التناص في شعر سليمان العيسي - نزار عبشي

التصنيفاللغة العربية

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة ZIP

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1وقد تألف البحث من بابين وخاتمة، وقد ضمّ الباب الأول فصلين نقديين مكثفين.
  2. فقرة 2تناولنا في الباب الأول مصطلح التّناصّ في النقد الغربي محاولين الكشف عن الأصول الأولى لفكرة التّناصّ، لننتقل بعد ذلك إلى معالجة هذه الظاهرة، كما تبدت من خلال الممارسات النقدية الغربية.
  3. فقرة 3وعرضنا في الفصل الثاني لمفهومات في النقد العربي، تقارب مصطلح التناص مشيرين إلى الجذور الأولى لظاهرة التّناصّ في نقدنا العربي، التي تمثلت في الاقتباس، والتضمين، والسرقة من خلال دراسة النص حسب آراء المبدعين والنقاد العرب.
  4. فقرة 4وفي ميدانِ النّقدِ العربيِّ المعاصرِ تبين لنا أن ظاهرةَ التَّناصِّ كانت عنْ طريقِ الاقتباسِ عنِ الثّقافةِ الغربيّةِ لا عنْ طريقِ الاطّلاعِ على موروثِنا النّقديِّ الثّريِّ .
  5. فقرة 5لذلكَ كانتْ خُطا الدّراساتِ النّقديّةِ التَّناصّية في أدبنا المعاصرِ تقتفي خُطا الدّراساتِ النّقديّةِ الغربيّةِ، لذلكَ شابهتْها في التّلجلجِ وعدمِ الالتقاءِ على تعريفٍ واحدٍ واضحٍ لمفهومِ التَّناصّ .
  6. فقرة 6كما أنَّ الدّراساتِ التي تجمعُ بينَ النَّظريَّةِ والتّطبقِ ـ ويُستثنى القليلُ منها ـ لمْ تبلغْ شأناً يلفتُ الانتباهَ بالمعنى العلميِّ الدّقيقِ الذي يعوّلُ عليهِ .
  7. فقرة 7أما الباب الثاني فقد ضم ثلاثة فصول:
  8. فقرة 8بحث الفصل الأول منها المصادر الثقافية المتنوعة التي شكلت مادة التّناصّ في شعر سليمان العيسى والتي تمثلت في ستة مصادر وهي : الدين، الأدب، التاريخ، التراث الشعبي، الأسطورة والثقافات العالمية.
  9. فقرة 9وقدْ خرجتُ بعدَ قراءاتٍ تحليليَّةٍ لنصوصٍ عديدةٍ تجلَّتْ فيها هذهِ الظَّاهرةُ بما يأتي:
  10. فقرة 10.توجّهَ الشّاعرُ سليمانُ العيسى وجهاتٍ ثقافيّةً متنوّعةً ومتّعددةً ويأتي في المقامِ الأوَّلِ كتابُ اللهِ الذي أمدَّ الشّاعرَ بطاقاتٍ تعبيريَّةٍ ثريَّةٍ، تسهمُ في إغناءِ تجربتهِ الشّعريّةِ، وتقوّي أواصرَ العلاقةِ الأدبيّةِ بينهُ وبينَ المتلقّي، وذلكَ لما لكتابِ اللهِ منْ مكانةٍ مقدسةٍ في القلوبٍ .
  11. فقرة 11.استروحَ الشّاعرُ ظلالَ الهدي النّبويِّ يستلهمهُ تناصَّاً لأنَّهُ يأتي في المقامِ الثّاني مكانةً وتأثيراً في النُّفوسِ .
  12. فقرة 12.وكانتْ حكاياتُ التَّصوُّفِ وسيرُ المتصوّفينَ وخاصَّةً الشّعراءُ منهمْ مصدراً ثقافيّاً، والمعاني الدِّينيَّةُ المسيحيَّةُ معيناً واضحاً للشّاعرِ بالدَّلالاتِ الإيحائيَّةِ الغنيَّةِ .
  13. فقرة 13.وفتحَ الشّاعرُ نوافذَ نتاجهِ الشّعريِّ على تراثِنا الأدبيِّ والتّاريخي بمراحلِهما المختلفةِ إثراءً لتجربتهِ الشّعريَّةِ، وتثبيتاً وتوضيحاً لما يبتغيهِ وهو يخاطبُ الجماهيرَ العريضةَ التي تمثّلُ المتلّقي عندَ الشّاعرِ .
  14. فقرة 14ـ وعملَ التُّراثُ الشّعبيُّ على ما عملتهُ الأساطيرُ العربيّةُ منْ تلوينِ الإيحاءِ خلالَ التَّناصِّ، فكانَ الأثرُ واضحاًً في تجربةِ الشّاعرِ .
  15. فقرة 15وكشف الفصل الثاني عن الأشكال اللغوية التي اعتمدها العيسى في استحضاره تلك المصادر الثقافية ومحاورته لها، محاولاً رد تلك الأشكال اللغوية إلى أربعة أنواع : التّناصّ الاقتباسي والتّناصّ الإشاري والتّناصّ الامتصاصي وتناص الشخصيات.
  16. فقرة 16واهتم الفصل الثالث والأخير في إبراز الخصائص الفنية للتناص في شعر العيسى، وقد تم تحديدها في: الترميز، وإثارة الوعي، وإغناء الموقف وتعميق الفكرة.
  17. فقرة 17وتأتي الخاتمة لتلخص أهم ما عالجه البحث، وما توصل إليه من نتائج.
  18. فقرة 18والله ولي التوفيق