الجن في الشعر الجاهلي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1واعتمدت على المنهج التكاملي؛ فأخذت من المنهج التاريخي والوصفي والاجتماعي والنفسي، واتكأت كثيراً على المنهج الأسطوري؛ بغية الكشف عن الصلة بين النتاج الشعري والطقوس الشعائرية البدائية.
- فقرة 2وقد استعنت بالمصادر التاريخية للتزود بأخبار العرب ومعتقداتهم، ووجدت في دواوين الشعراء، وما تفرّق من أشعارهم زاداً لا ينفد، ومعيناً لا ينضب، وكان اعتمادي على المصادر العربية القديمة كلسان العرب، والحيوان، وحياة الحيوان الكبرى، و الأصمعيات، والمفضليات، والأغاني، وعجائب المخلوقات وغرائب الموجودات، ومن المراجع ما كان مهما مثل بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وبعض الكتب التي تتحدث في أساطير الشعوب القديمة، بدءاً بـ لغز عشتار، وكتب الماجدي وخاصة بخور الآلهة، وانتهاء بكتب الأساطير العربية، أشهرها أساطير العرب عن الجاهلية ودلالاتها، والأسطورة في الشعر العربي قبل الإسلام، وغيرها.
- فقرة 3ثم تتبعت الدراسات النقدية والأدبية الحديثة التي اعتنت بجزئيات عن موضوع الجن، أهمها الصورة الفنية في الشعر الجاهلي في ضوء النقد الحديث، والصورة في الشعر العربي حتى نهاية آخر القرن الثاني الهجري، ولاحقت قدر المستطاع ما كتبه النقاد في الدوريات.
- فقرة 4وقسمت الموضوع إلى مقدمة وستة فصول وخاتمة.
- فقرة 5أما الفصل الأول فقد تناولت فيه " الجن في الموروث القديم، وقسمته إلى مبحثين، تناولت في الأول الجن في الموروث الإنساني " بدءاً بالسومريين، ومروراً بالبابليين والكنعانيين، والمصريين القدماء، واليونانيين والعبريين، وانتهاء بالإنجيل، وفي المبحث الثاني " الجن في الموروث الجاهلي عند العرب" وبينت مدى تأثرهم بالأمم السابقة في معتقداتهم وطقوسهم،
- فقرة 6وعلاقتهم بالجن.
- فقرة 7وتناولت في الفصل الثاني المفهوم اللغوي والاصطلاحي للجن، وبينت علاقة كل منهما
- فقرة 8بالآخر، وعرضت لأصناف الجن، وتشكلاتها وأشكالها، وتحدثت عن أنواعها، وقوفاً عند إبليس
- فقرة 9والشيطان والغول والرئي، وأبرز ملامح كل منها.
- فقرة 10أما الفصل الثالث فقد وقفت فيه على مواطن الجن في الشعر الجاهلي من حيث علاقتها بالإنسان، بدءاً بالصراع بين الجن والإنسان، والوقاية من الجن والاستعانة بها، ثم الاستعاذة منها، ومروراً بالعلاقات الإيجابية بينهما من حيث زواج الإنس من الجن، والجن من الإنس، وتسخير الإنس للجن، ثم مكافأة الجن للإنس والإنس للجن.
- فقرة 11وختمت الفصل بالحديث عن قضية الإلهام في الشعر، ودور الجن والشياطين فيها، والعلاقة اللغوية بين أسماء شياطين الشعراء، وما استقرت عليه أذهان العرب عن الجن، ثم انتقلت إلى الحديث عن السحر، وعن الكهانة ،والجن والعلاقة بينهما من خلال الحديث عن الشعر وبدايته، وصلة الجن بالكاهن.
- فقرة 12وقد عرضت في الفصل الرابع علاقة الجن بالحيوان فتحدثت عن مطايا الجن وتشكلاته، بدءاً بالجن والكلب الأسود، ثم الجن والإبل، ومن ثم الجن والخيل، و وقفت مليّاً عند الجن والحية؛ لما لها من حضور بارز في عالم الجن و في عقلية الجاهليين، وأخيراً عرضت إلى علاقة الجنّ بالغزال والجن بالطير، متحدثة عن الطيرة، وبعض المعتقدات المتعلقة بها.
- فقرة 13ثم عرضت في الفصل الخامس إلى الجن والطبيعة، وخاصة أماكن تواجدها وتخيلها، فبدأت بعلاقة الجن بالصحاري، ثم الجن والشجر ، معللة تقديس العرب لبعض الأشجار، ونظرتهم إليها، ثم الجن والآبار والأودية، ونظرة العرب إليها، وتقديسهم لها، وبعض المعتقدات والطقوس المتعلقة بكل منها ، كل ذلك من خلال استقراء ما ورد في الشعر الجاهلي. وقصرت الفصل الأخير على ماهية الصورة وأبعادها، ودلالاتها، ثم انتقلت إلى أبعاد ودلالات صورة الجن في الشعر الجاهلي، بدءاً بالبعد المثيولوجي، ثم البعد الاجتماعي فالنفسي.
- فقرة 14يلي ذلك خاتمة اشتملت على النتائج التي خلص إليها البحث، وإن كنت لا أخفي الصعوبات التي واجهتني في عملية البحث والدراسة، ومن أهمها تناثر المادة في مصادر ومراجع عديدة، إذ لم تكن أكثر من ملاحظات سريعة، يتطلب الحصول عليها الجهد المضني، فلم يحظ موضوع ذكر الجن والشياطين في الشعر العربي، وبخاصة الجاهلي بالذكر والتوسع، كما حظي غيره من الموضوعات الأخرى.
- فقرة 15ولا أدعي الكمال البحثي هذا ؛ لأن الكمال لله وحده، وحسبي أنني اجتهدت، وأنّها خطوة على الطريق، عسى أن تتبعها خطوات تكمل ما اعتراه من نقص أو خلل ولا بد من الإشارة إلى شعوري باللذة والاستمتاع كثيراً في مادة البحث، ويرجع الفضل في ذلك الله تعالى الذي أعانني، كما وأعترف بفضل أستاذي الكريم الأستاذ الدكتور إحسان الديك الذي لم يبخل عليّ بوقته، ولا بنصحه وتوجيهاته وساندني خطوة خطوة، فجزاه الله عني كل خير.