التصغير بين امام النحويين سيبويه والصرفيين دراسه صرفيه موازنه
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1بسم الله الرحمن الرحيم
- فقرة 2الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة
- فقرة 3والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فلقد رأينا علم الصرف في كثير من أمهات كتب النحو، تأتي مباحثه تابعة لمباحث علم النحو، ومتناثرة بين طياتها، ومتأخرة الذكر والتبويب على أنها لم تكن متكاملة، مع عظم ما قدم المتقدمون في هذا العلم، وعلو كعبهم، وعميق بحثهم، ودرسهم.
- فقرة 5وممن اعتنى بعلم الصرف إمام النحاة سيبويه، حيث جاءت بعض أبواب
- فقرة 6الصرف متكاملة في كتابه، كباب النسب، وباب التصغير ..
- فقرة 7وعلم الصرف لا يقل قيمة عن علم النحو، فهو القاعدة الراسخة، التي تقف عليها بقية العلوم الإنسانية الأخرى.
- فقرة 8فالبلاغة - على سبيل المثال لا الحصر - في أسمى صورها، وأجل منازلها تعتمد على صحة الكلمة، التي تبرز فيها مكانة النحو، ومن فصاحة الكلمة تأتي فصاحة الكلام، وعلى مقدار الصحة اللغوية للكلمة، ومراعاة الضبط النحوي تأتي اللطائف البلاغية، ويخرج القول على حسب مقتضيات الأحوال، والصرف مع هذه المنزلة من الصحة النحوية والرفعة البلاغية عصي المنال، دقيق المسلك، يحتاج في فهمه، وإفهامه، وإدراكه، وعرضه إلى صبر طويل، ومعاناة، وكثرة معايشة، حتى تنزل قواعده المتشعبة من عليائها ، وتسكن إليها النفس وتطمئن لها، ليستقيم اللسان، ويصفو البيان، ويسلم النطق.
- فقرة 9وقد خصصت هذا البحث لباب" التصغير فعرضت ،قضاياه، و درست مسائله بما يمكن من عقد مقارنة بين إمام النحاة والصرفيين سيبويه، وغيره من علماء النحو والصرف. علها تكشف في هذا الباب ما انفرد به سيبويه من آراء وأحكام، وهو بالطبع المنفرد ؛ لأنه الأسبق والرائد والمؤسس ، كما تكشف عن موقف العلماء
- فقرة 10الذين جاءوا بعده من كل ما جاء به في باب التصغير موضوع هذا البحث، وكأني
- فقرة 11بسيبويه في ميزان النقد.
- فقرة 12وكان لابد - من أجل ذلك - من الرجوع إلى الكتاب لسيبويه، وإلى أمهات كتب الصرف، للوقوف على الآراء والمذاهب والأقوال في مصادرها الأصلية دون واسطة.
- فقرة 13والله أسأل أن يكون عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ، ، ، " وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب". الباحثة