيميائيات والتفكيكية، ترجمة وتقديم سعيد بنكراد ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء، المغرب ، بيروت، لبنان، ط، ، ص.
- فقرة 6() ممحمد مفتاح : التلقي والتأويل مقاربة نسقية ، المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ، المغرب ، بيروت ، لبنان، ط، ، ص. () امبرتو إيكو : الأثر المفتوح، ترجمة عبد الرحمن بوعلي، دار الحوار للنشر والتوزيع ، دمشق ، سوريا ، ، ط ، ، ص. () أدونيس : الثابت والمتحول ، ج، ص.. "الكلام"
- فقرة 8وأما الفصل الأول : الخطاب الشعري العربي المعاصر من سلطة اللغة إلى إبداعية " فقد تناولت فيه مختلف الأشكال التي يجاوز بها الشاعر استبدادية اللغة وجاهزيتها إلى شعريتها حيث "الكلام المبدع من القاموس اللغوي المشترك، وحيث تتحقق الفرادة عبر إفساد النحو الأول بقواعده الضمنية، وابتداع النحو الثاني نحو الشعراء، وتناولت أبرز مظاهر الفساد المتمثلة في خلخلة علاقة الفاعلية، خلخلة علاقة الخبرية، خلخلة علاقة المفعولية، خلخلة علاقة الإضافة، وذلك في إطار نظرية الانزياح الشهيرة.
- فقرة 9وأما الفصل الثاني فقد خصصته لتجاوز سلطة الفضاء النصي، أو ما يدعى بالفضاء الطباعي، وعاينت فيه كل مظاهر الزيغ عن النموذج الكتابي العربي الذي هيمن تاريخا بأكمله وهي مظاهر متنوعة بعضها يتحكم فيه النظام الإيقاعي والبعض الآخر تتحكم فيه عوامل طباعية أخرى مختلفة، حيث يستفيد الشاعر المعاصر من تقنيات الطباعة الحديثة ليبني صفحته " الخاصة" التي تعكس نفسيته التواقة إلى الحرية من جهة ، كما تعكس ميزات عصره من جهة أخرى.
- فقرة 11وتناولت في الفصل الثالث ما أسميته " بسلطة الذاكرة" والذاكرة هنا تتنوع بتنوع نصوص الثقافة، فهناك الذاكرة الدينية، الذاكرة الشعرية الذاكرة السردية، الذاكرة الأسطورية والذاكرة الشعبية إلخ، وإن كان الفصل اقتصر على نوع معين من نصوص الذاكرة، وهي النصوص التي يحاورها الخطاب الحاضر من موقعية المتحكم فيها المتسلط عليها المتصرف فيها، وقد مثلت لها بثلاثة نماذج هامة هي: الخطاب القرآني، وخطاب الشعر الآخر، والخطاب الأسطوري.
- فقرة 13ولإيماني بأن الخطاب الشعري ليس فقط كلاما يتحرر من قمع اللغة وسلطويتها، ولا نظاما مكانيا حيويا يفسد حيادية الصفحة الشعرية القديمة، ولا نسيجا نصيا يلغي ما سبقه من النصوص الحاضرة فيه، بل بنية متكاملة تحاور خارجها السياسي والاجتماعي والديني كان الفصل الرابع الذي خصصته لعلاقة الخطاب الشعري بالسلطة المادية وتحرشه الدائم بالدولة
- فقرة 14والمجتمع والدين.
- فقرة 15كانت خاتمة الدراسة التي أحصيت فيها أهم نتائج الدراسة.