الترميز في شعر البياتي
التصنيفاللغة العربية
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1الطبعات ، فهي مؤرخة في سنة أي بعد وفاة الشاعر بسنتين تقريباً ، وبقيت دواوين مفردة
- فقرة 2لم تدخل في هذه الطبعة وهي "بستان "عائشة" و "كتاب المراثي" و"البحر بعيد اسمعه يتنهد" و"نصوص شرقية" فاعتمد البحث طبعة دار الحرية واشار اليها بكلمة "الاعمال" في الاحالة عليها ، برغم ما ورد فيها من اخطاء طباعية بسيطة أمكن تداركها بالمقارنة مع الطبعات الاخرى ، واثبت اسماء الدواوين المفردة باسمها ، وازاء هذه الكثرة من الشعر ، كان لا بد من تنظيم دراسة الرموز بهيكل يستجيب الى الغاية الموضوعية التي يريد البحث بلوغها ، مستفيداً من رؤية الشاعر نفسه بما كشف عنه في احاديثه وسيرته ، ومن تطوره الفني ، فجاءت خطة البحث في تمهيد واربعة فصول ، وقدم التمهيد مفهوم الرمز في البيئات العلمية ، المختلفة قديماً وحديثاً من اجل ان يكون ذلك مدخلاً مساعداً لبيان المفهوم الذي ينطلق منه هذا البحث، واهتم الفصل الاول بدراسة رموز الغربة والاغتراب ، وما ظهر به من انماط فيها الوجودي والثقافي والسياسي ، وما استعمل الشاعر لذلك من رموز تعبر في مجموعها عن معاناته الغربة منذ وقت مبكر في حياته ، ورافقته حتى مماته ، فقرن الغربة بالموت في مواضع كثيرة ، لذا جاء الفصل الثاني ليعالج قضية الموت والحياة ، وهي من الثنائيات الرئيسة في شعر البياتي ، اذ استعان برموز مهمة استطاع ان يجسد عبرها رؤيته الواقع والتاريخ وما فيهما من موت حقيقي ، او معنوي ، تفرضه القوى المتسلطة على الانسان ، الذي يريد ان يحيا حياة تخلو من القتل والدمار ، وتعمر بالحب والوئام وقد بحث الفصل الثالث توق الانسان الى هذا عبر "الانثى الرمز" الذي اعطاه البياتي مجالاً واسعاً في تجسيد مقومات الحياة من حب مفتقد ، وحلم هارب ، فاكثر في ذلك من الرموز الانثوية ، المستمدة من الاسطورة والتاريخ والدين والتراث اانساني عامة ، وحين لم يسعه ذلك كله ، بادر الى ابتكار الرموز التي اعتقد انها كفء لحمل رسالته الفنية. اما الفصل الرابع والاخير فقد جاء فصلاً تقويمياً اهتم بدراسة وسائل الترميز وهي
- فقرة 3الادوات التي استعملها البياتي في بنائه الرمزي لتساعد في تعميق دلالة الرمز بناء واثراً ، وكانت في الوقت نفسه ، تمثل سمات عامة لاسلوب الترميز لديه ، وبذلك حاول البحث الاحاطة باكبر قدر من الرموز التي لم يسبق ان خضعت لدراسة منفصلة ، واختتم البحث بما يمكن ان يكون نتائج مستخلصة من الدراسة علها تفتح باباً لدراسات جديدة ، من باحثين آخرين ، او من
- فقرة 4الباحث نفسه الذي يعد هذا البحث ان كان موفقا - خطوة اولى في الدرس والتحصيل العلمي الرصين ، ولا يعني هذا ان البحث يعصم نفسه من خلل ، او زلل ، تسلل الى اللسان ، فجرت به الاقلام ، من كثرة ما شاب كلام اهل العصر ، فما كان من ذلك في هذا العمل ، منهجا او اسلوباً
- فقرة 5فمن الباحث وحده ، وعليه وزره ، وما كان من فضل وحسن صنيع فهو الله أولاً ، ثم لاستاذ فاضل بذل الجهد في اصلاح الفكر والكلام ، وذلك هو الاستاذ الدكتور علي كاظم اسد الذي